حرام عليك

وحيد خيون

52 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لماذا تغيبينَ مثلَ النجومْوراءَ المحيطاتِ تنأيْنَ عني
  2. 2
    وراءَ الغيومْوأبقى إلى الصبحِ أرْنو إليكِ
  3. 3
    أهذا الذي أدّعي يا أناوأشكوهُ دوماً إليكِ
  4. 4
    طويلاً يدومْ ؟لماذا تطيرينَ بي عالياً في الفضاءْ؟
  5. 5
    و تـُلقينني مثلَ حبــّـاتِ ماءْبوجهِ الرياحِ ووجهِ السماءْ
  6. 6
    تـَـلاقـَفـَني الريحُ حدَّالمحيطاتِ إذْ لا قرارْفياربِّ هَبْ لي قراراً وزدني ثباتْ
  7. 7
    و إذْ لا شعورْمن النجمةِ الضوءُ ينهالُ حولي
  8. 8
    فأمتدُّ من قطرةٍ فرّقـَـتـْـها الرياحْو منْ ذرّةٍ في ثلاثينَ لوناً تدورْ
  9. 9
    إلى عالمٍ مِن بحارْأبَعْدَ انهيارِ القِوى في النّهارْ
  10. 10
    وبعد انعِكاساتِ روحي على حالِهاتوقـّعتُ من موعدي لا يفوتْ
  11. 11
    ومن حُبِّنا لا يموتْولكنْ قطعتِ الرّجاءَ الذي كانَ لي بعضَ قوتْ
  12. 12
    و قد كِدْتُ من بعْدِ عيْنيكِ أمضي لِحَتـْفيوحزناً أموتْ
  13. 13
    على قِبْـلةٍ من هيامي إليكِتحومينَ حولي إلى حدِّ أني تفرّقتُ حولي
  14. 14
    لقد صرتُ أخشاكِ أنْ تخرُجي في كلامياذا قلتُ قـَوْلي
  15. 15
    تحومينَ في عالمِ النومِ حوليفيشتدُّ خوفي ويزدادُ هَوْلـي
  16. 16
    إذا قلتُ أهواكِتمضينَ عني لكي لا أراكِ
  17. 17
    لكي تدفعيني الى الإنحِدارْفلا ضوءَ لا صوتَ إلا متى يا مدارْ
  18. 18
    يعودُ النّهارْ ؟ولن أطمعَ الانَ أنْ أسترِدّ النهارْ
  19. 19
    شرِبْـنا كثيراً من الضوءِحتى بدأنا نرى الشئَ عشرينَ شيئا
  20. 20
    بدأنا نرى من وراءِ الخـُرافاتِ سبعينَ ظِلاً ..وسبعينَ فـَيْـئا
  21. 21
    فضاعتْ علينا الحقيقةوما عادَ يعرِفُ شخصٌ عدُوّاً
  22. 22
    ولا عادَ يعرِفُ شخصٌ صديقـَهطفِقـْـنا من الغيمِ نبني القصورَ
  23. 23
    ونهدِمُ كلَّ البيوتِ العريقةطفِقـْـنا نـُقـَسِّـمُ أجسادَنا
  24. 24
    فريقاً فريقاًو يعبدُ كلٌّ فريقـَه
  25. 25
    ذهَبْـنا بعيداً إلى حدِّ أنـّـا فقدْنا الحقيقةلماذا ؟ وقد كنتِ انتِ الحقيقة
  26. 26
    لماذا تحلُّ الأباطيلُ تركيبتيفلم تعرِفي مَنْ أنا ؟
  27. 27
    لماذا تـُريدينَ أنْ ترحلي مِنْ هنا؟لماذا تجُرّينَ خيطي الرقيقْ ؟
  28. 28
    كأني ولا كنتُ يوماً حبيباً ولا كنتُ يوماً صديقْأسَهْـلٌ عليكِ؟
  29. 29
    تقـُصّينَ من ناظري ناظِريْـكِأنا كلَّ يومٍ أقابلُ وهماً وأشكو إليهْ
  30. 30
    أنا لم أقل كذبةً في حياتيأنا مَنْ جنى صِدقـُهُ
  31. 31
    ثلاثينَ عاماً عليهْأنا كلَّ يومٍ أرى نجمةً عارية
  32. 32
    أحاطَ بها البردُ والثلجُ حتى بَدَتْ كالجحيمْتـُحاولُ حرقَ المداراتِ كي تـُصبـِحَ العالية
  33. 33
    أنا أكثرُ الناسِ حزناً لأنيوبعدَ انتظارٍ طويلْ
  34. 34
    وبعدَ المنى الماضيةوجدتُ الجنائنَ لا شئَ إلا ...
  35. 35
    حجاراتِ قارٍ وأكوامِ رملٍ ومزرعَةٍ خاويةأنا أتعسُ الناسِ حيثُ الحياةُ بما تحتوي
  36. 36
    غرفةٌ خاليةفهل تستحِقُّ التنافرَ فيها؟
  37. 37
    وهل تستحقُّ افتراءً ولوناً كريها؟و هل تستحقُّ النفاقْ ؟
  38. 38
    و هل تستحقُّ التولي بعيداً إلى حدِّ ننسى العراقْ ؟و هلْ مُسْـتـَـحِقٌّ أنا منكِ هذا الفراقْ ؟
  39. 39
    و هل يستحقُّ الحبيبُ الذي ماتَ حُبّاًوماتَ احتراساً وماتَ اشْـتياقْ
  40. 40
    لهذا الفراقْ ؟نعمْ تستحِقينَ مني دموعي
  41. 41
    و تستأهلينَ ارتِجافاتِ قلبي التي كسّرَتْ لي ضلوعيسأهواكِ حتى مماتي وحتى رجوعي
  42. 42
    نعم تستحقينَ أنْ اسهرَ الليلَ إياكِ مثلَ القمرْنعم تستحقينَ مني دموعي إلى حدِّ فقدِ البصرْ
  43. 43
    ألستِ الحبيبة ؟نعم تستحقّينَ أنْ أُشْعِلَ الليلَ كي تعرِفي أينَ أنتِ
  44. 44
    ولن تشعري ذاتَ يومٍ غريبةفلا تحْسبي ذاتَ يومٍ حسابَ الدهرْ
  45. 45
    نعم تستحقينَ مني الكثيرْوتستأهلينَ الكثيرَ الكثيرْ
  46. 46
    تقولينَ لي قد تسَرّعتَ جداّكأنكِ لا تعرفينَ المصيرْ
  47. 47
    كأنكِ لا تعرفينَ اللياليولا تعرفينَ التحدّي الكبيرْ
  48. 48
    كأنكِ لا تعرفينَ الحياةَ التي كالقِطارْو مشوارُهُا ما طالَ جداّ قصيرْ
  49. 49
    أنا لستُ أحتاجُ منكِ الكثيرْأُريدُكِ شمساً تظلـّينَ فوقي ولن تغرُبي
  50. 50
    وعصفورةً أزرعُ الأرضَ قمحاً و زهراًلكي تأكليها و كي تلعبي
  51. 51
    ومصباحَ زيتٍ تـُضيئينَ ليلي ولن تتعبيلأني أرى مركِباً جاءَ يُقصيكِ مِنْ مَركِبي
  52. 52

    وقافلةُ العُمْرِ دارَتْ كثيراً على مِحوَرَيْـكِ