يا أم مشتاق

وحيد خيون

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا أمّ َ مُشتاقَ قد ضجّتْ مَناياناترْمِي الخطايا ولا نرمي خطايانا
  2. 2
    وأنّ منْ بعدِ هذا الليل ِ شارقةً وأنّ من بعدِ هذا الهدْم ِ عمْرَانا
  3. 3
    وأنّ من بعدِ هذا النوح ِ أُغنِيَةً وأنّ من بعدِ هذا الكفرِ إيمانا
  4. 4
    يا أمّ مشتاقَ ماذا قالَ قائلُهم؟ فقدْ تبدّدَ شئ ٌ مِنْ خفايانا
  5. 5
    وهل عرَفتُم مَدى ما راعَ أنفسَناوهل عرَفتُم أبي خيونَ ماعانى؟
  6. 6
    وهل نرى بعدَ ذاكَ الوِزرِ مغفِرةً وهل سيلقى قتيلُ البُعْدِ رِضوانا؟
  7. 7
    أمسى بعيداً مدارُ الشمس ِ عن سكنيوأمستْ البيدُ تلوَ البيدِ سُكّانا
  8. 8
    يا أمّ مشتاقَ مَنْ يدري بلَيْلَتِِناماذا ستطوي ومَنْ يدري بدُنيانا
  9. 9
    وإنّهُ طالما أعْيَتْ سرائرُهُأفكارَنا فأرَدْنا منهُ هِجْرانا
  10. 10
    يا أمّ مشتاقَ يا أشواقَ قريتِناويا نخيلَ بني سَعْدٍ و شُطآنا
  11. 11
    والزارِعونَ إذا سَبُّوا سنابلَناجاءتْ نسائمُ مِسْكٍ من سَجَايانا
  12. 12
    ماذا نقولُ وماذا في دفاتِرِنا؟ وما سيقرأ ُ بعدَ الآن مَوْتانا ؟
  13. 13
    فإنْ تفارقَ جسمانا على عجل ٍفما تفارقَ لا و اللهِ قلبانا
  14. 14
    هنا و وَجْهُكِ مفقودٌ تُسائِلُنيعنكِ الرؤى وأماس ٍ صرنَ نيرانا
  15. 15
    أ أصبحَ الصُبحُ في ذي قارَ يذكرُناأمْ نذكرُ الصُبْحَ أشواقاً فينسانا
  16. 16
    وتعلمينَ الذي تطوي رسائِلُناواللهُ يعلمُ ما تنوي نوايانا
  17. 17
    وكيفَ صبرُ فؤادٍ لا سواكِ بهِوكم سيَحْمِلُ أوجاعاً وأحزانا
  18. 18
    وحدي أُقاسي ووحدي أستطيرُ أسىًوالقلبُ ينشُبُ بُركاناً فبُركانا
  19. 19
    ولستُ أوّلَ مَنْ خانَ الزمانُ بهِولسْتُ أوّلَ مَنْ فيهِ الهوى خانا
  20. 20
    والبيتُ أصبحَ أطلالاً مُبَعْثرَةً يصطادُ بعدَ طيورِ الحبِّ غِربانا
  21. 21
    يا أمّ مشتاقَ يا أُختاهُ ما بيَديأخفى الأكارمَ صدّامٌ فأخفانا
  22. 22
    يا أُمّ مشتاقَ صدّقْنا وإنْ كَذبُواتلكَ الأقاويلَ مضموناً وعنوانا
  23. 23
    وليسَ قبحٌ بنا لو طارَ طائِرُناولا لحُسْن ٍ بنا لو عادَ يهوانا
  24. 24
    أعطيتُ كلّ َ دمي طِيباً ومعذرةً فقدْ جُزيتُ بهِ غدراً ونُكرانا
  25. 25
    مرّ الشِتاءُ و عادَ الصيفُ ثانِيَةً وثمّ أفنيتُ أكواناً و أكوانا
  26. 26
    لا تسْألي كيفَ أصبحْنا بمَوْطِنِناإنّا أسِفْنا لأنّ اللهَ أبقانا
  27. 27
    إياكِ قلبي و أسوارٌ تُمانِعُنيوكانَ قلبُكِ قبلَ اليوم ِ إيّانا
  28. 28
    بعضُ الأحايين ِ في ذكراكِ أختِمُهاوثمّ أصرفُ قلبي عنكِ أحيانا
  29. 29
    كيفَ القيامُ بوادٍ لا سوايَ بهِومَنْ تعوّدْتُ أنْ ألقاهُ قد بانا
  30. 30
    وكيفَ صبرُ فؤادٍ لا سواكِ بهِ وكم سيَحْمِلُ أوجاعاً وأحزاناأمّا الأحِبّة ُ يا قلبي فقد رحَلوا
  31. 31
    وإنّ َ حيناً توَقّعْناهُ قد حاناولستُ أوّلَ مَنْ أشقاهُ خالِقُهُ
  32. 32
    ولستُ آخِرَ مَنْ قاسى و مَنْ عانىأمّا القلوبُ فشتّى صارَ واحِدُها
  33. 33
    وأصبحَتْ بعدَ ذاكَ اللون ِ ألواناوها أنا حينما لم تعرِفِي أحداً
  34. 34
    تَلقينني عندَ فقدِ الناس ِ إنسانايجري الظلامُ فتستلقي قواعِدُهُ
  35. 35
    مثلَ الشياطين ِ أرواحاً و أبْدانافنحنُ أعذبُ ألفاظاً وأندِية ً
  36. 36
    ونحنُ أثبتُ أفكاراً و أركاناقد نالَ عهدُ الهوى مني ومِن جسَدي
  37. 37
    عُضواً فعضواً وشرياناً فشِريانايا أُمّ مُشتاقَ عُذراً ساءَ خاطِرَتي
  38. 38
    نوءُ العواصِفِ أحقاباً و أزمانايا أمّ مشتاقَ لا نُخْفيكِ زوبعَة ً
  39. 39

    مَرّتْ فزادَتْ على النيران ِ نيرانا