وَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفا
القاضي الفاضل
القصائد
كلفت بتعنيفي بلا طلب عذري
كَلِفتَ بِتَعنيفي بِلا طَلَبٍ عُذري
لعينيه على العشاق إمره
لِعَينَيهِ عَلى العُشّاقِ إِمرَهْ
أما ومنك على أعدائك الطلب
أَما وَمِنكَ عَلى أَعدائِكَ الطَلَبُ
لكل مودة أجر وأجري
لِكُلِّ مَوَدَّةٍ أَجرٌ وَأَجري
جنابك منه تستفاد الفوائد
جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ
شوقا إلى ذاك الجلال ومجتنى
شَوقاً إِلى ذاكَ الجَلالِ وَمُجتَنى
وحوشي أن يقال لها عتابي
وَحُوشِيَ أَن يُقالَ لَها عِتابي
أبى الدمع أن يشفى به هم هائم
أَبى الدَمعُ أَن يُشفى بِهِ هَمُّ هائِمِ
أبى الغمض والتمهيد جفناي والجنب
أبى الغَمضَ وَالتمَهيدَ جَفنايَ وَالجَنبُ
إليك بعد انقضاء الجد واللعب
إِلَيكَ بَعدَ اِنقِضاءِ الجِدِّ وَاللَعِبِ
لعمري لئن أضحى عن الغيد عاديا
لَعَمري لَئِن أَضحى عَنِ الغيدِ عادِيا
غرتك أبدان وأردان
غَرَّتكَ أَبدانٌ وَأَردانُ
أيا نازحا أفنى نواظرنا نزحا
أَيا نازِحاً أَفنى نَواظِرَنا نَزحا
قضى نحبه الصوم بعد المطال
قَضى نَحبَهُ الصَومُ بَعدَ المِطالِ
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ
إذا ما الغزال سرى زائرا
إِذا ما الغَزالُ سَرى زائِرا
هيهات لا أبتغي عن بابكم حولا
هَيهاتَ لا أَبتَغي عَن بابِكُم حِوَلا
ورأيت أجسام العداة
وَرَأَيتُ أَجسامَ العُدا
اقرا الدموع فإنها عنواني
اِقرَا الدَموعَ فَإِنَّها عُنواني
وقفنا على قصر العزيز وقد عفا
وَقَفنا عَلى قَصرِ العَزيزِ وَقَد عَفا
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا
برذوننا اليوم ما به عجب
بِرذَونُنا اليَومَ ما بِهِ عُجُبُ
ولقد خلوت بعبرة متفردا
وَلَقَد خَلَوتُ بِعَبرَةٍ مُتَفَرِّداً
أما فوقها إلا نجود وأنهم
أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُم
متى بلغت مذ قط أرض إلى سما
مَتى بَلَغَت مُذ قَطُّ أَرضٌ إِلى سَما
يعز على محلي مفارقة القطر
يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ
وإني لمطوي الضلوع على جوى
وَإِنّي لَمَطِوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىً
أهذه سير في المجد أم سور
أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ
أبا قرب النعي من البشير
أَبا قُرب النَعِيِّ مِنَ البَشيرِ
أنوما وألحاظ الخطوب سواهر
أَنَوماً وَأَلحاظُ الخُطوبِ سَواهِرُ
قم فاسقني مما تروق
قُم فَاِسقِني مِمّا تُرَوِّقْ
أي يوم علا على الأيام
أَيُّ يَومٍ عَلا عَلى الأَيّامِ
كم قلت للعاني المنى بلحاقه
كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِ
من لي به بدر كله
مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ
أجيراننا أما أحاديث ذكركم
أَجيرانَنا أَمّا أَحاديثُ ذِكرِكُم
حلوم التعتب والدلال
حُلومُ التَعَتّبِ وَالدَلالِ
أمنت بحمد الله مما أحاذر
أَمِنتُ بِحَمدِ اللَهِ مِمّا أُحاذِرُ
بعد المعاطف والروادف لم ترق
بَعدَ المَعاطِفِ وَالرَوادِفِ لَم تَرُق
لم يبق بعدكم دموع
لَم يَبقَ بَعدَكُمُ دُموعُ
ما تطيب الدنيا لفقد حبيب
ما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍ
افترى في عذله كذبا
اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا
نادى الرجال به ونادى سيفه
نادى الرِجالُ بِهِ وَنادى سَيفَهُ
هذا عذاب لا يفتر
هَذا عَذابٌ لا يُفَتَّرْ
وصل كتاب مولا ي بعدما
وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَما
هذا الذي كنت به أوعد
هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُ
وأرضيت فيك الحب والحب جائر
وَأَرضَيتُ فيكَ الحُبَّ وَالحُبُّ جائِرٌ
يا شجاع بن شاور بن مجير
يا شُجاعُ بنَ شاوِرِ بنِ مُجيرِ
واصل طيف الحب كالهاجر
واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِ
إن كنت تلحاني فلست بحاني
إِن كُنتَ تَلحاني فَلَستُ بِحاني
الدمع يسأل عنك رسم الدار
الدَمعُ يَسأَلُ عَنكَ رَسمَ الدارِ