كلفت بتعنيفي بلا طلب عذري

القاضي الفاضل

101 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    كَلِفتَ بِتَعنيفي بِلا طَلَبٍ عُذريوَأَفرَطتَ في عَذلي وَفَرَّطتَ في عُذري
  2. 2
    إِذا ما جَرى دَمعي جَواباً لِعاذِلٍفَإِنَّ انتِظامَ الوَجدِ في ذَلِكَ النَثرِ
  3. 3
    وَحارَبتَني فَأْذَن بِحَربِ لَواحِظٍأُجَرِّدُهانَصلي فَتَضمَنُ لي نَصري
  4. 4
    وَإِنّي لَأَهوى العَذلَ في حُبِّ قاتِليوَلَم أَرَهُ يُغني وَلَكِنَّهُ يُغري
  5. 5
    وَإِنّي إِذا أَجرَيتُ ذِكرَكَ خالِياًلَأَلتَذُّ فيكُم بِالدُموعِ الَّتي تَجري
  6. 6
    عَلى أَنَّها جَمرٌ وَإِن غَرَّ ماؤُهافَلي راحَةٌ في أَن أُجَفِّفَ مِن جَمري
  7. 7
    يَقولونَ إِنَّ الصَبرَ يُعقِبُ راحَةًوَما ضَمِنوا تَبليغَ عاقِبَةِ الصَبرِ
  8. 8
    وَفي الصَبرِ رِبحٌ أَو طَريقٌ مُبَلِّغٌإِلى الرِبحِ لَكِنَّ الخَسارَةَ في عُمري
  9. 9
    وَقَد هَدَّدوني بِالرَحيلِ وَما دَرَوابِأَنَّهُمُ قَد سافَروا قَبلُ بِالهَجرِ
  10. 10
    وَلَو أَنَّ قَلبي بَينَ جَنبَيَّ حاضِرٌشَكَوتُ بِهِ ما قَد لَقيتُ مِنَ الضُرِّ
  11. 11
    أَغَرَّ عُيونَ القَومِ أَنِّيَ مُطلَقٌوَما عَلِموا أَنّي مِنَ الوَجدِ في أَسرِ
  12. 12
    وَإِنّي لَأَجرا الناسِ قَلباً عَلى أَسىًوَدَمعاً عَلى رَبعٍ وَقلَباً عَلى فِكرِ
  13. 13
    وَأَجبَنُهُم في الحُبِّ جَفناً عَنِ الكَرىوَنُطقاً عَنِ السَلوى وَعَزماً عَنِ الصَبرِ
  14. 14
    فَلا تَحسَبَنّي ضاحِكاً عَن مَسَرَّةٍفَكَم ضاحِكٍ باكي العُيونِ مِنَ الفِكرِ
  15. 15
    وَغَيداءَ مِثلِ الخَمرِ يُعقِبُ وَصلُهاخُماراً وَلَكِنَّ الخَديعَةَ بِالسُكرِ
  16. 16
    عَلى أَنَّني أَستَوقِفُ الخَمرَ إِن سَرَتوَتَبلغُ ما لا يَبلُغُ الخَمرُ مِن سِرّي
  17. 17
    مُحَلِّيَةٌ لِلحَلي عاطِلَةٌ بِهِوَحَسبُكَ ما في الغيدِ من حِليَةِ السِحرِ
  18. 18
    عَلامَ جَحَدتِ البَدرَ مِنكِ مَكانَهُأَما تَكتُميهِ بِالقُطوبِ لَدى الثَغرِ
  19. 19
    وَلَم يُخرِجِ الدُرَّ الَّذي البَحرُ دارُهُسِوى غُلَّةٍ مِنهُ إِلى ذَلِكَ البَحرِ
  20. 20
    وَما سَمِعَت أُذنايَ قَبلَ لِقائِهابِحَلْي عَلى حَلْيٍ وَدُرٍّ عَلى دُرِّ
  21. 21
    بَدَت فَأَرَتني غُرَّةَ الدَهرِ طَلعَةٌفَمَن لي بِها وَالعَيشُ في غُرَّةِ الدَهرِ
  22. 22
    وَلَمّا رَأَت عَيني شُجاعَ بنَ شاوِرٍعَجِبتُ لِأَخبارِ تَقِلُّ عَنِ الخُبرِ
  23. 23
    بدت صورةٌ بل سورةٌ قد تنزَّلَتمحيَّاهُ منها موجبٌ سجدةَ الشكرِ
  24. 24
    وَسَبَّحتُ رَبَّ العالَمينَ لِأَنَّنيرَأَيتُهُم مُستَجمِعينَ بِلا حَشرِ
  25. 25
    وَقَد سُيِّبَت أَرزاقُهُم مِن يَمينِهِوَهَل يَستَجيرُ القُطرُ يَوماً سِوى القَطرِ
  26. 26
    وَأُقسِمُ لَولا أَنَّهُ طَودُ عِزَّةٍوَمِن مَوعِدِ الأَطوادِ في الحَشرِ أَن تَسري
  27. 27
    ذُهِلتُ لِأَسرارِ القِيامَةِ إِذ بَدَتلِأَنّي رَأَيتُ الجودَ مُنفَجِرَ البَحرِ
  28. 28
    وَدارُكَ بِالدُنيا وَكَفُّكَ بِالحَياوَظِلُّكَ بِالمَحيا وَيَومُكَ بِالدَهرِ
  29. 29
    وَمَن خَطَبَ الحَسناءَ مُرخِصَ مَهرِهافَإِنَّكَ أَنصَفتَ المَكارِمَ في المَهرِ
  30. 30
    بِحِلمٍ بِلا ضَعفٍ وَحُكمٍ بِلا هَوىًوَفَتكٍ بِلا ذُعرٍ وَجودٍ بِلا عُذرِ
  31. 31
    وَسُحبِ يَدٍ لَم تَهمِ إِلّا بِأَحمَرٍفَفي الحَربِ أَو في السِلمِ بِالدَمِ وَالتِبرِ
  32. 32
    وَطَهَّرتَ أَرضاً قَد وَطِئتَ تُرابَهافَلَسنا نَرى فيها لِصَدِّكَ مِن فِترِ
  33. 33
    فَأَلوِيَةٌ حُمرٌ مِنَ الطَعنِ في العِدىوَفي اللَيلِ مِن نارٍ بِأَلوِيَةٍ حُمرِ
  34. 34
    تُعيدُهُمُ تِلكَ العَزائِمُ إِن سَطَتحَواصِلَ مِصرٍ في حَواصِلَ مِن نَصرِ
  35. 35
    وَتَكسو الظُبا مِنهُم دِماءٌ بَدَت بِهالَنا النارُ لا تُطفى وَتَطفو عَلى النَهرِ
  36. 36
    كَأَنَّ عِداكُم مُغضَبونَ عَلى القَناوَإِن يَلقَها مِنهُم جَريءٌ فَبِالظَهرِ
  37. 37
    أَلا شَدَّ ما أَسقَت يَداكَ فَأَنبَتَتغُصونَ قَناً وَالهامُ فيهِنَّ كَالثَمْرِ
  38. 38
    إِذا شَرِبَت خَمرَ الدِما وَتَرَنَّحَتأَقَمتَ بِأَن حَطَّمتَها الحَدَّ في السُكرِ
  39. 39
    إِلى القَومِ جادوا قَبلَ أَن يَسأَلوا النَدىوَما اِفتَقَرَت قُلبُ الغَمامِ إِلى حَفرِ
  40. 40
    حُماةٌ كَأَنَّ الشَمسَ بَعضُ نِسائِهِمفَقَد كَتَموها لِلغِنى في خِبا خِدرِ
  41. 41
    هُمُ خَطَبوا بِكرَ العُلا وَعَوانَهابِجُردٍ عَوانِ البِكرِ
  42. 42
    وَأَندِيَةٍ خُضرِ مِنَ الخِصبِ دونَهاسُيوفٌ رَمَينَ الجَدبَ في اللُجَجِ الخُضرِ
  43. 43
    وَرَأيٍ بِتَقديرٍ وَعَفوٍ بِقُدرَةٍوَجودٍ عَلى قَدرِ وَقيلٍ عَلى قَدرِ
  44. 44
    وَقَد حَفِظَ الرَحمَنُ بِاللَوحِ ذِكرَهُفَيَهنيكُمُ أَن كُنتُمُ سِرَّ ذا الذَكرِ
  45. 45
    وَأَخذِهِمُ أَلواحَ مُعجِزِ آيِهِكَما أَخَذَ الأَلواحَ موسى عَلى قَدرِ
  46. 46
    كَما كانَ نوحٌ إِذ طَغى الماءُ راكِباًعَلى ذاتِ أَلواحٍ بِتَدبيرِهِ تَجري
  47. 47
    ثَبَتُّم بِأَلواحٍ ثَباتَ عَزيمَةٍبِها السُمرُ قَد نُظِّمنَ لِلصَفِّ في سَطرِ
  48. 48
    وَحَذَّرَهُم مَن كانَ يُعنى بِأَمرِهِموَما يَنفَعُ التَحذيرُ عِندَ اِنقِضا الأَمرِ
  49. 49
    وَقالَ لَهُم نِمتُم فَلا تُنبِهوا القَطاوَلَو لَم تُنَبَّه باتَتِ الطَيرُ لا تَسري
  50. 50
    وَلَمّا اِستَغاثوا ما أُغيثوا وَكَيفَ أَنيُغاثَ بُغاثٌ وَهوَ في مِخلَبِ الصَقرِ
  51. 51
    تَوَقَّ اِبتِداءَ الأَمرِ قَبلَ اِنتِشارِهِوَحاذِر شَرارَ النارِ مِن قَبلِ أَن تَسري
  52. 52
    وَأَكثَرُ ضُرِّ المَرءِ مِن أَهلِ وُدِّهِأَلَم تَرَ أَنَّ الخَمرَ مُظهِرَةُ السِرِّ
  53. 53
    قَدِمتَ عَلَينا بِالبَشاشَةِ وَالنَدىفَفَجرٌ إِلى لَيلٍ وَمُزنٌ إِلى قَفرِ
  54. 54
    وَوافَيتَ مِن لينِ الخَلائِقِ وَالظُبابِأَسهَلَ مِن مُزنِ وَأَخشَنَ مِن صَخرِ
  55. 55
    بِجَيشٍ إِذا ما النَقعُ أَبدى حَديدَهُحَسِبتَهُمُ قَد نَصَّلوا السُمرَ بِالزُهرِ
  56. 56
    تَرى مِنهُ سَدّاً مِن حَديدٍ كَأَنَّمارَأَيتَ بِهِ في اليَومِ لَيلاً إِذا يَسري
  57. 57
    إِذا اِشتَجَرَت راياتُهُم وَتَأَلَّفَتطُيورٌ إِلَيهِم قُلتَ حَنَّت إِلى وَكرِ
  58. 58
    تَجَلّى فَأَجلى وَجهُكَ النَقعَ إِذ بَداوَأَحسَنُ نورِ الوَصلِ في ظُلمَةِ الهَجرِ
  59. 59
    بِأَضوَأَ مِن بَرقٍ وَأَزيَدَ في السَناوَأَهيَبَ مِن سَيفٍ وَأَملَأَ لِلصَدرِ
  60. 60
    فَيا حُسنَ سَيفِ الهِندِ في عاتِقِ الهُدىوَيا حُسنَ تاجِ العَدلِ في مَفرِقِ الأَمرِ
  61. 61
    وَحَدَّث بِها بيضَ اللَيالي وَسودَهابِأَنَّ الوَغى اِنجابَت بِلا البيضِ وَالسُمرِ
  62. 62
    وَأَنَّ صُروفَ الدَهرِ أَغرَبَ حُكمُهافَلا الرَفعُ في زَيدٍ وَلا النَصبُ في عَمرو
  63. 63
    وَأَنَّ سِياساتِ العُقولِ عَجيبَةٌيَضيقُ بِها المَجرى عَلى العَسكَرِ المَجرِ
  64. 64
    وَتُصمي بِلا سَهمٍ وَتَفري بِلا ظُباًوَتَسري إِلى بَعضِ الرِجالِ وَلا يَدري
  65. 65
    إِذا ما خُيولُ النائِباتِ تَراكَضَتفَهَيهاتَ أَن يُغنى الفَتى الفَوتُ بِالفَرِّ
  66. 66
    تَصَرَّفَ صَرفُ الدَهرِ في كُلِّ ما تَرىسِوى ما بِذاكَ الوَجهِ مِن حِليَةٍ البِشرِ
  67. 67
    وَلَم يَستَطِع نَقصاً لَهُ وَزِيادَةًعَلَيهِ إِذا ما مَنَّ بِالحُلوِ وَالمُرِّ
  68. 68
    أَسَيِّدَنا إِن جِئتَ في الدَهرِ آخِراًفَقَد جاءَ عيدُ الفِطرِ في آخِرِ الشَهرِ
  69. 69
    وَتَمَّ لي التَمثيلُ فيما ذَكَرتُهُفَقَد جاءَ عيدُ النَحرِ في آخِرِ العَشرِ
  70. 70
    وَرَتَّبَتِ الأَقدارُ قَدرَكَ أَوَّلاًكَما جاءَنا التَرتيبُ في لَيلَةِ القَدرِ
  71. 71
    أَتى الفِطرُ فَاِستَقبَلتَهُ مِنكَ بِالنَدىمَضى الصومُ فَاِستَودَعتَهُ تُحَفَ الأَجرِ
  72. 72
    وَمَسَّكتَ فيهِ الصُبحَ بِالعَدلِ وَالتُقىوَخَلَّقتَ فيهِ اللَيلَ بِالشَفعِ وَالوَترِ
  73. 73
    سَتُفني يَدُ الأَيّامِ كُلَّ ذَخيرَةٍسِوى ما لَكُم في ذِمَّةِ اللَهِ مِن ذُخرِ
  74. 74
    وَإِنّي لَأَعتَدُّ الأَهِلَّةَ إِذ نَمَتضُيوفاً لِهَذا البِشرِ عِندَكَ تَستَقري
  75. 75
    وَقَلَّمتَ صَرفَ الدَهرِ عَنّا وَقَد رَأَواهِلالَهُمُ مِثلَ القُلامَةِ في الظُفرِ
  76. 76
    وَكَم جيدِ لَيلِ سِمطُهُ مِن سِماطِهِعَلى أَنَّهُ سِمطٌ تَنَظَّمَ لِلنَثرِ
  77. 77
    تُضاهونَ بِالأَرضِ السَماءَ لِأَنَّكُمتُرَونَ بِها أَشباهَ أَنجُمِها الزُهرِ
  78. 78
    فَيا عَجَباً رَوضٌ إِلى النارِ يَعتَزيإِذا ما اِعتَزَت كُلُّ الرِياضِ إِلى القَطرِ
  79. 79
    مَوائِدُ مِنهُنَّ البِلادُ مَوائِدٌتَضَمَّنَّ ما يعلو عَنِ الحَصرِ وَالحَصرِ
  80. 80
    وَلا عَيبَ فيها غَيرَ أَنَّ بَني الدُنياقَد اِفتَقَروا لَمّا رَأَوها مِنَ القَفرِ
  81. 81
    يَحُجُّ إِلَيها مَن يُجيبُ نِدا النَدىوَلَكِنَّهُ حَجٌّ يَدومُ بِلا نَفرِ
  82. 82
    مَكارِمُ حَدَّثتُ الصَباحَ حَديثَهاوَإِن لَم يَكُن مِن ظُلمَةِ اللَيلِ في سِترِ
  83. 83
    وَأَخبارُكُم في طَيِّها وَمَسيرِهاوَتَخليدِها بَينَ البَرِيَّةِ كَالخِضرِ
  84. 84
    وَفي كُلِّ أَرضٍ مِن نَداكُم شَواهِدٌفَما اِنتَقَلَت عَنهُ الأَحاديثُ بِالشُفرِ
  85. 85
    وَلَمّا رَكِبتُم لِلخَليجِ وَكَسرِهِعَجِبتُ لِأَن سارَت بُحورٌ إِلى نَهرِ
  86. 86
    كَما أَنَّني أَيضاً عَجِبتُ لِأَنَّكُمبِكَسرٍ جَبَرتُم كُلَّ أَرضٍ مِنَ الكَسرِ
  87. 87
    وَجُدتُم فَأَورَدتُم وَجادَ فَلَم نَرِدلِأَنّا ضِيافٌ لِلسَماحَةِ في قُطرِ
  88. 88
    وَقَد جاءَ قَبلَ النَيلِ نَيلُكَ سابِقاًإِذا النيلُ في شُغلٍ مِنَ المَدِّ وَالجَزرِ
  89. 89
    وَكَم لَكَ عِندي مِن أَيادٍ جَميلَةٍوَلا عَيبَ فيها غَيرُ عَجزي عَنِ الشُكرِ
  90. 90
    فَإِن خَفَّفت قَيدي فَقَد أَثقَلَت ظَهريوَإِن رَوَّحَت سِرّي فَقَد أَتعَبَت فِكري
  91. 91
    تَخَيَّرتِ أَرضي يا سَماءُ فَأَنجَبَتفَدونَكِ رَبعَ الشُكرِ عَن ذَلِكَ البَذرِ
  92. 92
    أَتَحسَبُ أَنّي لِلمَواهِبِ كاتِمٌأَما قيلَ إِنَّ الأَرضَ مُخرِجَةُ السِرِّ
  93. 93
    وَلَو جَحَدَ الرَوضُ السَحائِبَ قَطرَهالَأَخجَلَهُ ما فاحَ عَنهُ مِنَ النَشرِ
  94. 94
    أيا سامِعاً وَحيَ المُنى مِن عَبيدِهِإِذا كانَ داءُ البُخلِ في السَمعِ كَالوَقرِ
  95. 95
    تَكَبَّرَ عَن كِبرٍ وَلَكِنَّ عَبدَهُبِأَن عَدَّهُ عَبداً تَحَقَّقَ بِالكِبرِ
  96. 96
    فَقُل لِلَّيالي قَد وَصَلتُ بِلا سُرىًوَقُل لِلأَماني قَد وَصَلتُ بِلا صَبرِ
  97. 97
    وَحَسبُ الأَماني أَن سُقيتُ بِلا حَياًوَحَسبُ السُرى أَنّي هُديتُ بِلا فَجرِ
  98. 98
    وَبَيَّنَ هَذا الفَضلُ فَضلَكَ لِلوَرىأَلَم تَرَ أَنَّ الدُرَّ يوجَدُ في الغَمرِ
  99. 99
    وَما زِلتَ تَستَعفي العُفاةَ مِنَ الثَنافَقَد شُغِلوا بِالشُكرِ عَن طَلَبِ الوَفرِ
  100. 100
    كَفَتكَ اللَيالي ما تَخافُ فَإِنَّهاعَلى خَوفِها مِنكُم تَخافُ عَلى الحُرِّ
  101. 101
    فَواعَجَباً مِنها وَمِنّا فَإِنَّناوَفَينا لَها حيناً عَلى العِلمِ بِالغَدرِ