غرتك أبدان وأردان

القاضي الفاضل

60 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    غَرَّتكَ أَبدانٌ وَأَردانُذا الشَأنِ ما مِن تَحتِهِ شانُ
  2. 2
    في العَينِ إِنسانٌ فَإِن خِلتَهاوُدّاً فَما في العَينِ إِنسانُ
  3. 3
    وَإِنَّما الإِنسانُ مَحصولُهُإِن قَبِلَ التَحديدَ إِحسانِ
  4. 4
    قالوا كِرامٌ وَأَتى بَعدَهُملِلُّؤمِ أَزمانٌ وَأَزمانُ
  5. 5
    وَلَم يَكونوا اليَومَ فَاِستَثبِتوالَعَلَّهُم بِالأَمسِ ما كانوا
  6. 6
    قَد أَفلَحَ الجودُ فَلا قَطرَةٌمِنهُ وَهَذا البُخلُ طوفانُ
  7. 7
    ماتَت كَما ماتوا أَحاديثُهُمفَالكُتبُ وَالأَوارقُ أَكفانُ
  8. 8
    كَيفَ إِذا ما سُحُبٌ أَقلَعَتيَبقى عَلى النَضرَةِ بُستانُ
  9. 9
    أَصبَحَ في دارِ ضُلوعي الأَسىقَلبي كَما أَصبَحَ عُثمانُ
  10. 10
    مَحصورَةٌ أَموالُهُ ما لَهُمَعَ اِشتِدادِ الحصرِ إِمكانُ
  11. 11
    قَد أَحدَقَ الهَمُّ بِأَرجائِهِجَيشاً فَضَرّابٌ وَطَعّانُ
  12. 12
    فَيا زَماني إِن جَرَت قَطرَةٌمِن دَمِ قَلبي فَلَها شانُ
  13. 13
    في ذَمِّ عُثمانَ الَّذي قَد حَوىجَرَت مِنَ الأَحداثِ أَلوانُ
  14. 14
    لا كُنتِ يا ذَهلُ هُمومي وَلاأَبوكِ دَهري فَهوَ شَيبانُ
  15. 15
    ذَووا الحَفيظاتِ لَهُم لوثَةٌلانوا فَلا غَرَو إِذا هانوا
  16. 16
    نُدِبتُ لِلخَطبِ حَثوثاً فَماقاموا وَلا إِذ قامَ بُرهانُ
  17. 17
    غَمودُهُم كُسوَةُ أَسيافِهِملا حُمِلَت وَالشَرُّ عُريانُ
  18. 18
    كَم زِقّ خَمرٍ فيهِمُ ناطِقٍسَكرانَ بَل راجيهِ سَكرانُ
  19. 19
    فَلا تُراجِعهُ وَلا لَفظَةًوَلا تَزِد فَالزِقُّ مَلآنُ
  20. 20
    فَاليَأسَ يا ناسُ وَيَكفيكُمُفَقُوَّةُ الأَلسُنِ سُلطانُ
  21. 21
    مَنزِلُنا مِن بَطِنِها واحِدٌوَاِختَلَفَت في الظَهرِ بُنيان
  22. 22
    وَفي بِناءِ القَبرِ يا قُربَ مايَغدِرُ ديوانٌ وَإِيوان
  23. 23
    وَيَعمُرُ الدارَ عَلى أَنَّهُما لِخَرابِ العُمرِ عُمرانُ
  24. 24
    كَما رَجاءُ اللَهِ إيمانُكَذا رَجاءُ الناسِ كُفرانُ
  25. 25
    هَذا مَضى وَالشِعرُ بُستانُناوَفيهِ قَد تَرتَعُ أَذهانُ
  26. 26
    وَفيهِ لِلروحِ إِذا ما جَرىذِكرُ الهَوى رَوحٌ وَرَيحانُ
  27. 27
    فَإِن خَلا مِن ذاكَ بُستانُهُفَلا تَقُل شِعري بُستانُ
  28. 28
    وَنَحنُ قَومٌ سَلمُنا وَالوَغىيُذكيهِما سَيفٌ وَأَجفانُ
  29. 29
    يَهتَزُّ لِلطَعنَةِ ما بَينَنافي المَوقِفَينِ النَبعُ وَالبانُ
  30. 30
    إِنّا إِلى اللَهِ فَكَم قَد جَرَتبِحَتفِنا خَيلٌ وَأَظعانُ
  31. 31
    كُنّا إِلى الأَحبابِ نَشكو الهَوىناراً وَقالوا هِيَ أَشجانُ
  32. 32
    حَتّى إِذا أَجرى اللِقاءَ الدِمافاضَت لِتَصديقِكَ نيرانُ
  33. 33
    فَليَعلَم الأَحبابُ أَنّا لَهُموافونُ في الحُبِّ وَإِن خانوا
  34. 34
    تِلكَ دُموعٌ في سِوى طَرفِهالَها جِراحاتُكَ أَجفانُ
  35. 35
    وَاِعتَقَلَ الكِتمانُ مَأسورَهاما بَعدَ ذا الكِتمانِ كِتمانُ
  36. 36
    مِن أَعيُنٍ بانَت قُلوبٌ لَناوَالكُلُّ في الأَجسامِ حَيرانُ
  37. 37
    كانَ البُكا بِالجَفنِ أَولى وَمايَبقى عَلى الباكينَ أَجفانُ
  38. 38
    وَعاذِلٍ صَدَّعَني عَذلُهُوَقالَ وَالأَقوالُ أَلوانُ
  39. 39
    ما وَجهُ مَن دِنتَ لَهُ قِبلَةٌقُلتُ وَلا قَولُكَ قَرآنُ
  40. 40
    عَذلُكَ كَالريحِ وَتُعدَى بِمايَحمِلُهُ سافيهِ أَجفانُ
  41. 41
    عَلَيَّ لا أَفزَعُ مِن ريحِهِوَإِنَّما الأَحبابُ أَغصانُ
  42. 42
    أَمسِك لِساناً عَنهُ أَو أَسمِعَنأَذني فَمَن أَهواهُ غَيرانُ
  43. 43
    تُريدُ أَن تَشرَبَ خَمرَ اِسمِهِأَنا مِنَ الغَيرَةِ سَكرانُ
  44. 44
    وَقَلَّ في تَسمِيَةِ قَتلَةٌفي مِثلِها تُخلَعُ أَديانُ
  45. 45
    فَاِسكُت فَما أَسكُت عَن ذِكرِهِوَفي سُكوتي لَكَ إِذاعانُ
  46. 46
    مَولايَ حورِيُّ جِنانٍ وَمايَطمِثُهُ إِنسٌ وَلا جانُ
  47. 47
    وَما اِسمُهُ عِندَكَ في مَوضِعٍفَهوَ عَلى لَفظِكَ حَيرانُ
  48. 48
    فَوِّض إِلى أَكبادِنا ذِكرَ مَنيَفيضُ مِن ذِكرِكَ غُدرانُ
  49. 49
    وَباعِثِ الطَرفِ بِشاطِي الهَوىوَأَنتَ يا صاحِبُ كَسلانُ
  50. 50
    لَم يَختَلِف لِلَيلِ حالٌ إِذالَم يَتلُهُ وَصلٌ وَهِجرانُ
  51. 51
    الوَصلُ وَالهِجرانُ ميزانُهُوَأَنتَ ما عِندَكَ ميزانُ
  52. 52
    هَل بِتَّ في لَيلِ هَوىً راكِدٍيَقظانَ وَالكَوكَبُ وَسنانُ
  53. 53
    يُعَذِّبُ المُسلِمَ أَو لا فَلِمأَلبَسَهُ الأَثوابَ رُهبانُ
  54. 54
    هَل جُلتَ في مُعتَرَكٍ لِلأَسىفَاِضطَرَمَت لِلدَمعِ أَقرانُ
  55. 55
    وَهَل قَذَفتَ الدَمعَ شُهباً إِذاما اِستَرَقَ السَلوَةَ شَيطانُ
  56. 56
    هَل اِستَغَثتَ الصُبحَ مُستَصرِخاًفَقال ما في الحُبِّ أَعوانُ
  57. 57
    أَيا فَتى أَسفِر فَقالَت أَلانَجمٌ وَإِنّا بَعدُ فِتيانُ
  58. 58
    فَنَم لِذا مِنّا عَلى جانِبٍما لَكَ روحٌ أَنتَ جُثمانُ
  59. 59
    أَسرَفتَ في نَهبي فَأَعرَيتَنيوَزائِدُ الزائِدِ نُقصانُ
  60. 60
    وَالعَدلُ إِن أَفرَطَ عُدوانُوَالماءُ إِن أَفرَطَ طوفانُ