أهذه سير في المجد أم سور

القاضي الفاضل

30 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُوَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ
  2. 2
    وَأَنمُلٌ أَم بِحارٌ وَالسُيوفُ لَهامَوجٌ وَإِفرِندُها في لِجِّها دُرَرُ
  3. 3
    وَأَنتَ في الأَرضِ أَم فَوقَ السَماءِ فَفييَمينِكَ البَحرُ أَم في وَجهِكَ القَمَرُ
  4. 4
    يُقَبِّلُ البَدرُ تُرباً أَنتَ واطِئُهُفَلِلتُرابِ عَلَيهِ ذَلِكَ الأَثَرُ
  5. 5
    نَأى بِهِ المُلكُ حَتّى قيلَ ذا مَلَكٌدَنا بِهِ الجودُ حَتّى قيلَ ذا بَشَرُ
  6. 6
    في كُلِّ يَومٍ لَنا مِن مَجدِهِ عَجَبٌوَكُلِّ لَيلٍ لَنا مِن ذِكرِهِ سَمَرُ
  7. 7
    نَظَرتُ في نَجمِهِ فَالسَعدُ طالِعُهُلا يَنقَضي وَعَلى أَموالِهِ سَفَرُ
  8. 8
    أَبا الفَوارِسِ وَالآباءُ مُشفِقَةٌوَهُم بَنوك وَما تُبقي وَلا تَذَرُ
  9. 9
    تَلقى عَروسَ المَنايا وَهيَ حاسِرَةٌوَخدُّها فيهِ مِن فَيضِ الدِما خَفَرُ
  10. 10
    وَالضَربُ بِالبيضِ مِن آثارِهِ عُكَنٌوَالطَعنُ بِالسمُرِ مِن آثارِهِ سُرَرُ
  11. 11
    وَرُبَّ لَيلَةِ خَطبٍ قَد سَرَيتَ بِهاوَما سَرى كَوكَبٌ فيها وَلا قَمَرُ
  12. 12
    سُمتَ العَويصَ بِعَزمٍ ما لَهُ ضَجَرٌأَو البَعيدَ بِباعٍ ما بِهِ قِصَرُ
  13. 13
    وَأَنتَ في جَيشِ رَأي لا غُبارَ لَهُتَرمي العُداةَ بِقَوسٍ ما لَها وَتَرُ
  14. 14
    هِيَ الحُروبُ الَّتي لا السَيفُ مُنثَلِمٌفيها وَلا الذابِلُ الخَطِيُّ مُنأَطِرُ
  15. 15
    سِرنا وَسارَ شُجاعٌ وَهوَ يَقدُمُناوَعَزمُنا آمِرٌ وَالدَهرُ مُؤتَمِرُ
  16. 16
    وَكانَ ذِكرُ اِسمِهِ فيهِ الحَياةُ لَناوَالذُخرُ إِنَّ الشُجاعَ الحَيَّةَ الذَكَرُ
  17. 17
    كانَ الحُسامُ يَمانِيَّ الهَوى مَعَنافَما أَضَرَّ بِنا أَن أَصفَقَت مُضَرُ
  18. 18
    وَبِتَّ وَالمَوتُ طَيفٌ قَد أَلَمَّ بِنافَما ثَنى الطَيفَ إِلّا ذَلِكَ السَهَرُ
  19. 19
    سَقى بِكَ اللَهُ دُنيانا فَأَخصَبَهاوَالعَدلُ يَفعَلُ مالا يَفعَلُ المَطَرُ
  20. 20
    لَمّا اِستَقَلَّت سُتورُ المُلكِ لاحَ لَنامُلكٌ بِهِ الجودُ عَينٌ وَالثَنا أَثَرُ
  21. 21
    في كَعبَةٍ لِلنَدى لَو حَلَّها مَلِكٌتَهَيَّبَ النُطقَ حَتّى قيلَ ذا حَجَرُ
  22. 22
    وَسائِلٍ لِيَ ما العَلياءُ قُلتُ لَهُفي فِعلِهِ الخُبرُ أَو في قَولِهِ الخَبَرُ
  23. 23
    ما أَنصَفَت مَجدَهُ نُظّامُ سيرَتِهِإِنَّ الَّذي سَتَروا فَوقَ الَّذي سَطَروا
  24. 24
    نالَ السَماءَ بِأَطرافِ القَنا فَبَدَتمِنَ النُصولِ عَلَيها أَنجُمٌ زُهُرُ
  25. 25
    لا يُحدِثُ النَصرُ في أَعطافِهِم مَرَحاًحَتّى كَأَنَّهُمُ بِالنَصرِ ما شَعَروا
  26. 26
    أَجرَو دِماءَ العِدا بَينَ الرِماحِ فَمايُقالُ عِندَهُمُ ماءٌ وَلا شَجَرُ
  27. 27
    تَرى غَرائِبَ مِن أَفعالِ مَجدِهِمُيَرُدُّها الفِكرُ لَو لَم يَشهَدِ النَظَرُ
  28. 28
    خَلائِقٌ في سَمَواتِ العُلا زُهُرٌمِنها تُنيرُ وَفي رَوضِ الثَنا زَهَرُ
  29. 29
    الناسُ أَضيافُكُم وَالأَرضُ دارُكُمُفَهوَ المُقامُ فَلِم قالوا هُوَ السَفَرُ
  30. 30
    ما أَنصَفَ الشُكرُ لَولا أَن تُسامِحَنافَأَنتَ تطنبُ جوداً وَهوَ يَختَصِرُ