محمد حسن فقي
Poems
اصطبار .. وانتحار !!
ماذا حلا لكِ بَعدي
الشقي السعيد
ماذا وراءَ الأُفُقِ هذا؟!
حكاية هند .. وليلى
كَرَّمِني يا حُلوتي _ كرَّم الله
الحسن .. والشاعر
رُبَّ حُسْنٍ راعَنا ثم اسْتَوى
القمة والحضيض
ذكْرياتُ أكادُ منها أّذوبُ
مكة؟!
شَجانا مِنْكِ يا مَكَّةُ ما يُشْجى المُحِبِّينا!
الثمانون؟
بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي
الطائر الحزين
عُدْتُ بلا حِسَّ ولا خاطِرِ..
اِسأليني..
اسْأَلِيني ما الذي يَجْعَلُني
بطرت .. فزلت
ساءلَتْني عن تَباريحِ الهوى
حورية .. وغانية
يا هِنْدُ عِشْتُ مُضَرَّجاً
أينا الخاسر ؟
عدْني بِوصْلٍ منكَ يا فاتِني
مشاوير
أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوى
واقع .. لا خيال
هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة..
الأمس واليوم
يا حُلْوتي لو كُنْتِ غازَلْتِني
الراعية
أراعِيتَي لقد أَخْطَأْتُ دَرْبي
ما كان أشقاه
يال قُيودي من قُيودٍ ثِقالْ
أيها الإسلام .. أواه
تفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو مُحَلِّقٌ
الملهمة
لمَّا رأّيْتُك في المَنام
حيرة .. وصيرورة
اتَيْتُ إلى الدُّنيا وما كنْتُ مُختْارا
الوحي .. والجمال الطهور
لا تَلومي على هوايَ. فقد كنتُ
حب وعرفان
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً
حواء.. وحواء
أَتَظُنِّين أنني سوف أَسْلو
صراع .. وإذعان
انتهتْ لُعْبَةُ الحياةِ التي ظلت طويلاً.. إلى خُواءٍ رهيبِ!
وهم الخلود
تذكَّرتُ أيَّاماً مضَتْ ولَيالِيا؟!
أطوار..
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةً
ابتهال
ماذا يُجْديني البكاءُ على المرابِعِ والطُّلولْ؟!
الضمير
سأدْخُلُ ذلك البَرْزَخ
حلق .. ثم هوى
أَذْكَرْتِنيهِ ماضِياً مُشْرِقاً
اعترافات؟!
يهدِّدني الماضي بِأَشْباحِ أغوالِ
تهاويم ..
إحْذَريني. فما أبالي وقد طالَ دلالُ الهوى .. انْصرافَكِ عنَّي!
قالت وقلت
عِشِيَّة لاقَيْتُ المليحةَ في الدُّجى
مواجد .. وأشجان
سرَّبِتْ قُوَّتي السَّنونُ فَلَم تُبْقِ سوى عاجِزٍ أَسيفِ الحنايا!
آبق .. يتضرع
وحياتي شَجَنٌ في شَجَنٍ
آلام وآمال
"مَنازِِلُ أَياتٍ خَلَتْ من تِلاوَةٍ
ارتفاع .. وانحدار
أمَّا أنا. فقد انْتَهَيْتُ
استرشدوا .. وسدرت
ساعِديني على الصَّفاءِ.. على الفَهْم على أَنْ أكونَ عَقْلاً رشيدا!
الملاك
بشْرى وأنتِ أَحَبُّ بُشْرى
صراع
تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْ
عمالقة .. وأقزام
أشْتَهي .. أشْتَهي ولستُ بِقادِرْ
هذا أنا .. وهذه أنت !
كم تعذَّبْتُ في الحياةِ .. وكم
هي .. وهو
أَرْخَصَتْ من نَفْسِها يا وَيْحَها
يا ابنتي .. يا ابنتي
يا ابْنَتي. يا ابْنَتي أبوكِ سَقِيمٌ
أطوار .. وأطوار
وأَصْغَيْتُ لِلَّريح المَدَ مْدِم في الدُّجى
وهوى نجم
في رثاء الشاعر حسين سرحان
الغاوي الذي استرشد
السَّماواتُ والأراضي تُطِلاَّنِ
ماض وحاضر
نظَرْتُ إليها وهي تَرْنُو بِطَرْفِها
الحسن الطهور
تخَيَّلتُها حُسْناً وطُهْراً تَمازَجا
انحراف .. وانعطاف
يا هذه أَوَّاهِ لو تكْشِفينْ
أيها الإنسان
أجْهَدَتْني الحياةُ يا رَبِّ حتى