حكاية هند .. وليلى

محمد حسن فقي

45 verses

  1. 1
    كَرَّمِني يا حُلوتي _ كرَّم الله◆نَداكِ_ بالصَّدَّ لا بالوصالِ!
  2. 2
    إنَّ في الصدَّ حِكْمتي وانْبِعاثي◆لِقَوافٍ تُعيي كبارَ الرِّجالِ!
  3. 3
    وأرى فيه نَشْوتي وانْصِهاري◆بِعذابٍ يُفْضي لشُمَّ العواليِ!
  4. 4
    لّذَّتي في العذاب هذا .. فَكُوني◆لي عَذاباَ يَقُودُني لِلمعالي!
  5. 5
    يَا فَتاتي .. ما أَعْذَبَ الأَلَمَ الصاهِرَ◆أَطوى به كريمَ اللَّيالي!
  6. 6
    إنَّ حُسْنٌ مُجَلَّلٌ بالأساطيرِ◆اللَّواتي يُلْهِبْنَ مِني خَيالي!
  7. 7
    أَتَمَلَّى به الزَّمان الذي وَلَّى◆وأَعطى به كريمَ النَّوالِ!
  8. 8
    كُنْتِ لي بَلْسماً إذا انْتَفَضَ الجُرْح◆حَباني الشَّفاءَ قَبْلَ السُّؤالِ!
  9. 9
    وأنا اليَوْمَ ذو جراحٍ شَتيتاتٍ◆وفِيهنَّ قُوَّتي وصيالي!
  10. 10
    لم أعُدْ بالوصال أَحْفَلُ إلاَّ◆حينما أجْتلَي به القوافِي الغَوالي!
  11. 11
    قَلَّما أَجْتَلي .. ولكِن صَدَّي◆يَتَجلى يَومَ الخُطوبَ الثَّقالِ!
  12. 12
    ما أُحَيْلى كرامتي فهي بالوَصْلِ◆تُعاني من اتَّقاءِ النَّضالِ!
  13. 13
    وهي بالصَّدَّ لا تُعاني .. وتَجْني◆من بَساتِينِهِ شَهِيَّ السَّلالِ!
  14. 14
    فاذْكُريني يا هِنْدُ إنْ ضَمَّكِ◆الحُبُّ بِمَجْلىً مُزَيَّنٍ بالجَمالِ!
  15. 15
    ما أَراني أَظُنَّه مِثْلَ مَجْلايَ◆فَهَيْهاتَ مِثْله من مَجالي!
  16. 16
    وإذا رَتَّلَ النَّدامى العَواني◆آيَ أَشْواقِهم لِحُلوِ الدَّلالِ!
  17. 17
    فاذْكُريني . فَلَن يكُون كَتَرْتِيلي◆فَلَيْس الضَّرغامُ مِثْلَ السَّخالِ!
  18. 18
    كُنْتِ مِثْلَ الفِعالِ غُرّاً تُوالِينَ◆ثَناءً على كريم المقالِ!
  19. 19
    وتَقُولِينَ.. أَنتَ يا نَجِييَّ فَريدٌ◆من مزاياكَ رِفْعَةً. والخِلالِ!
  20. 20
    لم أَكُنْ يَوْمها أرى الغيدَ إلاَّ◆عِفَّةً تَزْدهي بِخَيْرِ عقالِ!
  21. 21
    فهو من الأَوْجِ إنْ يَكُنْ طاهِرَ الذَّيل فَطُوبى لطاهري الأَذْيالِ◆وهو في الدَّرْكِ إنْ يَكُنْ قَذِرَ
  22. 22
    الذَّيْلِ لَعُوباً يَخُوضُ في الأَوْحالِ!◆شَدَّني في الشَّبابِ لِلْحُسنِ طَبْعٌ
  23. 23
    ما يرى في هَواهُ غَيْرَ الضَّلالِ!◆يَتَصَدَّى له حَراماَ .. حَلالاَ..
  24. 24
    والهوى خَيْرُ زادِهِ في الحَلالِ!◆كنْتُ فيه رِئْبالَهُ ما أُبالي
  25. 25
    بنصال منه .. ولا بِنِبالِ!◆وجِراحي به تَنِير فما أَشكو
  26. 26
    كيف تَشْكو ضَراوةُ الرِّئْبالِ؟!◆والغَواني حَوْلي يُؤَجَّجْنَ لَهْوِي
  27. 27
    ويُبارِكْنَ_ وَيْلَهُنَّ_ خبالي!◆وَتَمَرَّسْتُ بالخلاعَة حتَّى
  28. 28
    ضِقْتُ ذَرعاً بِصَبْوتي وانْتِهالي!◆فَهُما السَّجْنُ في الهوى ودَواعِيه
  29. 29
    وأَنْكى مَن أَْوثَقِ الأَغْلالِ!◆وتَبَدَّى الهُيامُ لي كالحَ الوَجهِ
  30. 30
    -كشَيْطانِهِ- شَدِيدَ المِحالِ!◆وَتبَدَّتْ لَيْلى كَبدْرٍ وَضِيءٍ
  31. 31
    دعِياً لِلسَّلامِ. لا لِلْوبالِ!◆داعِياً لِلْوصالِ أَحْلى من الشَّهْدِ
  32. 32
    بَرِيئاً من الخَنَى والسَّفالِ!◆كالزّلالِ العَذْب اسْتوى بَيْن رَوض
  33. 33
    عَبْقَريَّ. وبَيْن بَرْدِ ظِلالِ!◆فيه شَتَّى من الأزاهيرِ تَسْخُو
  34. 34
    بِعَبير يَشْفي من الاعْتِلالِ!◆وثمار يَحْلو جَناها ولكِنْ
  35. 35
    هي أغْلا من نادِرات الَّلألي!◆قُلْتُ.. يا قَلْبُ ههُنا الحُبُّ والحُسْ
  36. 36
    نُ تسامَتْ عن جَفْوةٍ ومَلالِ!◆وتسامَتْ عن اللُّغُوبِ.. فلن تَلْقى
  37. 37
    وَنىً من رِحابِهِ.. أَو كَلالِ!◆جَلَّ رََّبي.. ففي البُكور أُلاقي
  38. 38
    وَحْيَ رُشْدي منه. وفي الآصالِ!◆أنا مِنْه في جَنَّةٍ وَشْيٍ
  39. 39
    وظِلالٍ تُحِي بِسِحْرٍ حلالِ!◆إنَّ لي في الأواخِرِ اليَومَ ما لَم
  40. 40
    أَلْقَهْ قَبْلُ في السنين الأَوالي!◆فالعَصِيُ .. العَصِيُّ أَمْسى مُطِيعاً
  41. 41
    من قوافٍ رَطيبَةٍ كالدَّوالي!◆وحَياتي شِعْرٌ وحُبٌ. فإنْ زالا
  42. 42
    فإِنَّي أَعُودُ كالتَّمثالِ!◆لا تَزُولا عَنَّي. فقد تُؤْثِرُ الرُّوحُ
  43. 43
    إذا زُلْتما بِوَشْكِ الزَّوالِ!◆وأراني في نَجْوةٍ منه فالنُّورُ
  44. 44
    يُغشَّي فدافِدي وجِبالي!◆هو فَضْلٌ من صاحِبِ الحَولْ والطَّوْلِ
  45. 45

    وعَوْنٌ من رَّبنا ذِي الجَلالِ!