أيها الإسلام .. أواه

محمد حسن فقي

39 verses

  1. 1
    تفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو مُحَلِّقٌ◆وفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو كسيرُ!
  2. 2
    صُقُورٌ يَجُبْنَ الجوَّ غَيْرُ جَوارحٍ◆ويَبْدو بِهِنَّ الجوُّ وهو قَرِيرُ!
  3. 3
    تَناءيْنَ عن ظُلْمٍ وخِيمٍ. وعن خَنًى◆وأَلْهَمَهُنَّ الصّالِحاتِ ضَمِيرُ!
  4. 4
    وجاءتْ على أَعْقابِهِنَّ حمائِمٌ◆كَثُرْنَ ولكنْ ما لَهُنَّ هَدِيرُ!
  5. 5
    كَثُرْنَ ولكنْ ما لهنَّ تَوَثُّبٌ◆ولا هِمَمٌ كالغابِرينَ تُثِيرُ!
  6. 6
    فأَغْرَى بِهمْ هذا الخُمولُ طوائِفاً◆مَطامِعُهُمْ لِلْخامِلينَ سعيرُ!
  7. 7
    ولو أَنَّهم كانوا كَمِثْلِ جُدودِهِمْ◆لما كانَ منهم خانِعٌ وحَسِيرُ!
  8. 8
    رَضُوا بِسَرابٍ خادِعٍ فَتَساقَطوا◆إلى حُفْرَةٍ فيها الهوانُ خفيرُ!
  9. 9
    حُطامٌ ومَجْدٌ كاذبٌ وتَفَرُّقٌ◆مُشِتٌ.. له الحُرُّ الأَبِيُّ أسيرُ!
  10. 10
    وَنًى وانْحِدارٌ واخْتِلافٌ مُمَزِّقٌ◆حِراءٌ بكى من وَيْلِهِ وثَبِيرُ!
  11. 11
    تَذكَّرْتُ أَمْساً كانَ فيه رِجالُهُ◆لُيُوثاً لهم في القارِعات زَئِيرُا!
  12. 12
    ولَيْسوا طغاةً بل حُماةً لِرَبْعِهِمْ◆ولِلنَّاسِ إنْ خطْبٌ أَلَمَّ عسيرُ!
  13. 13
    أَرُوا العالَمَ المَسْحُوقَ بعد ابْتِزازِهِ وذِلَّتِه عَدْلاً يراه ضَرِيرُ!◆فَمالَ إلى الحُسْنى. وألقى قِيادَهُ
  14. 14
    إلَيْهِمْ فلا قَيْدٌ يَشُدُّ.. ونيرُ!◆تذكَّرْتُ عَهْداً للنَّبِيِّ محمَّدٍ..
  15. 15
    وأَصْحابِهِ يَهْدِي النُّهى ويُنِيرُ!◆كبَدْرٍ أضاءَ الأَرْضَ بعد ظَلامِها
  16. 16
    فما ثَمَّ إلاَّ راشِدٌ وبَصِيرُ!◆وما ثَمَّ إلاَّ قانِعٌ بحياتِهِ
  17. 17
    وراضٍ بها.. بالمُوبِقاتِ خبيرُ..!◆لقد ذاقَ مِن ماضِيه خُسْراً وذِلَّةً
  18. 18
    وحاضِرُهُ رِبْحٌ عليه وَفِيرُ..!◆وكانَ له مِن حُكْمِهِ ما يَسُومُهُ
  19. 19
    من الخَسْفِ ما يطوى المنى ويُبِيرُ..!◆وما عاق عن حُرِّيَةٍ وكرامَةٍ
  20. 20
    ففي كلِّ يَوْمٍ مِحْنَةٌ ونَذِيرُ..!◆وها هو مّنْذُ اليَوْمِ بعد انْدِحارِهِ
  21. 21
    بدا في مَغانِيهِ الطُّلُولِ. بَشِيرُ!◆فعادَ قَرِيراً بالغُزاةِ تَوافَدُوا
  22. 22
    إليه. وقد يَرْضَى الغُزاةَ.. قَرِيرُ!◆وكيف. وقد جاءُوا إليه بِعِزَّةٍ
  23. 23
    ومَيْسَرَةٍ يَهْفو لَهُنَّ فَقِيرُ؟!◆فَصارَ نَصِيراً لِلَّذينَ تَكَفَّلوا
  24. 24
    بِعَيشٍ كريمٍ لَيْس فيه نكيرُ!◆ولا فيه غَبْنٌ من ضَراوةِ ظالِمٍ
  25. 25
    وما فيه إلاَّ زاهِدٌ ونَصِيرُ!◆فيا سلَفاً أَفْضى إلى خَيْرِ غايةٍ
  26. 26
    بِأيمانِهِ.. فارْتاحَ منه ضَمِيرُ!◆يَسِيرُ إليها راضياً بِمَصيرِهِ..
  27. 27
    فَيَلْقاهُ بالأَجْرِ الجَزِيلِ مَصِيرُ!◆خَمائِلُ خُضْرٌ حالِياتٌ بِنَضْرَةٍ
  28. 28
    غَدَتْ فَدْفَداً لم يَبْكِ فيه مَطِيرُ!◆وآياتُ عِمْران شَوامِخُ شُرَّعٌ
  29. 29
    خَوَرْنَقُها عالي الذُّرى. وسَدِيرُ!◆وفي هذه الدُّنْيا نُهىً وشاعِرٌ
  30. 30
    ومنها جَليلٌ شامِخٌ. وصَغيرُ!◆ومنها هَزيلٌ ضامِرٌ مُتنفِّجٌ
  31. 31
    ومِنْها –وإن أخْنَى الزَّمانُ- طَريرُ!◆أيا ابْنَ الأُباةِ الصَّيدِ هُبَّ من الكرى
  32. 32
    فَأَنْتَ بِهذا الصَّحْوِ.. أنْتَ جَدِيرُ!◆شَبِعْنا سُباتاً كانَ خُلْفاً وفُرْقَةً
  33. 33
    ومِن حَوْلِنا للطَّامِياتِ هَدِيرُ!◆وقد يَجْمَعُ الله الشّتاتَ فَإنَّه
  34. 34
    على جمعه –رَغْمَ الصِّعابِ- قَدِيرُ!◆ولكِنْ عَلَيْنا السَّعْيُ فهو ضَرِيبَةٌ
  35. 35
    عَلَيْنا كَبِيرٌ دَفْعُها.. وصَغِيرُ!◆سنَدْفَعُها حتى نَفُوزَ وَنَنْتَهِي
  36. 36
    إلى غايَةٍ نَعْلو بها ونَطِيرُ!◆إلى غايةٍ شَمَّاءَ كان جُدُودُنا
  37. 37
    حَبِيبٌ إليهم نَيْلُها.. ويَسِيرُ!◆حَدِيثٌ بِه أَمْلى الفَرَزْدَقُ شِعْرَهُ
  38. 38
    وشايَعَهُ فيه النَّطُوقُ جَرِيرُ!◆وما هو إلاَّ نَفْثَةٌ عَبْقَرِيَّةٌ
  39. 39

    لها مِن يَراعِ العَبْقَرِيِّ صَرِيرُ!