سـلوا دارَهُـم أيـنَ اسـتَقرَّ فَرِيقُها
الهبل
Poems
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا
كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد
كَمْ ذَا يذوبُ أسىً وكَمْ يتجلَّدُ
نعم هذه حزوى وتلك زرود
نعم هذه حزوى وتلك زرودُ
سقامي يظهر ما أضمر
سقاميَ يُظهِرُ ما أضْمِرُ
ملك به عز الشريعة مظهر
مُلْكٌ بهِ عِزُّ الشَّريعةِ مُظهَرُ
لو كان يعلم أنها الأحداق
لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُ
لكسب العلى فاجعل همومك تحمد
لِكَسْب العُلَى فاجْعَلْ هُمومَك تُحْمَدِ
ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل
مَلكْتُم فؤاداً ليسَ يدخلُه العذلُ
يا دار سلمى بسفح ذي سلم
يا دارَ سَلْمَى بسَفح ذي سلَمِ
هي الدنيا وأنت بها خبير
هيَ الدنيا وأنتَ بها خبيرُ
وافاك يصحبه الإسعاد والظفر
وافاكَ يصحبُهُ الإسْعادُ والظَّفَرُ
ألمت فهاجت لوعة بفؤادي
أَلَمّتْ فهاجتْ لوعةً بفؤادي
كيف يرضيك على الضيم المقام
كيفَ يرضيكَ على الضّيم المقامُ
لولا ضني جسدي والمدمع الجاري
لولا ضني جسدي والمدمعِ الجاري
أضعت العمر في إصلاح حالك
أضعتَ العُمرَ في إصلاح حالِكْ
فراقكم هاج اشتياقي وأشجاني
فراقكُمُ هَاجَ اشتياقي وأشجاني
حتام عن جهل تلوم
حَتّامَ عَنْ جَهْلٍ تَلُومُ
يهنا المعالي قدوم منك ميمون
يَهْنَا المعالي قدومٌ منكَ ميمونُ
أتدري من تخرمت المنون
أتدْري مَنْ تخَرَّمتِ المنونُ
الآن باح بمضمر الأسرار
الآن باحَ بمُضْمَرِ الأَسْرارِ
طالع اليمن بالوصال استهلا
طالعُ اليُمن بالوصال استهلاً
أغيرك يرجى لخطب نزل
أغيرك يُرْجَى لِخَطْبٍ نَزَلْ
حتام أكتم ما الدموع تبيح
حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُ
غير مستنكر من الأيام
غيرُ مُسْتنكَرٍ مِنَ الأَيَّامِ
أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه
أَيُغنيك دَمعُ أنتَ في الرَّبع ساكبُهْ
سرى طيفها وهنا إلي فحياني
سرَى طيفُها وهناً إليَّ فحيّاني
لحيدرة الفضل دون الورى
لِحَيدرةَ الفضلُ دون الورى
عيد ثغور الأماني فيه تبتسم
عيدٌ ثغورُ الأَماني فيهِ تَبتسِمُ
لا نال منك فؤادي ما يرجيه
لا نالَ منكَ فؤادي ما يُرجّيهِ
رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا
رُمْنا الفخارَ فَنِلْنا مِنْه مَا شِينَا
سقى العقيق فالديار فاللوى
سقى العقيقَ فالديّارَ فاللّوى
أتعزي في المصاب
أتُعَزّي في المُصاب
يا قبر جادك وابل الرضوان
يا قبر جادكَ وابلُ الرّضوانِ
أين استقر السلف الأول
أينَ اسْتقرّ السَّلَفُ الأولُ
رميت أسهم آمالي فلم تصب
رميتُ أسْهُمَ آمالي فَلَمْ تُصِبِ
عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
عزمتَ باليُمنِ تحمي حوزة اليَمَنِ
أذن الندى عن نداء الشعر صماء
أَذن النَّدَى عن نِدَاءِ الشّعر صَمّاءُ
بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي
بَلغْتَ ما شئْتَ من حُزني ومن كمدي
عدمت اللقا إن لم أوافك زائرا
عدمتُ الّلقا إنْ لم أوافكَ زائراً
فيك أما في سواك فلا
فيك أمّا في سواك فَلاَ
كنانة عز فوقت للعدى نصلا
كنانة عزّ فوَّقتْ لِلْعِدى نَصْلاً
مولاي صبرا للقضا
مولاي صبراً لِلْقضا
نسيم الصبا كيف المنازل من نجد
نسيم الصّبا كيفَ المنازِل من نجد
ألا خبرا عن رامة أيها الركب
ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُ
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً
الحمد لله نلنا السؤل والأربا
الحمد للّه نلنا السؤلَ والأربا
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتي
أنا غيظ كل مناصب
أنا غيظُ كلّ مُناصِبٍ
دعوت إلى السلوان غير سميع
دَعوتَ إلى السُّلوانِ غير سميعِ
يا واهب الجرد السلاهب
يا واهبَ الجردِ السَّلاهبْ
Scattered verses
أمــا الشَّبــابُ فــقــد تــحــمَّلــ راحِــلاً
والشَّيــــبُ حـــطّ عـــلى عـــذارك نـــازلا
وارتــدّ وجــهُ العــيــش أســودَ حَــالكــاً
بــادي المــحــاق وكــان بــدراً كـامـلا
واهـــاً لأيّـــامٍ قـــطـــعـــتُ مُـــكــابِــداً
حَـــــرَّ الغـــــرام وكـــــنَّ ظـــــلاًّ زائلا
ويَـــقـــلّ ن أبـــكـــي لأيّـــام الحِـــمَــى
أو أن أكـــونَ بـــهـــا لِروحـــي بــاذلا
جـــرَّرتُ أذيـــالَ الصــبِّاــ فــيــهــا ولَوْ
أنّــي عــقــلتُ لكــنــتُ فــيــهــا خـامـلا
يــا ليــتَ مــوتــي قــبــل أيّـام الصـبِّا
أو لَيــتــنــي فــيــهـا أَطـعـتُ العـاذلا
أيّــامَ أَنْــحَــلْتُ القــوامَ المــنــثَــنــي
ضــــمّــــاً وبــــدَّدتُ الوُشـــاحَ الجـــائلا
مـــا نـــبّهـــتْ مـــنّـــي فـــؤاداً راقِــداً
نُــعْــسُ العــيــون ولا دعَــتْ مـتـثـاقـلا
وأُحُـــــبّهـــــنَّ وهــــنّ كُــــنّ قــــواتــــلي
فــاعــجــبْ لمــقــتــولٍ يُــحــبُّ القـاتِـلا
أَتُــراهُ مــا عــلم العــيــونَ صــوارمــاً
قـــلبـــي ولا عَـــلِم القـــدودَ ذوابــلا
ومـــليـــحـــة الدلِّ التـــي فــي حُــبّهــا
أنــفـقـتُ مِـنْ صـبـري عـليـهـا الحـاصـلا
لم تــرض مــن ألْبــابِــنــا وعــيــونـنـا
حـــتّـــى يَـــصِـــرْن دمــالجــاً وخــلاخِــلا
إنّي اعتبرتُ الصَّبر عنها والهوى فوجد
تُ ذا حـــــــقَّاـــــــً وذلِكَ بـــــــاطـــــــلاَ
لولاكِ يــا ذاتَ اللَّمَــى المــعـسـول لَمْ
أهــمــلْ عــلى الأطــلالِ دمـعـاً هـاطِـلاَ
مــا السّــحـرُ عـنـدي مـا ادّعـتـهُ بـابـلٌ