الحمد لله نلنا السؤل والأربا

الهبل

22 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    الحمد للّه نلنا السؤلَ والأربا◆وأذْهَبَ اللهُ عَنّا الهمَّ والنَصبا
  2. 2
    بالْعَودِ من ناعطٍ لا كان من بلدٍ◆نِلنا العناء به والهمَّ والكُربا
  3. 3
    متى أرى ناعطاً دونَ البلادِ وقد◆أذكى سَنا البرق في أحشائِها لَهَبا
  4. 4
    لا ينظر المرؤ منهُ قَصْدَ ناحيةٍ◆إلاّ رأى منه أو من أهلِه عَجَبا
  5. 5
    قومٌ لَهُمْ خلَقٌ تَشْقى العيونُ بِها◆سودُ المعارف لا عُجْماً ولا عربا
  6. 6
    وقد وجدتَ مكانَ القول ذا سعةٍ◆فقُلْ بما شِئتَ لا زوراً ولا كَذبا
  7. 7
    وَقِفْ أبثكَ بَعضاً مِنْ عجائبه◆واسْمعْ فعندي منهُ لِلسَّميع نبا
  8. 8
    جُزنا به والشِّتا مُلْقٍ كلاكِلَهُ◆والبردُ من فوقه قد شقّق الحُجُبا
  9. 9
    في ليلةٍ من جمادى ذات أنديةٍ◆لا ينظر المرؤ من ظلمائها الطُّنبا
  10. 10
    حتّى يلفّ خيشومِهِ الذّنبا◆قد نشّر الجوُّ رايات الرّياح بهِ
  11. 11
    وأرسَل القُرّ فيهِ عَسْكراً لجبا◆وشنَّ غاراته حتّى أثار بهِ
  12. 12
    حرباً ضروساً تثير الويلَ والحَرَبا◆وغيّم النّقعُ مِن ركضِ الرياح بهِ
  13. 13
    حتّى تقنّع منه الجوّ وانتقبا◆واسْتقبَلَتْ خِيَم الأَجناد جاهدة
  14. 14
    في كَسْرِ كل عمودٍ كان منُتصبا◆وأطفأتْ كلّ نارٍ في الخيام فلّو
  15. 15
    أن الجحيمَ يلاقي بردَها لَخَبا◆والخيلُ خاشعةُ الأَبصارِ خاضعةٌ
  16. 16
    لا تستطيع لما قد نالَهَا هَرَبا◆ما يَطْرحُونَ لها في الأرض من عَلَفٍ
  17. 17
    إلاّ وراحَ بأيدي الريح مُنْتَهَبَا◆وكلُّ شخص صريعٌ لا يطيقُ قوى
  18. 18
    قد لَفّتِ الريحُ منه الرأسَ والرّكبَا◆أمّا الطّعامَ فمثل الماءِ في عَدمٍ
  19. 19
    لا نَستطيعُ له في حالةٍ طلبا◆ظللتُ أبكي ربيعاً في جوانبهِ
  20. 20
    حزناً وأنشدُ في أرجائِه رجَبَا◆وقلتُ للرّكْب هبّوا لاَ أبا لكُم
  21. 21
    قد جاء ما وعَد الرحمن واقتربا◆فاسمعْ لِشيءٍ يسيرٍ من عجائب لا
  22. 22

    تُحْصَى ومن يدّعي حصراً فقد كذبا