أغيرك يرجى لخطب نزل

الهبل

41 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر المتقارب
  1. 1
    أغيرك يُرْجَى لِخَطْبٍ نَزَلْفَتُزجَى إليهِ ركابُ الأمَلْ
  2. 2
    لقد فاز من كان في أمرِهعلى ربّه وعليكَ اتّكلْ
  3. 3
    فكم مِن شدائد لَوْ لم تكنْلِتَفْريجها أبداً ما حَصَلْ
  4. 4
    حويتَ من المجد غاياتِهوغيرك قصّر عنها وكلّ
  5. 5
    ورثتَ المكارمَ من قاسمٍسميِّك والكرم أصلُ العَسَلْ
  6. 6
    لَنِعم الفتى أنتَ إنْ حادثٌألمَّ وإن ريب دهرٍ أَطل
  7. 7
    نمتك جَحاجحُ من هاشمٍغدوا لِوجوه المعالي مُقَلْ
  8. 8
    كرامُ سموا في سماء العُلَىلأبعدَ مرقى وأعلَى مَحَلْ
  9. 9
    وشادوا المكارم حتى اغتدتْمكارمُهمْ في البرايا مثَلْ
  10. 10
    فكم عالمٍ منهمُ عاملٍنبيلٍ وكم مِن همامٍ بطَلْ
  11. 11
    له المجدُ أتبع من ظِلّهفإن سارَ سارَ وإن حلّ حَلْ
  12. 12
    إذا حَمل الطِّرسَ في كفِّهِأو الرمحَ تدعو العُلَى لا شلَلْ
  13. 13
    وأنتَ المجلّي بميدانِهموحائز تحت ظلِّ الأسَلْ
  14. 14
    وأطولهم في المعالي يداًوأثبتُهم تحت ظلِّ الأسَلْ
  15. 15
    وإنّكَ أنتَ الهمام الَّذيتردّى رِداء العُلَى واشتَملْ
  16. 16
    فأيّةُ عارفةٍ لم تُنِلْوأيّةُ مكرمةٍ لم تَنَلْ
  17. 17
    إليكَ ضياء الهدى أشتكيهموماً أقَمْنَ وصبراً رحَلْ
  18. 18
    وقلباً أعلّلهُ إن غلَتْمراجلُه بعَسَى أو لعَلّ
  19. 19
    ودَيْناً عَدا صِيرتُ من أجْلِهعلى وَجَلٍ من هجومِ الأَجل
  20. 20
    وأحداثَ دهرٍ عِلّةٍ لم أُبَلّمنها ومن غُلّةٍ لَمْ تُبَلْ
  21. 21
    وكم لِيَ من عِلّةٍ لم أُبَلّومِنْ شُغلٍ مَنَعَتْني الكَرَى
  22. 22
    وما شُغَلُ القَلبِ إلاّ شُعَلْوذاك لعمري دأبُ الزّمان
  23. 23
    فكم مِثلها مَعَ مِثلي فَعَلْفحتّى مَتَى طرفهُ ما غَفا
  24. 24
    وحتّى متى صرفُه ما غَفَلْفهل يغلظُ الدّهر لي مرة
  25. 25
    بعطفٍ وهل نافعي قولُ هَلْويا بُعد ما رمتُ من عَطْفِهِ
  26. 26
    مَتَى حالَ عن حالِه وانتقَلْلَقد سمتُه الضدَّ من طبعِهِ
  27. 27
    وكيفَ يُنيلُ الشفا من أَعَلُّوهل أَنا إلاّ كمنْ يَبْتغي
  28. 28
    مِن العَلْقمِ المرّطعمَ العَسَلْولكِنْ بسَعْيكَ يا بْنَ النبي
  29. 29
    يَنَال المؤمَّل أَقصى الأَمَلْوأنت الخبيرُ بحالي وعن
  30. 30
    زيادة نقصانها لا تَسَلْأَأَشرح حالي وأنت الّذي
  31. 31
    لديكَ تفاصيلُها والجُمَلْوقد رقّ لي زَمني بُرْهَةٌ
  32. 32
    وكاد ولكنّه ما فَعَلْوبوّاني عند شمسِ الهدى
  33. 33
    مَحَلاًّ تقاصرَ عنه زُحَلْوكنتُ رفَلْتُ بنعمائِه
  34. 34
    حسان المطارف فيمَن رَفَلْفأحزنَ دهريَ ما نلْته
  35. 35
    فعاد لِتلكَ الخِلال الأُولْولمّا تخوّفتُ ما قَدْ عَلمتَ
  36. 36
    تقَنّعتُ عن بحرِه بالوشَلْفكنْ أنت يا مالكي شافعي
  37. 37
    إلى مَنْ لِهَامِ السّماك انتَعَلْومَن بمآثِرِهِ الصَّالحات
  38. 38
    تُزْهى العًلَى وتُزان الدُّوَلْإمامِ الزَّمانِ قرين القُرانِ
  39. 39
    أَمانِ الأَنامِ إذا الخطبُ جَلوإن أَنا ثقَّلْتُ في مَطلبي
  40. 40
    فمثلكَ من للصديق احتَملْبقيتَ لَنا ما شَرى بارقٌ
  41. 41

    وما سار ذكْركَ فِينا مَثَلْ