مولاي صبرا للقضا

الهبل

24 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر مجزوء الكامل
  1. 1
    مولاي صبراً لِلْقضافَالصّبرْ محمودُ العواقبْ
  2. 2
    إنّ الزّمان وأنت أدْرىبالزّمانِ أَبو العَجائبْ
  3. 3
    يضعُ العَزِيزَ ويرفعُ النّذلَالخسيسَ على الكواكِبْ
  4. 4
    ونوائبُ الأَيّامِ عَنْبيض الظُّبى أبداً نوائِبْ
  5. 5
    وإذا أعانَ كمالُكَ الدَّهرَالخؤونَ فمَنْ تُحَاربْ
  6. 6
    إنّ الكمالَ لَقَلّ ماتَصْفو لِصاحبِه المشَاربْ
  7. 7
    تاللهِ لا يَلقى المُنَىوينالُ غايات الرَّغائبْ
  8. 8
    ويسودُ أَربابَ المكارمِحاضِراً مِنهمْ وغائبْ
  9. 9
    ويفوتُ طالبَه ويُدْركُحينَ يطلبُ كلَّ هاربْ
  10. 10
    إلاّ فتىً ماضِي العزيمةلا يفكّر في العواقبْ
  11. 11
    كالسَّيفِ قد صقلَتْ صَفيحةَعزمه أيدي التجاربْ
  12. 12
    يُبدي من الآراء نجْماًفي بهيم الخطبِ ثاقب
  13. 13
    ويمدّ للرّاجين كفّاًلا تُدانيه السحائبُ
  14. 14
    ويقدّ هامات اللّيوثِ بصارمٍعَضْب المضارب
  15. 15
    أبدا يجوبُ الأَرض فيطَلب العُلى مَعَ كلّ جائب
  16. 16
    يَعلو أَموناً جَسْرةًيَفْري بها مُهجَ السّباسبْ
  17. 17
    تسمو به نَفسٌ عِصَامِيَةٌ إلى أعلَى المراتب
  18. 18
    ظَامي الفؤادِ إلى الطِّرادعلى المطهّمَةِ السَّلاهِبْ
  19. 19
    ما أنفكَّ في صَهَواتِهاكاللَّيثِ مَطلوباً وطالِبْ
  20. 20
    يَلقَى العدَى بعزيمةٍتَعنو لها البيض القواضبْ
  21. 21
    في كفِّه مُتلهّب الصّفحاتمشحوذُ الجوانبْ
  22. 22
    كالبرقِ يُعْجِبُ صورةًلكنَّه لِلْحتْفِ جالبْ
  23. 23
    ومثقّفٌ ماضي السِّنانِلأنفُسِ الأَبطال سالِبْ
  24. 24
    ويراعَةٌ تأتيكَ مِنْطُرفِ البراعةِ بالغرائبْ