كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد

الهبل

129 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    كَمْ ذَا يذوبُ أسىً وكَمْ يتجلَّدُأينَ المعينُ لَهُ وأينَ المسْعِدُ
  2. 2
    أَأُهَيْلَ وادِي المنْحَنَي وحياتِكُمْإنّي على ما تَعْهَدونَ وأعْهَدُ
  3. 3
    لا تُنكِروا كَلَفي بكمْ وصَبَابتيهذا الضَّنَى ودموعُ عَيني تشهَدُ
  4. 4
    ما خَانَ قَلْبي عَهْدَكم أبداً ولامُدّتْ لِسلْواني إلى صَبْرِي يَدُ
  5. 5
    أأخُوتُكُمْ وأودُّ قوماً غيرَكُمْأنَّي وعَهْدكُم لديَّ مُؤكَّدْ
  6. 6
    يا هاجرينّ وليسَ لي ذَنبُ سِوىدَمْعٍ يفيضُ ولَوْعَة تتجدَّدْ
  7. 7
    ومُحمَلي الصبّ الكئيب صَبَابةٌبينَ الجوانح حَرُّها لاَ يَبْرَدُ
  8. 8
    أَكذا يكونُ جزاءُ مَن حفظ الهوىورعَى عهودكَمُ يُهَانُ ويُبْعَدْ
  9. 9
    وبمُهْجتي الرشأ الّذي مِنْ خدِّهفي كلِّ قَلْبٍ جمرةُ تَتَوقَّدْ
  10. 10
    الطّرفُ مِنْهُ مُهَنَّدٌ والخدّ مِنْهُمُورّدٌ والجِيدُ منهُ مُقلَّدُ
  11. 11
    يُمسي ويُصبِحُ آمِناً في سِرْبِهِوأخافُ وهو القاتِلُ المتعَمَّدُ
  12. 12
    يُسْبِي القلوبَ بِمقْلَةٍ سَحّارةٍهاروتُ فِتْنَتِها يحلّ ويعقدُ
  13. 13
    وبقامةٍ ألفّيةٍ فتّانةمن فوق أَرْدَافٍ تُقيمُ وتُقعِدُ
  14. 14
    سكِرتْ معاطفُهُ بكاسِ رُضابهِفَلَها اعْتِدالٌ تارةً وتأوّدُ
  15. 15
    فكأن ذِكرى أحمدٍ خطرت لَهاولِذكِرهِ يَنْدَى الجمادُ الجلْمَدُ
  16. 16
    يا مالكِ الملكِ العقيمِ ومن لَهُفي كلّ أرضٍ أنْعُمٌ لا تُجحَدُ
  17. 17
    مَهلاً فما فوقَ السّماكِ لِطالِبٍقصدٌ ولا فوق الثريَّا مقعَدُ
  18. 18
    أنفَقْتَ مالكَ في النَّدى مُسْتَخْلِفاًربّاً خزائنُ فَضْلِهِ لا تَنْفدُ
  19. 19
    تالله ما تركَتْ لِقاكَ معاشِرٌإلاّ وفضلكَ فيهمُ يَتَردّدُ
  20. 20
    أو يمَّمَ الطلاّبُ يَمَّ مكارمٍإلاّ وأنت مُنَاهمُ والمقصدُ
  21. 21
    عِلماً وحِلْماً باهراً وسَماحةفَلْيَهْتَدوا وَلْيَقْتدوا وليجتدوا
  22. 22
    سَجَعُوا بِذكْرِكَ في البلادِ وإنّماطوّقْتَهُمْ بالمكْرماتِ فغَرَّدوا
  23. 23
    وتَعَلّموا مِنكَ المديحَ فمِنكَ ماتُعْطيهُم كرماً وأنتَ المُنْشِدُ
  24. 24
    ما سوحُكَ المحروسُ إلاّ جَنّةٌلو أنّ مَنْ يأتي إلَيْه يُخَلّدُ
  25. 25
    ما زالَ سيفُكَ مندُ كان مجرّداًفي غير أفئدةِ العِدى لا يُغْمَدُ
  26. 26
    ماذا أقول وكلُّ قولٍ قاصِرٌوالفضلُ أكثرُ فيك منه وأزيدُ
  27. 27
    الدَّهرُ من خَطّار رُمحِكَ خائفٌوالموتُ من بَتَّارِ سَيفكَ يرْعدُ
  28. 28
    كَمْ موقفٍ يُوهي الجليدَ وقفتَهُلِلْموت فيهِ توعّدُ
  29. 29
    ما زال عنكَ النّصرُ فيه كأنَّمافي الكفِّ منك زِمامُهُ
  30. 30
    حتّى تَردَّدَ من آراكأأَنْتَ لِلْفَتْحِ المبينِ أم السّيوف
  31. 31
    وهْي الرّماحُ الزاعبيّة أمهي الأقْدَار تَرْمي من أردْتَ
  32. 32
    وهيَ السَّعادةُ إذ قَصَدْتَ إلى الوغَىحَمَلَتْكَ أَمْ سَامي المقلّ
  33. 33
    وهْيَ الجيوشُ أمِ المنايا قُدْتَهالِلْحَرْب أم بحرّ خِضم
  34. 34
    هَيْهات لا يقْوي لما تأتي بهبشرّ ولكنَ الملائكَ
  35. 35
    يا خيرَ من ركبَ الجيادَ ومَنْ لَهُفي الكَونِ ألويةُ الْولاية
  36. 36
    ذلَّلْتَ في الأَرضين كلَّ مُمَنّعفجميعُ أملاكِ الورى
  37. 37
    لَمْ يَبْقَ إلاّ مَكَّةُ فانهضْ لَهَافاللهُ جلّ بنَصرِه لك
  38. 38
    جَرِّدْ لها أَسياف عَزْمِك إنّهالِطلوعِ نَجْمكَ بالسَّعادة
  39. 39
    والدَّهرُ فيما تَبْتغيهِ طائِعٌوالسّعدُ فيما تَنْتَحيه
  40. 40
    أيصدّكمْ عَنْها أُناسٌ ما لَهُمْقَدمٌ إلى العَلْيا تَسيرُ
  41. 41
    وَلأَنْتمُ دونَ الورى أولَى بِهافَبها مقَرُّ بأبيكمُ
  42. 42
    طَهِّرْ مِنَ التُركِ الطَّغام بقاعَهافَلَطَالَ مَا عاثوا هُناك
  43. 43
    عوَدْ عداةُ اللهِ من إهْلاكِهِمْما كانَ عوّدهم أبوك
  44. 44
    جرَدْ حُسَامكَ إنَّه في غمدِهِلِلْغيظِ منهمْ جَمْرَةُ
  45. 45
    لِلْغيظِ منهمْ إذا رآهاوأَدِرْ عَليهمْ بالصَّوارم والقَنا
  46. 46
    حرباً يشيبُ إذا رآهاومُرِ الزَّمانَ بهم فإنَّ لِصَرفِه
  47. 47
    سَيفاً يُشتِّتُ شَمْلَهُمْأينَ المفرّ لَهُمْ وسيفُكَ خَلْفَهُمْ
  48. 48
    في كلّ أرضٍ أرغوروا أو أَنجدواإن أشْهَروا جهلاً عليك سيوفَهمْ
  49. 49
    فَلَسَوْفَ في الهامات مِنهم تُغْمَدُأو أَشْرعوا سُمْرَ الرِّماح فإنّها
  50. 50
    لا بُدّ في لَبَّاتِهمْ تتفصَّدُأَوْ أوقَدوا نَارَ الحروبِ فإنّها
  51. 51
    بدمائِهم عمَّا قريبٍ تَخْمَدُماذا عَسَى أنْ يُوقدوا مِنْ كَيدِهم
  52. 52
    ناراً ورُبكَ مُطْفئٌ ما أوقَدوالا تبتإسْ بِفِعَالهِمْ فَلَرُبَّما
  53. 53
    يكفيكَ شأنَهمُ القضاء المرْصَدُما فِعلُهم ويدُ الإله عَليهمُ
  54. 54
    ما فِعلُ سيفٍ لَيسَ تحمِلُه يَدُوهُمُ الكِلابُ العاويات وإنّما
  55. 55
    ذاقوا حلاوةَ حِلمكمْ فاسْتَأسَدوااللهُ أسعدكم وأشقى جَمعَهُمْ
  56. 56
    واللهُ يُشْقِي من يشاء ويُسْعِدُوأراد منك الله جلَّ جَلالُهُ
  57. 57
    من نَصرِ هذا الدينِ ما تتعَوّدُولَسوفَ تَقدحُ فيهمُ أسيافُكُمْ
  58. 58
    شرراً لأيْسَرِه يذوبُ الجلمدُويُقالُ قومٌ قُتِّلوا مِنهمْ وقومٌ
  59. 59
    أوثِقوا أسراً وقومٌ شُرِّدواوإليكَها ملكَ البريّة مدحةً
  60. 60
    كادتْ لها الشَّمسُ المنيرةُ تسجدُمِن صادقٍ في ودّ آل محمّدٍ
  61. 61
    يفنَى الزّمانُ وودّه يتجّدَّدُنظماً تودُّ الغانيات لَو أنّها
  62. 62
    يوماً بدرّ عقودِه تتقَلْدُيشكوك فَقْراً قد تحمَّلَ قلبُهُ
  63. 63
    من أَجْلِهِ كُرَباً تقيمُ وتُقْعِدُفَقراً أناخَ على العيَالِ بكلْكَلٍ
  64. 64
    أرسل عليه مِن نوالِكَ غارةٌشَعْوا تُفرقُ جيشَه وتُبدِّدُ
  65. 65
    وأفضْ عَليَّ بحار جُود منعماًحتّى يموتَ بغَيظِهُ مَن يحسُدُ
  66. 66
    لا زِلتَ مَرجوّاً لكلّ عظيمةٍتَبْني مَعالمَ لِلعُلَى وتشيّدُ
  67. 67
    وعليكَ صلّى الله بَعد مُحمدٍما دامَ ذكركَ في البريّة يُنْشَدُ
  68. 68
    والآل ما هبّتْ صَباً نجديّةٌوشدا بذكركَ مُغْورٌ أو مُنْجِدُ
  69. 69
    هَذَا العَقِيقُ فقِفْ بِنا يا حادِيفبِهِ سُلِبْتُ حُشَاشتي ورُقادِي
  70. 70
    واحْبِسْ بكاظمةٍ قلوصَكَ مُنْشداًما لِلدّموع تسيلُ سَيْلَ الوادي
  71. 71
    وأعِدْ أَحاديثَ الغُويْرِ لِمُغْرَمٍأضْحَى حليفَ صَبابةٍ وسهادِ
  72. 72
    وحذارَ مِنْ وادي النَّقا والسَّفحِ مِنْأضم فَثمَّ مصَارعُ الآسادِ
  73. 73
    وأنا الفِداء لِبابليّ لَواحِظِيَسطو بِبيْضٍ مِنْ رثاهُ حِدادِ
  74. 74
    ظَبْيٌ مِنْ الأتراك غُصْنُ قوامِهِيُزْري بغصْنِ البَانةِ الميّادِ
  75. 75
    فارقتُ قَلْبي عندما فَارقتُهُفكأنّما كانَا على مِيعادٍ
  76. 76
    كم ذا أكابِدُ من هواهُ على النّوىحُرقاً ثُفّيتُ قلبَ كل جمادٍ
  77. 77
    رشأٌ بُليتُ بهجْرِهِ وبِعَادِهوبِرَائح بالعَذْلِ فيهِ وغادِي
  78. 78
    يا عاذلي خلِّ الملامةَ إنّنيأدْري بِغَيَي في الهوَى ورشادي
  79. 79
    دَعْني وشأني أو فكُنْ لي مُسْعداًإنّ الكثيبَ أحقُ بالإسْعادِ
  80. 80
    حَسْبي صروفُ الدَّهْرِ تهضِمُ جانبيوتحولُ ما بَيْني وبينَ مُرادي
  81. 81
    كَمْ أَشْتكي جَوْرَ الزَّمانِ ولا أرىلي مَنْ يعينُ على الزَّمانِ العادي
  82. 82
    حتَّى دَعَاني السّعدُ لا تَخْضَعُ ولذْبِحِمَى الصِّفيّ ونادِ زَيَن النّادي
  83. 83
    السيّد العَلم الهمام المنتَقَىحرم الطّريد وكعبة الْوفَّادِ
  84. 84
    الملك سَيف الدّينِ أَفضَل من نَضَاسَيفاً على الأعداء يومَ جلادِ
  85. 85
    لَيْثُ مخالِيُهُ إذا حَضر الوَغَىبيضٌ مهنّدَةٌ وسُمرُ صِعادِ
  86. 86
    كرمُ يودُ البحرُ لو يَحْكيهِ مَعْبأسٍ يُذيبُ البيضَ في الأغمادِ
  87. 87
    ملكٌ علا رُتبَ الفِخار بهمّةٍرفعتْهُ فوقَ الكَوْكَبِ الوقّادِ
  88. 88
    وَقَفَا مآثِرَ سالفينَ تقدّموامن كلّ ذي شمَمٍ طويل نجادِ
  89. 89
    وتقدَّم الأمْلاكُ طرّاُ في النّدىسبْقاً وهل سبقٌ لِغَيرِ جَواد
  90. 90
    لَو كانَ في الزَّمَنِ القديم تشرّفَتْبِشريفِ خِدمتِهِ بنو عبّاد
  91. 91
    للهِ كم مِننٍ أفاضَ على الوْرىغَرّاء كالأطواقِ في الأجيادِ
  92. 92
    لَو قصَّر العافونَ عن طَلب النّدىلأقَامَ فيهمْ للنّوال مُنادي
  93. 93
    يَسْتقبل الجُلى ببيْضِ صَوَارمٍكفلَتْ له بغناء كلِّ معادي
  94. 94
    وبَسَالةٍ أغنتْهُ عَن حَمْلِ القناتُوهي القُوى وتفتّ في الأعضادِ
  95. 95
    فلْتَفتخِرْ منه العُلَى بأغرّ رحْبالكفِّ رحْب الصدرِ رحب النّادي
  96. 96
    بغضنْفَرٍ شرِسٍ لَهُ من نصرِهِعينٌ على الأعداء بالمرْصادِ
  97. 97
    يقظان في طلب العُلَى لم تكتَحِلْمن غير سُوءٍ عينُه برُقادِ
  98. 98
    تالله ما عمرٌو أخا بأسٍ ولاكعب بن مَامة عنده بجوادِ
  99. 99
    من معشرٍ سبقوا الملوك إلى العُلىسَبْقَ الجياد الضّمْر يوم طِرادِ
  100. 100
    وحَوَوا تراثَ المجدِ عن آبائهمووراثة الآباء للأولاد
  101. 101
    وتبوأوا في المجدِ أشرفَ مَقعَدٍورقوا مِن الجوزاء فوقَ مهادِ
  102. 102
    أَمُبلّغَ الأَملِ الطَّويل ووارثَالمجدِ الأَثيل وملجأَ القُصَّادِ
  103. 103
    أَمُجَرِّدَ الأسيافِ لم يُغْمَدْنَ فيشيءٍ سِوى الهاماتِ والأكبادِ
  104. 104
    لكَ في العزائم عن سيوفِ غنيةٌفذرِ السيوف تقرّ في الأغمادِ
  105. 105
    ماذا عَسى مَدْحي المقْصَّرُ قَائلٌوثناكَ بينَ غوائرٍ ونجادِ
  106. 106
    ما زالَ ذِكْركَ حيثُ كنتُ مُصَاحبيفي كُلّ رابيةٍ عَلَوْتُ وَوَادي
  107. 107
    فافخَر على قومٍ مَضَوا ما إنْ لَهمفي الفخرِ غير تقدّم الميلادِ
  108. 108
    واسمعْ شكيةَ ذي وَدادٍ صادقٍوأسيرِ فقرٍ ما لَهُ مِن فادي
  109. 109
    عبد تخطّى نحوهُ صَرْفُ القَضَاوَعَدَتْ عليهِ من الزّمانِ عوادي
  110. 110
    طالَ البقاء وقد وَعَدْتَ ولم تَزلْمُعْطي الأماني صادقَ الميعادِ
  111. 111
    فَانْظُرْ إلى حالي وعَجَلْ أوبَتيفَضْلاً وفكّ مِن الخُطوبِ قيادي
  112. 112
    أرسِلْ على أرضِ افْتقاري غَارةًبسحائب المعروفِ والإمدادِ
  113. 113
    واللّبْثُ عندَكَ لم يَطلْ لِمَلاَلةٍأيَملّ عَذْبَ الماءِ قلبُ الصَّادي
  114. 114
    لكِنْ إلى طَلبِ العُلومِ وكَسْبِهاطالَ اشتياقي واسْتَطَالَ سُهادِي
  115. 115
    أَيَطيبُ ليْ زَمني ولم أُجْرِي بهِفي حَلْبةِ العِلم الشّريفِ جوادي
  116. 116
    مولاي قد وافيتُ بابَكَ وافِداًوعلَى الكَريم كَرَامةُ الوفّادِ
  117. 117
    ورَكبتُ مِنْ عَزْمي إليكَ مَطيِّةًوجعلتُ ذكركَ في المفاوزِ زادي
  118. 118
    وتركتُ أَملاكَ البريّةِ عن يدٍإذا كنتَ قِبْلة مَقْصَدِي ومُرادي
  119. 119
    وطويتُ نحوكَ كُلَّ أَغْبر قَاتِمعن حَرِّ أَكبادٍ وضرٍّ بادي
  120. 120
    وقَصَدْتُ حَضْرتَكَ الشّريفة عندماجَار الزّمان ولجَّ في إبْعادي
  121. 121
    وافيتُها والنَّحسُ موهنُ ساعديفحلَلْتُها والسَّعْدُ من أعضادي
  122. 122
    وسلوتُ عن أهلي وأوطاني بهاإذ حيثُ كُنْتَ من البلادِ بلادي
  123. 123
    وَاسْتَأْمَنَتْ منّي صروفُ الدَّهْرِ إذْنَهَضَتْ جيوشَ نَداكَ في إِنجادي
  124. 124
    وأَنَلْتَني الحُسْنَى وكم مِنَنٍ بهاقَلّدتَ أعناقَ الورى وأيادي
  125. 125
    شكراً أَبا حَسَنٍ لِنُعماكَ التيعَادَ الصَّديقُ بهنَّ مِن حُسَّادي
  126. 126
    عاداتُ فَضْلٍ منكَ لم تَخرجْ بهاعن عادةِ الآباء والأجدادِ
  127. 127
    وجميلُ رأيك فيَّ يا مَن لم تزلْأراؤه مقرونةً برشادِ
  128. 128
    واسْتَجْلِهَا عذراء شابَ لِحُسْنِهافَودُ الوَلِيدِ وبانَ نقصُ زِيادِ
  129. 129
    واسْلم عليكَ سلامُ ربِّكَ دائماًوصلاته بعدَ النَبيّ الهادي