حتام عن جهل تلوم

الهبل

45 verses

Era:
العصر العثماني
Meter:
بحر مجزوء الكامل
  1. 1
    حَتّامَ عَنْ جَهْلٍ تَلُومُمَهْلاً فَإنَّ اللَّوم لُومُ
  2. 2
    طَرْفي الَّذي يَشْكُو السُّهادَوقَلْبيَ المضْنَى الْكَليمُ
  3. 3
    إنَّ الشَّقا في الحُبٍّ عِنْدَ العَاشِقينَ هُوَ النعيمُ
  4. 4
    مَا الحُبُّ إلأَّ مُقْلَةٌعَبْراءُ أو جِسْمُ سَقيمُ
  5. 5
    وبَلاَبلٌ بَينَ الجوانحِلا تَنَامُ ولا تُنيمُ
  6. 6
    يا مَنْ أُكَتِّمُ حبَّهواللهُ بي وبه عليمُ
  7. 7
    ما لي وما لِلوائِميأَعَليكَ ذُو عَقْلٍ يلومُ
  8. 8
    يا هَلْ تُراه يَعُودُ ليبكَ ذلكَ الزَّمن القديمُ
  9. 9
    وهَنيُّ عَيْشٍ بالِلَوىلَوْ أنَّ عَيْشَ هنيً يَدوُمُ
  10. 10
    وبِرَامةٍ إذ نِلْتُ مِنْوَصْلِ الأحبّةِ مَا أَرومُ
  11. 11
    يا حبّذا تِلكَ الرّبوعوحبّذا تِلكَ الرسومُ
  12. 12
    يا تَاركينَ بمهجتيشرراً يذُوبُ لَه الجحيمُ
  13. 13
    طَالَ المِطالَ ولم يهبّلِصِدْقِ وعدِكمُ نَسيمُ
  14. 14
    مَطْل الغَنِيّ غريمَهُحاشاكمُ خُلقٌ ذميمُ
  15. 15
    أَيَخاَفُ طُولَ المطْلِ مَنْأهْلُ الغَريّ لَهُ غَريمُ
  16. 16
    بأبي وبيْ ذاكَ المحلُّومَنْ بتُربَتِهِ مُقيمُ
  17. 17
    يا ليتَ شعري هَلْ إلىتلكَ المواطن لي قدومُ
  18. 18
    ومَتى أنالُ بهنّ مِنْتَعْفير خدّي ما أرومُ
  19. 19
    ومَتَى أرَاني خادِماًبإزاءِ تُربتِه أقومُ
  20. 20
    حيَّاك قبراً بالغَريّمِن الحيا هطلٌ سَجومُ
  21. 21
    يا قبرُ فيك المرتضَىوالسَيّدُ السَّندُ الكريمُ
  22. 22
    فيكَ الوصيُّ أخو النَبيالمخْتَار والنَّبَأُ العظيمُ
  23. 23
    فيكَ النَّجاةُ من الرَّدىفيكَ الصِّراطِ المستْقَيمُ
  24. 24
    فيكَ الموازرُ والمواخِيوالمواسي والحَميمُ
  25. 25
    فيكَ الشَجاعةُ والنِّدَىوالعِلْمُ والدّينُ القَويمُ
  26. 26
    فِيكَ المكَارمُ والعُلاَوالمجدُ والشرفُ الصميمُ
  27. 27
    فيكَ الإمامةُ والزَّعامةُوالكرامة لا تَريمُ
  28. 28
    فيكَ الذي يُشفي بتُربِنِعالِه الطَّرفُ السَّقِيمُ
  29. 29
    فيكَ الذي لَو أنصفَتْلهَوتْ لِمَصْرعِهِ النّجومُ
  30. 30
    فيكَ الّذي كانَتْ تُحاذرُبأسَهُ الصَيدُ القرومُ
  31. 31
    فيكَ الّذي كانَت تخفَلِهولِ موقفِهِ الحُلومُ
  32. 32
    فيكَ الخصيمُ عَنِ المُهَيْمنِيومَ تجتمعُ الخصومُ
  33. 33
    لِمُحبِّهِ دارُ البَقاولِمَنْ يُعاديهِ الجحيمُ
  34. 34
    مَنْ ذا سواهُ لِهَذهِوَلِتِلْكَ في الأخرى قَسِيمُ
  35. 35
    صَرَفتهُ أرباب الشَقَاعَمَّا حَبَاهُ بهِ العَليمُ
  36. 36
    لَمْ تُرْعَ تِلكَ المكرماتُوذلك السَّبقُ القديمُ
  37. 37
    خُذْها أَميرَ المؤمنينكما زَهَا الدرُّ النَّظِيمُ
  38. 38
    كالرَّوضِ باكرَه الحياوتَخطّرتْ فيهِ النّسيمُ
  39. 39
    عَذراء لم يَفْتَضَهاأَهْلَ الحجازِ ولا تميمُ
  40. 40
    مِن مُخْلِصٍ لكَ لم تُخالجَهُالشّكوكُ ولا الوهوم
  41. 41
    واعْذِرْ فَكلَّ مُفَوَّهٍلَسِنٍ بحقّكَ لا يقومُ
  42. 42
    مَنْ ذا يَفِي بعَظيم حَقّكَإنّه الحقُّ العَظيمُ
  43. 43
    فأَجِزْهُ واقْبَلْ عَذرَهُفالعُذرُ يقْبَلُه الكريمُ
  44. 44
    واشفعْ لَهُ إذْ لَيْسَ يَنْفَعُهُالصَّديقُ ولا الحميمُ
  45. 45
    فَعَسَاه يَظْفَرُ مِنْ رِضىرَبّ الأَنام بما يَرومُ