مـن رِقّـتِهَا فانْظُرْ لحُسْنِ الأ ثر
ابن الفارض
Poems
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي
سقتني حميَّا الحبِّ راحة َ مقلتي
سقتني حميَّا الحبِّ راحة َ مقلتي
سائق الأظعان يطوي البيد طي
سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ
نعم بالصبا قلبي صبا لأحبتي
نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي
نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتيº
نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتيº
هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل
هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكا
صد حمى ظمئي لماك لماذا
صدٌّ حَمى ظمئي لَمَاكَ لِماذا
قلبي يحدثني بأنك متلفي
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي
أرج النسيم سرى من الزوراء
سَحَراً فَأَحيا مَيِّتَ الأَحيَاءِ
صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا
وهَوَاكَ، قَلبي صارَ مِنهُ جُذاذا
هُوَ الحُبّ فاسلمْ بالحشا ما الهَوَى سَهْلُ
فَما اختارَهُ مُضْنًى بهِ، ولهُ عَقْلُ
ما بين معترك الأحداق والمهج
ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً
خفف السير واتئد يا حادي
خفّفِ السّيْرَ واتّئِدْ يا حادي
أرَجُ النّسيمِ سرَى مِنَ الزّوراء،
أرَجُ النّسيمِ سرَى مِنَ الزّوراء،
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ
قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي،
قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي،
ما بينَ مُعْتَرَكِ الأحداقِ والمُهَجِ،
ما بينَ مُعْتَرَكِ الأحداقِ والمُهَجِ،
أبرق بدا من جانب الغور لامع
أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ
أرى البعد لم يخطر سواكم على بالي
أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي
شربنا على ذكرِ الحبيبِ مدامة ً
سَكِرْنا بها، من قبلِ أن يُخلق الكَرمُ
خفِّفِ السَّيرَ واتّئِدْ، يا حادي،
خفِّفِ السَّيرَ واتّئِدْ، يا حادي،
إحفظ فؤادك إن مررت بحاجر
إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ
هل نار ليلى بدت ليلا بذي سلم
هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ
أوَميضُ بَرْقٍ، بالأُبَيرِقِ، لاحا،
أوَميضُ بَرْقٍ، بالأُبَيرِقِ، لاحا،
أوميض برق بالأبيرق لاحا
أم في رُبَى نجد أرى مِصباحا
هلْ نارُ ليلى بَدت ليلاً بِذي سَلَمِ،
هلْ نارُ ليلى بَدت ليلاً بِذي سَلَمِ،
أنتم فروضي ونفلي
أنْتُم فُرُوضي ونَفلي
قف بالديار وحي الأربع الدرسا
قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا
إحفَظْ فُؤادَكَ، إن مَرَرْتَ بحاجِرِ،
إحفَظْ فُؤادَكَ، إن مَرَرْتَ بحاجِرِ،
ما بين ضال المنحنى وظلاله
ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه
زدني بفرط الحب فيك تحيرا
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛
نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛
ما اسم إذا فتشت شعري تجد
ما اسْمٌ إذا فَتّْشَت شِعري تجِدْ
نسخت بحبي آية العشق من قبلي
نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
أشاهد معنى حسنكم فيلذ لي
أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي
إن كان منزلتي في الحب عندكم
إنْ كان مَنزِلَتي في الحبّ عندكُمُ
أخفي الهوى
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
ما اسم إذا ما سأل المرء عن
ما اسمٌ إذا ما سألَ المرء عن
ما بَينَ ضالِ المُنحَنى وظِلالِهِ،
ما بَينَ ضالِ المُنحَنى وظِلالِهِ،
جلق جنة من تاه وباهى
جِلَّقُ جَنَّةُ مَن تاهَ وباهَى
ما اسم بلا جسم يرى صورةً
ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً
أي شيء حلو إذا قلبوه
أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ
اسم الذي تيمنى حبه
اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ
سيدي ما قبيلة في زمان
سَيّدي ما قَبِيلةٌ في زَمانٍ
ما اسم فتى حروفه
ما اسمُ فتىً حرُوفُهُ
ما بلدة في الشأم قلب اسمها
ما بَلْدَةٌ في الشّأمِ قَلْبُ اسمها
أصبحت وشاني معرب عن شاني
أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني
أهواه مهفهفا ثقيل الردف
أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف
Scattered verses
نَـشَـرْتُ فـي مـوكِـب العـشّـاقِ أعـلامي
وكـان قَـبـلي بُـلي في الحُبّ أعلامي
وسِـــرْتُ فـــيــه ولم أبْــرَحْ بــدَوْلتِه
حــتــى وجَـدْتُ مُـلُوكَ العِـشْـقِ خُـدّامـي
ولم أَزَلْ مـنـذ أخذِ العهدِ في قِدَمي
لكَـعْـبَـةِ الحُـسْـنِ تـجـريـدي وإجرامي
وقـد رَمـاني هواكُمْ في الغرامِ إلى
مَـــقـــامِ حُــبٍّ شــريــفٍ شــامــخٍ ســامِ
جَهِــلْتُ أهــليَ فــيــه أهْــلَ نِــسْـبَـتِهِ
وهُــــمْ أَعَــــزّ أَخِــــلاّئي وألزامــــي
قَـضَـيْـتُ فـيـه إلى حـينِ انقِضى أجَلي
شـهـري ودهـري وسـاعـاتـي وأعـوامـي
ظَـنّ العَـذُولُ بـأنّ العَـذْلَ يـوقِـفُـنـي
نــامَ العَــذُولُ وشَــوقــي زائدٌ نــامِ
إن عـامَ إنـسـانُ عَـيـنـي في مدامِعِهِ
فـــقـــد أُمِــدّ بــإحْــســان وإنــعــام
يـا سـائقـاً عِـيسَ أحبابي عسى مَهَلاً
وسِــرْ رُوَيْـداً فـقَـلْبـي بـيـنَ أنْـعـام
سَــلَكْــتُ كُــلّ مَــقــامٍ فـي مَـحَـبّـتِـكُـمْ
ومــا تــرَكْــتُ مــقــامـاً قـطُّ قُـدّامـي
وكُــنْــتُ أحــسَـبُ أنّـي قـد وَصَـلْتُ إلى
أعْـلى وأغْـلى مـقـامِ بـيـنَ أقـوامـي
حـتـى بَـدا لي مَـقـامُ لم يـكُنْ أَرَبي
ولم يَــمُــرّ بــأفــكــاري وأوهــامــي
آهــاً عــلى نَــظْـرَةٍ مـنـه أُسَـرّ بـهـا
فــإنّ أقـصـى مـرامـي رؤيـةُ الرّامـي
إنْ أســعَـدَ اللهُ روحـي فـي مَـحَـبّـتِهِ
وجِــسْــمَهَــا بــيــنَ أرواحٍ وأجــســام
وَشَـاهَـدَتْ واجْـتَـلَتْ وجهَ الحبيبِ فما