إحفَظْ فُؤادَكَ، إن مَرَرْتَ بحاجِرِ،

ابن الفارض

14 verses

Era:
العصر الأيوبي
  1. 1
    إحفَظْ فُؤادَكَ، إن مَرَرْتَ بحاجِرِ،فظباؤهُ منها الظُّبي بمحاجرِ
  2. 2
    فالقَلْبُ فيهِ واجِبٌ مِن جائِزٍ،إنْ ينجُ كان مخاطراً بالخاطرِ
  3. 3
    وعلى الكَثَيبِ الفَردِ حَيٌّ دونَهُ الْـآسادُ صَرْعى ، مِن عُيونِ جآذِرِ
  4. 4
    ومُمْنّعٍ، ماإن لنا مِن وَصلِهِ،إلا توهُّمُ زورِ طيفٍ زائرِ
  5. 5
    للماءِ عدتُ ظمى كأصدى واردٍمُنِعَ الفُراتَ، وكُنتُ أروَى صادِرِ
  6. 6
    خيرَ الأُصَيحابِ، الّذي هُوَ آمِريلوْ قيلَ لي ماذا تحبُّ وما الَّذي
  7. 7
    تَهواهُ مِنهُ   لَقُلْتٌ:ما هُوَآمِريولقدْ أقولُ لِلائمي، في حُبِّهِ،
  8. 8
    لمّا رأهُ، بُعيدَ وَصلي، هاجِرِي:لكنْ وَجَدْتكَ، مِن طريقٍ، نافِعي،
  9. 9
    كنتَ المسئَ فأنتَ أعدلُ جائرِطيفُ الملامِ لطرفِ سمعي السَّاهرِ
  10. 10
    فكأنّ عذْلَكَ عيسُ مَن أحبَبْتُهُ،حتّى حسِبْتُكَ في، الصبابَة ِ، عاذِريِ
  11. 11
    فاعجَبْ لِهاجٍ، مادِحٍ عُذّالَهُ،تُتْبِعَهُ ما غادَرْتَهُ مِن سائرِي؟
  12. 12
    ـسُدُ باطِني، إذْ أنتَ فيهِ ظاهِريويَودُّ طَرفي، إن ُّذكِرْتَ بِمَجلِسٍ،
  13. 13
    متعوِّداً إنجازهُ متوعِّداًأبَداً، ويَمْطُلُني بِوَعدٍ نادِرِ
  14. 14

    ولبُعْدِهِ اسوَدّ الضّحى عندي، كم ابْـ