ما بين ضال المنحنى وظلاله

ابن الفارض

13 verses

Era:
العصر الأيوبي
  1. 1
    ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِهضَلّ المُتَيَّمُ واهتدى بضلالِهِ
  2. 2
    وبذلِكَ الشِّعبِ اليَماني مُنْيةٌللصبّ قد بَعُدَتْ على آمالِهِ
  3. 3
    يا صاحبي هذا العقيقُ فقِفْ بهمُتَوالِهاً إن كُنْتَ لستَ بوالِه
  4. 4
    وانظُرْهُ عنّي إنّ طرْفي عاقنيإرسالُ دمعي فيه عن إرْساله
  5. 5
    واسْأَلْ غزالَ كِنَاسِهِ هل عندهُعِلْمٌ بقَلبي في هواهُ وحاله
  6. 6
    وأظُنّهُ لم يدْرِ ذُلّ صَبابتيإذ ظَلّ مُلْتَهِياً بعِزّ جَماله
  7. 7
    تَفْدِيهِ مُهْجَتيَ التي تلِفَتْ ولامَنٌّ عليه لأنّها مِنْ ماله
  8. 8
    أَتُرى درى أنّي أحِنّ لهَجْرِهِإذ كنتُ مُشْتَاقاً لهُ كوِصاله
  9. 9
    وأَبِيتُ سَهراناً أُمَثّلُ طَيفَهللطّرْف كي ألقى خَيالَ خَياله
  10. 10
    لا ذُقْتُ يوماً راحةً من عاذلٍإنْ كنتُ مِلْتُ لقِيلهِ ولِقاله
  11. 11
    فَوَحَقّ طيبِ رضَى الحبيب ووَصلِهِما مَلّ قلبي حُبّهُ لمَلاله
  12. 12
    واهاً إلى ماء العُذَيْب وكيفَ ليبحَشَايَ لو يُطْفَى بِبَرْدِ زُلاله
  13. 13
    ولقدْ يَجِلّ عن اشتياقي ماؤهشَرَفاً فَوَاظَمِئي لِلامعِ آله