قف بالديار وحي الأربع الدرسا

ابن الفارض

14 verses

Era:
العصر الأيوبي
  1. 1
    قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُساونادِها فعَساهَا أن تجيبَ عَسَى
  2. 2
    وإنْ أَجَنَّكَ ليلٌ مِن تَوَحّشِهَافاشعَلْ من الشَّوق في ظَلمائِها قبسا
  3. 3
    يا هل دَرَى النّفَرُ الغادونَ عن كَلِفٍيبيتُ جِنْحَ اللّيالي يَرْقُب الغَلَسا
  4. 4
    فإن بَكَى في قِفَارٍ خِلْتَها لُججاًوإن تَنَفّس عادتْ كُلّهَا يَبَسا
  5. 5
    فَذو المَحاسِنِ لا تُحْصَى محاسْنُهُوبارِعُ الأُنْسِ لا أَعْدمْ به أُنُسا
  6. 6
    كم زارني والدّجى يَرْبدّ من حَنَقٍوالزهْرُ تبسِمُ عن وَجْهِ الذي عَبَسَا
  7. 7
    وابتَزَّ قلبيَ قَسراً قُلتُ مَظْلَمةًيا حاكمَ الحبّ هذا القلبُ لِمْ حُبِسا
  8. 8
    غَرَسْتُ باللّحظ وَرْداً فوقَ وجنَتِهِحقٌّ لطَرْفَيَ أنْ يَجني الذي غرسا
  9. 9
    فإن أَبَى فالأقاحي منهُ لي عِوَضٌمَنْ عُوّض الدُّرّ عن زهرٍ فما بخِسا
  10. 10
    إنْ صالَ صِلُّ عِذَارَيْهِ فلا حَرَجٌأنْ يجْنِ لَسْعاً وأني أجتَني لَعَسَا
  11. 11
    كم باتَ طَوْعَ يدي والوصلُ يجمعُنافي بُرْدَتَيْهِ التّقى لا نعرِفُ الدّنَسا
  12. 12
    تلكَ اللّيالي التي أعدَدْتُ من عُمُريمعَ الأحِبّةِ كانت كُلّها عُرُسا
  13. 13
    لم يحلُ للعينِ شيء بعدَ بُعْدِهِموالقلبُ مُذْ آنس التّذكارَ ما أَنِسا
  14. 14
    يا جَنّةً فارَقَتْهَا النفسُ مُكْرَهةًلولا التّأسّي بدارِ الخُلْدِ مُتُّ أسى