صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا

ابن الفارض

46 verses

Era:
العصر الأيوبي
  1. 1
    وهَوَاكَ، قَلبي صارَ مِنهُ جُذاذاإن كان في تَلَفي رِضَاكَ، صبَابَة
  2. 2
    ً، ولكَ البقاءُ وجدتُ فيهِ لذاذاكبدي سلبت صحيحة ً فامننْ على
  3. 3
    رمقي بها ممنونة ً أفلاذايارامياً يرمى بسهمِ لحاظهِ
  4. 4
    عَنْ قَوْسِ حاجِبِهِ، الحشَا إِنْفاذاأنّى هجَرتَ لِهُجْرِ واشٍ بي، كَمَن
  5. 5
    في لَومِهِ لُؤمٌ حَكَاهُ، فَهاذَىوعلى َّ فيكَ منِ اعتدى في حجرهِ
  6. 6
    فقد اغتدى في حجرهِ ملاذاياما أميلحهُ رشاً فيهِ حلا
  7. 7
    تبديلهُ جالي الحلي بذَّاذالِنَفائسٍ، وَلأنْفُسٍ أخّاذا
  8. 8
    سَيفاًتَسِلُّ، على الفَؤادِ، جُفونُهُ، وأرى الفتورَ لهُ بها شحَّاذا
  9. 9
    فتكاً بنا يزدادُ منهُ مصوِّراًلاغَرْوَ أنْ تَخْذ العِذَار حَمائِلاً،
  10. 10
    إذْ ظلَّ فتاكاً بهِ وقَّاذاتَهذي بهذا البَدْرِ، في جَوِّ السَّما
  11. 11
    ، خلِّ افتراكَ فذاكَ خلِّي لأذاعَنَتِ الغَزالَة ُ والغَزالُ لِوجْهِهِ
  12. 12
    ، متلفِّتاً وبهِ عياذاً لاذاوشكتْ بضاضة ُ خدِّهِ منْ وردهِ
  13. 13
    وحَكَتْ فَظاظَة ُ قَلْبِهِ الفولاذاشُغْلٍ به، وجْداً، أبَى استِنْقاذا
  14. 14
    خَصِرُ اللّمى ، عذبُ المقَبَّلِ بُكْرَةً، قبلَ السّواكِ، المِسْكَ سادَ، وشاذى
  15. 15
    من فيهِ والألحاظِ سكرى بلْ أرىفي كلّ جارِحة ٍ به، نَبّاذا
  16. 16
    نَطَقَتْ مَناطقُ خَصرِهِ خَتْماً، إذاصَمْتُ الخوَاتِمِ، للخناصِرِ، آذى
  17. 17
    رقّتْ وَدَقّ، فناسَبَتْ منّي النّسيـكالغُصْنِ قدّاً، والصّباحِ صَباحَة
  18. 18
    ً، والَّليلِ فرعاً منهُ حاذا الحاذاحبِّيهِ علمني التنسُّكَ إذْ حكى
  19. 19
    فَجَعَلْتُ خَلْعي للْعِذارِ لِثامَهُ،إذ كانَ، مِن لثْمِ العِذارِ، مُعاذا
  20. 20
    وَلَنا بِخَيْفِ مِنًى عُرَيْبٌ، دونَهُمْحَتْفُ المُنى ، عادى لِصَبٍّ عاذا
  21. 21
    وبجزعِ ذيَّاكَ الحمى ظبيٌ حمىبِظُبَى اللّواحِظِ، إذ أحَاذَ، إخاذا
  22. 22
    وادي، ووالى جُودُها الألْواذاأُفْرِدْتُ عنهُمْ بالشآمِ، بُعَيدَ ذا
  23. 23
    كَ الإلتِئامِ، وَخَيّموا بغْداذاجمَعَ الهُمومَ البُعدُ عِندي، بعْدَ أنْ
  24. 24
    كالعَهدِ، عندهمُ العهودُ، على الصّفا، أنّى ، ولَستُ لها، صفاً، نَبّاذا
  25. 25
    والصّبْرُ صَبْرٌعنهُمُ، وَعَلَيْهِمِ،عندي أراهُ إذنْ أذى ً أزَّاذا
  26. 26
    عزَّ العزاءُ وجدَّ وجدي بالأليرِئمَ الفَلا، عنّي إليكَ، فمُقلَتي
  27. 27
    كُحِلَتْ بهم، لا تُغْضِها استِشْخاذامااستحسنتْ عيني سواهُ وإنْ سبى
  28. 28
    لمْ يَرْقُبِ الرُّقَبَاءُ إلاّ في شجٍ،قد كان، قَبْلَ يُعَدّ من قَتْلى رَشاً
  29. 29
    ، أسداً لآسادِ الشَّرى بذَّاذاأمْسَى بنارِجَوًى حَشَتْ أحشاءَهُ،
  30. 30
    كُلّ الجهاتِ:أرى بِهِ جَبّاذاحَرّانُ، مَحْنِيُّ الضّلوعِ على أسًى
  31. 31
    غَلَبَ الإسَى ، فاستَأخذَ اسْتئخاذادَنِفٌ، لَسيبُ حَشًى ، سليبُ حُشاشَة
  32. 32
    ٍ، شهدَ السُّهادُ بشفعهِ ممشاذاسَقَمٌ ألمّ بِه، فألّمَ، إذ رأى
  33. 33
    ، بالجسم منْ إغدادهِ إغذاذاأبدى حدادَ كآبة ٍ لعزاهُ إذْ
  34. 34
    ماتَ الصِّبا في فودهِ جذَّاذافَغَدا، وقد سُرَّالعِدى بشبابِهِ
  35. 35
    ، متقمِّصاً وبشيبهِ مشتاذاحزنُ المضاجعِ لانفاذَ لبثِّهِ
  36. 36
    أبداًتَسُحُّ، وما تَشِحُّ، جُفونُهُ،لِجَفَا الأحِبّة ِ، وَابلاً وَرَذاذا
  37. 37
    مَنَحَ السُّفوحَ، سُفوحَ مَدمَعِهِ، وقدبَخِلَ الغَمامُ به، وجاد، وِجاذا
  38. 38
    قال العَوائِدُ، عندما أبصَرْنَهُ:إن كان في تَلَفي رِضَاكَ، صبَابَة ً،
  39. 39
    سَيفاًتَسِلُّ، على الفَؤادِ، جُفونُهُ،تَهذي بهذا البَدْرِ، في جَوِّ السَّما،
  40. 40
    خلِّ افتراكَ فذاكَ خلِّي لأذاعَنَتِ الغَزالَة ُ والغَزالُ لِوجْهِهِ،
  41. 41
    خَصِرُ اللّمى ، عذبُ المقَبَّلِ بُكْرَة ً،قبلَ السّواكِ، المِسْكَ سادَ، وشاذى
  42. 42
    كالغُصْنِ قدّاً، والصّباحِ صَباحَة ً،والَّليلِ فرعاً منهُ حاذا الحاذا
  43. 43
    كالعَهدِ، عندهمُ العهودُ، على الصّفا،أنّى ، ولَستُ لها، صفاً، نَبّاذا
  44. 44
    قد كان، قَبْلَ يُعَدّ من قَتْلى رَشاً،دَنِفٌ، لَسيبُ حَشًى ، سليبُ حُشاشَة ٍ،
  45. 45
    سَقَمٌ ألمّ بِه، فألّمَ، إذ رأى ،بالجسم منْ إغدادهِ إغذاذا
  46. 46

    فَغَدا، وقد سُرَّالعِدى بشبابِهِ،