ته دلالا فأنت أهل لذاكا

ابن الفارض

60 verses

Era:
العصر الأيوبي
  1. 1
    وتحَكّمْ فالحُسْنُ قد أعطاكاولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاض
  2. 2
    فَعَلَيَّ الجَمَالُ قد وَلاّكَاوتَلافي إن كان فه ائتلافي
  3. 3
    بكَ عَجّلْ به جُعِلْتُ فِداكاوبِمَا شِئْتَ في هَواكَ اختَبِرْنِي
  4. 4
    فاختياري ما كان فيِه رِضَاكَافعلى كُلّ حالَةٍ أنتَ مِنّي
  5. 5
    بيَ أَوْلى إذ لم أَكنْ لولالكاوكَفَاني عِزّاً بحُبّكَ ذُلّي
  6. 6
    وخُضوعي ولستُ من أكْفاكاوإذا ما إليكَ بالوَصْلِ عَزّتْ
  7. 7
    نِسْبَتِي عِزّةً وصَحّ وَلاكافاتّهامي بالحبّ حَسْبي وأنّي
  8. 8
    بَيْنَ قومي أُعَدّ مِنْ قَتْلاَكَالكَ في الحيّ هالِكٌ بِكَ حيٌّ
  9. 9
    في سبيلِ الهَوَى اسْتَلَذّ الهَلاَكَاعَبْدُ رِقّ ما رَقّ يوماً لعَتْقٍ
  10. 10
    لَوْ تَخَلّيْتَ عنهُ ماخَلاّكابِجَمَالٍ حَجَبْتَهُ بجَلاَلٍ
  11. 11
    هامَ واستَعْذَبَ العذابَ هُناكاوإذا ما أَمْنُ الرّجا منهُ أدْنا
  12. 12
    كَ فعَنْهُ خَوْفُ الحِجى أَقصاكافبِإقْدَام رَغْبَةٍ حينَ يَغْشا
  13. 13
    كَ بإحجامِ رَهبْةٍ يخشاكاذابَ فلبي فَأْذَنْ لَهْ يَتَمَنّا
  14. 14
    كَ وفيِه بَقِيّةٌ لِرَجَاكَاأو مُرِ الغُمْضَ أَنْ يَمُرّ بجَفْنِي
  15. 15
    فكأني بِهِ مُطِيعاً عَصَاكافعسى في المَنام يَعْرِضُ لي الوَهْ
  16. 16
    مُ فيوحي سِرّاً إليّ سُراكاوإذا لم تُنْعِشْ بِرَوْحِ التّمَنّي
  17. 17
    رَمَقِي واقتضى فنائي بَقاكاوحَمَتْ سُنّةُ الهوَى سِنَةَ الغُمْ
  18. 18
    ضِ جُفُونِي وحَرّمَتْ لُقْياكاأبْقِ لي مقْلَةً لَعَلّيَ يوماً
  19. 19
    قبل مَوتي أَرَى بها مَنْ رآكاأينَ مِنّي ما رُمْتُ هيهات بل أي
  20. 20
    نَ لعَيْنِي بالجَفْنِ لثمُ ثَراكافبَشيري لو جاء منكَ بعَطْفٍ
  21. 21
    وَوُجُودي في قَبْضَتِي قلتُ هاكاقد كفى ما جرَى دماً من جُفُونٍ
  22. 22
    بك قرحَي فهل جرى ما كفاكافأَجِرْ من قِلاَكَ فيك مُعَنّىً
  23. 23
    قبلَ أَن يعرفَ الهَوَى يَهواكاهَبْكَ أنَ اللاّحي نَهاهُ بِجَهْلٍ
  24. 24
    عنك قل لي عن وَصْلِهِ من نَهاكاوإلى عِشْقِكَ الجَمالُ دعاهُ
  25. 25
    فإلى هجَرِهِ تُرى من دعاكاأتُرى من أفتَاكَ بالصّدّ عنّي
  26. 26
    ولغَيري بالوُدّ مَن أفتاكابانْكِسَاري بِذِلّتي بخُضوعي
  27. 27
    بافْتِقَاري بفَاقَتي بغِناكالا تَكِلْنِي إلى قُوَى جَلَدٍ خا
  28. 28
    نَ فإنّي أَصْبَحْتُ من ضُعَفَاكَاكُنْتَ تجْفُو وكان لي بعضُ صَبْرٍ
  29. 29
    أحسَنَ اللهُ في اصطباري عَزاكاكم صُدوداً عساكَ ترْحَمُ شكْوا
  30. 30
    يَ ولو باسْتِمَاعِ قولي عساكاشَنّعَ المُرْجِفونَ عنكَ بِهَجري
  31. 31
    وأشاعُوا أنّي سَلَوْتُ هَواكاما بأحشائهِمْ عشِقْتُ فأسلُو
  32. 32
    عنك يوماً دعْ يهجُروا حاشاكاكيفَ أسلو ومُقْلَتي كلّما لا
  33. 33
    حَ بُرَيْقٌ تلَفّتَتَ لِلِقاكاإنْ تَبَسّمتَ تحتَ ضوءِ لِثَامٍ
  34. 34
    أو تَنَسّمْتُ الرّيحَ من أنْباكاطِبْتُ نفْساً إذ لاحَ صُبْحُ ثنايا
  35. 35
    كَ لِعَيْنِي وفاحَ طيبُ شذاكاكُلُّ مَنْ في حِمَاكَ يَهْوَاكَ لكِن
  36. 36
    أنا وحدي بكُلّ من في حِماكافيكَ معنىً حَلاّكَ في عينِ عقلي
  37. 37
    وبه ناظري مُعَنّى حِلاكافُقْتَ أهْلَ الجمال حُسْناً وحُسْنى
  38. 38
    فَبِهِمْ فاقةٌ إلى معناكايُحْشَرُ العاشقونَ تحتَ لِوائي
  39. 39
    وجميعُ المِلاحِ تحتَ لِواكاما ثناني عنكَ الضّنَى فبماذا
  40. 40
    يا مَلِيحُ الدّلالُ عني ثناكالكَ قُرْبٌ منّي بِبُعْدِكَ عنّي
  41. 41
    وحُنُوٌّ وجَدْتُه في جَفاكاعَلّمَ الشّوقُ مُقلتي سَهَر اللَّيْ
  42. 42
    لِ فصارت من غيرِ نوْم تراكاحبّذا ليلَةٌ بها صِدْتُ إسْرا
  43. 43
    كَ وكان السّهادُ لي أشْراكانابَ بدرُ التّمامِ طَيْفَ مُحَيّا
  44. 44
    كَ لطَرْفي بيَقْظَتي إذ حكاكافتراءيتَ في سِواكَ لِعَيْنٍ
  45. 45
    بكَ قَرّتْ وما رأيتُ سِواكاوكذاكَ الخليلُ قَلّبَ قبلي
  46. 46
    طَرْفَهُ حين راقبَ الأفلاكافالدّياجي لنا بكَ الآن غُرٌّ
  47. 47
    حيثُ أهديتَ لي هُدىً من سَناكاومتى غِبْتَ ظاهِراً من عياني
  48. 48
    أُلفِهِ نحوَ باطني ألقاكاأهلُ بَدْرٍ رَكْبٌ سَرَيْتَ بلَيْلٍ
  49. 49
    فيه بل سار في نَهار ضياكاواقتباسُ الأنوارِ من ظاهري
  50. 50
    غيرُ عجيبٍ وباطني مأواكايعبَقُ المسْكُ حيثُما ذُكر اسمي
  51. 51
    مُنْذُ نادَيْتَني أُقَبّلُ فاكاويَضُوعُ العبيرُ في كلّ نادٍ
  52. 52
    وهْوَ ذِكْرٌ معَبِّرٌ عن شذاكاقال لي حُسنُ كلّ شيءٍ تجلّى
  53. 53
    بي تَمَلّى فقلتُ قَصدي وراكالي حبيب أراكَ فيه مُعَنّىً
  54. 54
    غُرّ غَيري وفيه مَعنىً أراكاإن توَلّى على النّفوس تَوَلّى
  55. 55
    أو تجَلّى يستعبِدُ النُّساكافيه عوّضتُ عن هُداي ضلالاً
  56. 56
    ورَشادي غَيّاً وسِتري انهتاكاوحّدَ القلبُ حُبّهُ فالتِفاتي
  57. 57
    لكَ شِرْكٌ ولا أرى الإِشراكايا أخا العّذلِ فيمن الحُسْنُ مثلي
  58. 58
    هامَ وجْداً به عَدِمْتُ أخاكالو رأيتَ الذي سَبَانيَ فيه
  59. 59
    مِنْ جَمالٍ ولن تراهُ سبَاكاومتى لاحَ لي اغتَفَرْتُ سُهادي
  60. 60

    ولعَيْنَيّ قُلْتُ هذا بِذاكا