سائق الأظعان يطوي البيد طي

ابن الفارض

151 verses

Era:
العصر الأيوبي
  1. 1
    سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْمُنْعِماً عَرِّجْ على كُثْبَانِ طَيْ
  2. 2
    وبِذَاتِ الشّيح عنّي إنْ مَرَرْتَ بِحَيٍّ من عُرَيْبِ الجِزعِ حَيْ
  3. 3
    وتلَطّفْ واجْرِ ذكري عندهمعلّهُم أن ينظُرُوا عطفاً إلي
  4. 4
    قُل ترَكْتُ الصّبّ فيكُم شبَحاًما لهُ ممّا بَراهُ الشّوقُ فَي
  5. 5
    خافياً عن عائِدٍ لاحَ كمَالاحَ في بُرْدَيهِ بعدَ النشر طَيْ
  6. 6
    صارَ وصفُ الضّرّ ذاتيّاً لهُعن عَناء والكلامُ الحيّ لَي
  7. 7
    كهِلاَلِ الشّكّ لولا أنَهُأنّ عَيني عَيْنَهُ لم تتأيْ
  8. 8
    مِثْلَ مسلوبِ حياةٍ مثلاًصار في حُبِّكُمُ مَلسوبَ حَي
  9. 9
    مُسْبِلاً للنأي طَرْفاً جادَ إنضَنّ نَوءُ الطّرْفِ إذ يسقط خَي
  10. 10
    بَيْنَ أهلِيهِ غَريباً نازحاًوعلى الأوطانِ لم يعطِفْه لي
  11. 11
    جامِحاً إنْ سِيمَ صَبراً عنكُمُوعليكُمْ جانِحاً لم يتَأيْ
  12. 12
    نَشَرَ الكاشِحُ ما كانَ لهُطاويَ الكَشحِ قُبَيلَ النأيِ طي
  13. 13
    في هَوَاكُمْ رَمَضَانٌ عُمْرُهُينقضي ما بَيْنَ إحْياءٍ وطَيْ
  14. 14
    صادياً شوقاً لِصَدّا طَيْفِكُمْجِدَّ مُلْتَاحٍ إلى رؤيا ورَي
  15. 15
    حائِراً في ما إليهِ أمرُهُحائِرٌ والمَرء في المِحْنَة عَي
  16. 16
    فكَأَيٍّ منْ أسىً أعيا الإِسانال لو يعِنيهِ قَولي وكأي
  17. 17
    رائياً إنكارَ ضُرٍّ مَسّهُحَذَرَ التّعنيفِ في تعريفِ رَي
  18. 18
    والّذي أرويهِ عن ظاهِرِ ماباطني يَزْويهِ عن عِلْميَ زَي
  19. 19
    يا أُهَيْلَ الوُدّ أنّى تُنْكِرُونيَ كَهْلاً بعدَ عِرفاني فُتَي
  20. 20
    وهَوى الغادةِ عَمري عادةًيَجْلُبُ الشّيبَ إلى الشّابِ الأُحَي
  21. 21
    نَصباً أكسبَني الشّوقُ كماتُكْسِبُ الأفعالَ نَصباً لامُ كَي
  22. 22
    ومتى أشكُ جِراحاً بالحشازِيدَ بالشكوى إليها الجُرحُ كَي
  23. 23
    عَيْنُ حٌسّادي عليها لي كَوَتْلا تَعَدّاها أليمُ الكَيّ كَيْ
  24. 24
    عَجَباً في الحرب أُدعى باسِلاًولها مُسْتَبْسِلاً في الحُبِّ كَيْ
  25. 25
    هل سَمِعْتُمُ أو رأيتُمُ أسَداًصادَهُ لحْظُ مَهاةٍ أو ظُبَي
  26. 26
    سَهْمُ شَهْم القَومِ أشوى وشَوىسهمُ ألحاظِكُمُ أحشايَ شَي
  27. 27
    وَضَعَ الآسي بصَدْرِي كَفَّهُقال ما لي حيلةٌ في ذا الهُوَيْ
  28. 28
    أيُّ شيء مُبْرِدٌ حَرّاً شَوىللَشّوى حَشْوَ حَشَائي أيُّ شي
  29. 29
    سَقَمِي مِنْ سُقْم أجفانِكُمُوبِمَعْسُول الثّنايا لي دُوَيْ
  30. 30
    أوعِدوني أو عِدوني وامطُلواحُكْمٌ دين الحُبّ دَينُ الحبّ لَيْ
  31. 31
    رَجَعَ اللاّحي عليكُمْ آئِساًمِنْ رشادي وكذاكَ العِشْقُ غي
  32. 32
    أَبِعيْنَيْهِ عَمىً عنكُمْ كَماصَمَمٌ عن عَذْلِهِ في أُذُنَي
  33. 33
    أَوَ لم يَنْهَ النُّهَى عَن عَذْلِهِزاوياً وجَهَ قَبُولِ النّصحِ زَي
  34. 34
    ظَلّ يُهْدِي لي هُدىً في زَعْمِهِضَل كم يَهْذي ولا أصغي لِغي
  35. 35
    ولِما يَعْذُلُ عن ليماء طَوْعَ هوىً في العذل أعصى من عُصي
  36. 36
    لَوْمُهُ صَبّاً لدى الحِجْرِ صَبابِكُمُ دَلّ على حِجْرِ صُبَي
  37. 37
    عاذِلي عن صَبْوَةٍ عُذْرِيّّةٍهيَ بي لا فَتِئَتْ هَيَّ بنُ بَي
  38. 38
    ذابتِ الرّوحُ اشتياقاً فهْيَ بَعْدَ نَفاذِ الدّمعِ أجرى عَبرَتي
  39. 39
    فهَبوُا عَينيّ ما أجدى البُكاعَينَ ماء فَهْيَ إحدى مُنيَتي
  40. 40
    أو حَشا سالٍ وما أختارُهُإن تَروا ذاك بها مَنّاً عَلي
  41. 41
    بَل أسيئوا في الهَوى أو أحسِنواكُلُّ شيء حَسَنٌ منكُمْ لدَي
  42. 42
    رَوّحِ القلبَ بِذِكْرِ المُنْحَنَىوأعِدْهُ عندَ سمعي يا أُخَي
  43. 43
    واشدُ باسمِ اللاَءِ خَيّمْنَ كذاعن كُدا وَاعنَ بما أحويه حَي
  44. 44
    نِعْمَ ما زَمْزَمَ شادٍ مُحْسِنٌبحِسَانٍ تَخذوا زَمزَمَ جَي
  45. 45
    وجَنابٍ زُويَتْ من كُلّ فَجْجٍ لهُ قصداً رجال النُّجْبِ زَي
  46. 46
    وادّراعي حلّلَ النّقْعِ وليعَلَمَاهُ عِوَضٌ عن عَلَمي
  47. 47
    واجتماعِ الشّملِ في جَمعٍ ومامَرّ في مَرٍّ بأفياء الأُشَي
  48. 48
    لَمِنىً عِندي المُنى بُلّغْتُهاوأُهَيْلُوهُ وإنْ ضَنّوا بِفَي
  49. 49
    منذُ أوضحتُ قُرى الشامِ وباينْتُ باناتٍ ضَواحي حِلّتي
  50. 50
    لم يَرُقْني مَنْزِلٌ بعدَ النّقَالا ولا مُسْتَحْسَنٌ مِنْ بَعدِ مَي
  51. 51
    آهِ وَاشَوقي لِضاحي وجهِهاوظَما قَلبي لذَيّاكَ اللُّمَي
  52. 52
    فَبِكُلّ منه والألحاظِ ليسَكْرَةٌ وَاَطَرَبَا من سَكْرَتَي
  53. 53
    وأرى من ريِحِهِ الرّاحَ انتشَتْولَهْ مِنْ وَلَهٍ يعْنُو الاُرَي
  54. 54
    ذو الفَقَارِ اللّحْظُ منها أبداًوالحشَا مِنّيَ عَمروٌ وحُيَي
  55. 55
    أنحَلَتْ جسمي نُحُولاً خَصْرُهامنه حالٍ فهْوَ أبْهَى حُلّتيَ
  56. 56
    إنْ تَثَنّتْ فَقَضِيبٌ في نَقاًمُثْمِرٌ بَدْرَ دُجى فَرْعِ ظُمَي
  57. 57
    وإذا وَلّتْ تَوَلّتْ مُهْجَتِيأو تجلّتْ صارتِ الألبابُ فَي
  58. 58
    وأبَى يَتْلوَ إلاّ يوسُفاًحُسنُهَا كالذّكِرِ يُتْلَى عن أُبَي
  59. 59
    خَرّتِ الأقمارُ طَوعاً يَقْظَةًإنْ تراءَتْ لا كَرُؤيا في كُرَيْ
  60. 60
    لم تَكَدْ أَمْناً تُكَدْ من حُكْمَ لاتَقْصُصْ الرّؤيا عليهم يا بُنَي
  61. 61
    شَفَعَتْ حَجّي فكانت إذ بَدَتْبالمُصَلّى حُجّتِي في حِجّتِي
  62. 62
    فَلَها الآنَ أُصَلّي قَبِلَتْذاكَ مِنّي وهْيَ أرْضَى قِبْلَتي
  63. 63
    كُحِلَتْ عَيني عَمىً إنْ غَيْرَهانَظَرْتْهُ ايهِ عَنّي ذا الرُّشَيْ
  64. 64
    جَنّةٌ عندي رُباها أمحَلَتْأم حَلَتْ عُجّلْتُها مِن جَنّتي
  65. 65
    كعَروسٍ جُلِيَتْ في حِبَرٍصَنْع صنعاء وديباجِ خُوَي
  66. 66
    دارُ خُلْدٍ لمْ يَدُرْ في خَلَدِيأنّهُ مَنْ يَنْأ عنها يَلقَ غَيْ
  67. 67
    أيُّ مَن وافى حَزيناً حَزْنَهاسُرّ لو رَوّحَ سِرّي سِرّ أيّ
  68. 68
    بِئْسَ حَالاً بُدِّلَتْ من أُنْسِهَاوَحْشَةً أو من صلاحِ العيشِ غَي
  69. 69
    حيثُ لا يَرتَجعُ الفائِتُ واحَسْرَتَا أُسْقِطَ حُزْناً في يَدَي
  70. 70
    لا تُمِلْنِي عن حِمى مُرتَبَعيعُدْوَتَيْ تَيْمَا لِرَبْعٍ بِتُمَي
  71. 71
    فَلُبانَاتي لبَانَاتٍ تَراضُعُنَا فيها لِبَانَ الحُبّ سي
  72. 72
    مَلَلِي مِنْ مَلَلٍ والخَيْفُ حَيْفٌ تَقاضيه وأنّى ذاكَ وَيْ
  73. 73
    بالدُّنَى لا تْطمَعَنْ في مَصْرِفيعنُهَما فضلاً بما في مِصرَفي
  74. 74
    لو تَرى اينَ خَمِيلاَتُ قُباوتَراءَيْنَ جَمِيْلاَتُ القُبَي
  75. 75
    كُنْتَ لا كُنْتَ بِهم صبّاً يَرَىمُرّ ما لاقَيتُهُ فيهِمْ حُلَي
  76. 76
    فأرِحْ مِنْ لَذْعِ عَذْلٍ مِسْمَعَيوعنِ القلبِ لِتلكَ الرّاء زَي
  77. 77
    خَلّ خِلّي عنكَ ألقاباً بِهاجيء مَيْناً وانْجُ مِنْ بدعِة جَي
  78. 78
    وادعُني غيرَ دَعِيٍّ عَبْدَهانِعْمَ ما أسمو بِه هذا السُّمَي
  79. 79
    إن تَكُنْ عبداً لها حقّاً تَعُدْخَيْرَ حُرٍّ لم يَشُبْ دَعْوَاهُ لَي
  80. 80
    قوتُ روحي ذِكْرُها أنّى تحُورُ عن التّوقِ لِذِكْري هَيِّ هَي
  81. 81
    لستُ أنسى بالثّنايا قولَهاكل مَن في الحيّ أسرَى في يَدي
  82. 82
    سَلْهُمُ مُسْتَخْبِراً أَنفُسَهُمهل نَجَتْ أنفُسهُمْ مِن قبضتي
  83. 83
    فالقَضَا ما بينَ سُخْطِي والرّضىمَنْ لهُ أُقْصِ قَضَى أوْ أدْنِ حَي
  84. 84
    خاطِبَ الخَطْبِ دعِ الدّعوى فمابالرُّقَى تَرقى إلى وَصْلِ رُقَي
  85. 85
    رُحْ مُعافىً واغتنِم نُصْحِي وإنْشِئْتَ أن تهوَى فَلِلبَلْوَى تَهَي
  86. 86
    وبِسُقُمٍ هِمْتُ بالأجفانِ إنْزانَهَا وَصْفاً بِزَيْنٍ وبِزَي
  87. 87
    كمْ قَتِيلٍ من قَبيل ما لَهُقَوَدٌ في حُبّنا مِن كلّ حي
  88. 88
    بابُ وَصْلي السّأْمُ من سُبلِ الضّنىمِنْهُ لي ما دُمْتَ حيّاً لم تُبَي
  89. 89
    فإنِ استَغْنَيْتَ عن عِزّ البَقافإلى وَصلي ببذلِ النفسِ حَي
  90. 90
    قُلْتُ روحي إنْ تَرَيْ بَسطَكِ فيقَبْضِها عِشْتُ فرأيي أن تَرَي
  91. 91
    أيُّ تعذيبٍ سوى البُعْدِ لنَامنكِ عذبٌ حبّذا ما بَعْدَ أي
  92. 92
    إن تَشَيْ راضيةً قَتْلي جَوىًفي الهَوى حَسبي افتخاراً أن تَشَي
  93. 93
    ما رأَتْ مِثلَكِ عَيْني حَسَناًوكَمِثلي بكِ صَبّاً لم تَرَي
  94. 94
    نَسَبٌ أقرَبُ في شرْعِ الهَوَىبينَنَا من نَسَبٍ من أَبَوي
  95. 95
    هكذا العشق رضيناه ومَنْيأتَمِرْ إن تأمري خيرُ مُرَي
  96. 96
    ليتَ شعري هل كفَى ما قد جَرَىمُذْ جرى ما قد كفى من مُقْلَتِي
  97. 97
    حاكياً عَينَ وليٍّ إن عَلاَخَدَّ رَوضٍ تَبْكِ عن زهرٍ تُبَي
  98. 98
    قد بَرى أعظَمُ شوقي أعظُميوفَني جِسميَ حاشا أصغَرَي
  99. 99
    وتَلاَفِيكِ كُبُرْئي دونَهُسَلْوَتي عنكِ وحظّي منكِ عَي
  100. 100
    شافِعي التّوحيدُ في بُقْيَاهُماكان عندَ الحبّ عن غير يَدَي
  101. 101
    ساعدي بالطّيف إن عَزّتْ مُنىًقِصَرٌ عن نَيْلِها في ساعدَي
  102. 102
    شامَ مَن سامَ بطرْفٍ ساهِرٍطيْفكِ الصّبحَ بألحاظٍ عُمَي
  103. 103
    لو طَوَيْتُمْ نُصْحَ جارٍ لم يكُنْفيه يوماً يألُ طَيّاً يالَ طي
  104. 104
    فاجْمعوا لي هِمَماً إن فَرّقَ الدْدَهرُ شَمْلي بالألى بانُوا قُضَي
  105. 105
    ما بِودّي آلَ مَيٍّ كانَ بَثثُ الهوَى إذ ذاكَ أودى أَلَمَي
  106. 106
    سِرُّكُمْ عِنْديَ ما أعلَنَهغَيرُ دمعٍ عَندَ ميٍّ عن دُمَي
  107. 107
    مُظْهِراً ما كنتُ أُخْفي من قَدِيمِ حديثٍ صانهُ منّيَ طَي
  108. 108
    عِبْرَةٌ فَيْضُ جُفوني عَبْرَةًبيَ أن تجريَ أسعى واشِيَي
  109. 109
    كادَ لولا أدمُعي أستَغْفِرُ اللْلَهَ يَخْفَى حُبُّكُمْ عن مَلَكي
  110. 110
    صارِمي حَبلِ وِدادٍ أحكَمَتْباللّوَى منه يَدُ الإنصافِ لَي
  111. 111
    أتُرى حَلَّ لكُمْ حَلٌّ أَوَاخي رُوى ودٍّ أُواخي منهُ عَي
  112. 112
    بُعْدِيَ الدّارِيّ والهَجْرَ عَلَيْيَ جَمَعْتم بَعدَ دَارَي هِجْرَتَي
  113. 113
    هَجْرُكُمْ إن كانَ حتماً قَرِّ بوامَنزِلي فالبُعْدُ أسوا حالتَي
  114. 114
    يا ذَوي العَودِ ذَوى عُودُ وِداديَ مِنكُمْ بعدَ أن أينَعَ ذَي
  115. 115
    يا أُصَيْحَابِي تمادى بَينُناولِبُعْدٍ بينَنا لم يُقْضَ طَي
  116. 116
    عَهْدُكُمْ وَهناً كبَيْتِ العنكبوتِ وعهدي كقَلِيبٍ آدَ طَي
  117. 117
    عَلِّلُوا روحي بأرواحِ الصَّبافَبِرَيّاها يعودُ الميْتُ حَي
  118. 118
    ومتَى ما سِرَّ نجْدٍ عَبَرَتْعَبّرَتْ عن سِرِّ مَيٍّ وأُمَيّ
  119. 119
    ما حديثي بحديثٍ كم سَرَتْفأسرَّتْ لِنَبِيٍّ من نُبَيْ
  120. 120
    أيْ صَباً أيَّ صِباً هِجْتِ لناسَحَراً من أينَ ذَيّاكَ الشُّذَي
  121. 121
    ذاكَ أن صافحْتِ رَيّانَ الكلاوتحرّشْتِ بِحُوذانِ كُلَي
  122. 122
    فلِذَا تُرْوي وتَرْوي ذا صدىًوحديثاً عن فتاةِ الحيّ حَي
  123. 123
    سائلي ما شَفّني في سائِلِ الدْدَمعِ لو شئتَ غنىً عن شَفَتَي
  124. 124
    عُتْبُ لم تُعتِبُ وسلْمى أسلَمَتْوحَمَى أهلُ الحِمى رؤيَةَ رَي
  125. 125
    والتي يَعنو لها البدرُ سَبَتْعَنْوَةً روحي ومالي وحُمَي
  126. 126
    عُدْتُ مِمّا كابدَتْ مِن صدّهاكبدي حِلفَ صَدىً والجفنُ رَي
  127. 127
    واجِداً منذُ جَفا بُرْقُعُهَاناظِري من قَلْبِهِ في القَلْبِ كَي
  128. 128
    ولنا بالشِّعبِ شَعْبٌ جَلَديبَعْدَهُمْ خان وصبري كاءَ كَي
  129. 129
    حَلَفتْ نارُ جَوىً حالفَنيلا خبَتْ دونَ لِقَا ذاك الخُبَيْ
  130. 130
    عِيسَ حاجي البيت حاجي لو أُمَكْكَنُ أَن أضوي إلى رَحِلكِ ضَي
  131. 131
    بل على وِدّي بجَفْن قد دَميكنتُ أسعى راغباً عن قَدَمَي
  132. 132
    فُزْتِ بالمسْعى الذي أُقْعِدتُ عنهُ وعاويكِ لهُ دونيَ عَي
  133. 133
    سيء بي إن فاتَني مِن فاتِني الْخَبْتِ ما جُبْتُ إليه السَّيَّ طَي
  134. 134
    حاظِرِي من حاضِري مَرْمَاكِ بادي قضاء لا اختيارٌ ليَ شَي
  135. 135
    لا بَرى جَذبُ البُرَى جِسْمَكِ واعْتَضْتِ من جدبِ البَرى والنأيِ بَي
  136. 136
    خَفّفِي الوَطْءَ ففي الخيْف سَلِمْتِ على غَيْرِ فؤادٍ لم تَطَي
  137. 137
    كان لي قلبٌ بِجَرْعَاء الحمىضاعَ منّي هل لهُ رَدٌّ عَلَيّ
  138. 138
    إن ثنى ناشدْتُكُمْ نِشْدانَكُمْسُجَرائي ليَ عنهُ عَيُّ عَي
  139. 139
    فاعهَدوا بَطْحاء وادي سَلَمٍفهْيَ ما بينَ كَدَاءٍ وكُدَي
  140. 140
    يا سَقى اللهُ عقيقاً باللّوَىورَعَى ثَمّ فريقاً مِن لؤي
  141. 141
    وأُوَيْقَاتٍ بِوادٍ سَلَفَتْفيهِ كانت راحَتي في رَاحَتَي
  142. 142
    مَعْهَدٍ مِن عهْدِ أجفاني علىجيدِهِ مِن عِقْدِ أزهار حُلَي
  143. 143
    كمْ غديرٍ غادَرَ الدّمعُ بهِأَهْلَهُ غيرَ أُلي حاج لِرَي
  144. 144
    فَثَرَائي مِن ثَراهُ كان لوعادَ لي عفّرْتُ فيه وجنَتَي
  145. 145
    حَيِّ رَبْعِيّ الحَيا رَبْعَ الحَيابأبي جِيرَتنا فيه وَبَي
  146. 146
    أيّ عَيش مَرّ لي في ظِلّهِأسَفي إذ صارَ حظّي منهُ أَيْ
  147. 147
    أيْ ليالي الوصلِ هل من عودَةومن التعليلِ قولُ الصَبّ أَي
  148. 148
    وبأيِّ الطُرْقِ أرجُو رَجْعَهارُبَّما أقضي وما أدري بأي
  149. 149
    حيرَتي بينَ قضاءِ جيرَتيمن ورائي وهوى بينَ يَدَيْ
  150. 150
    ذهبَ العُمْرُ ضياعاً وانقضىباطلاً إذ لم أَفُزْ مِنْكُمْ بشيْ
  151. 151
    غيرَ ما أوليتُ من عِقْدي ولاعِترَةِ المبعوثِ حقاً من قُصَيّ