أبو الطيب المتنبي
Poems
ليالي بعد الظاعنين شكول
ليالِيَّ بَعدَ الظاعِنينَ شُكولُ
طوال قنا تطاعنها قصار
طِوالُ قَنًا تُطاعِنُها قِصارُ
عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم
ماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ
إلام طماعية العاذل
إِلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ
أثلث فإنا أيها الطلل
اثلِث فَإِنّا أَيُّها الطَلَلُ
أوه بديل من قولتي واها
أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واها
الرأي قبل شجاعة الشجعان
الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُ
في الخد إن عزم الخليط رحيلا
في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلا
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
أَمِنَ ازدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ
مغاني الشعب
مَغاني الشَعبِ طِيبًا في المَغاني
أزائر يا خيال أم عائد
أَزائِرٌ يا خَيالُ أَم عائِدْ
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا
تذكرت ما بين العذيب و بارق
تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ
لاخيل عندك تهديها
لا خيل عندك تهديها ولا مال
من الجآذر في زي الأعاريب
مَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِ
أغالب فيك الشوق
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
على قدر أهل العزم
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
نعد المشرفية و العوالي
نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي
أبعد نأي المليحة البخل
أَبعَدُ نَأيِ المَليحَةِ البَخَلُ
باد هواك صبرت أم لم تصبرا
بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا
أحق عاف بدمعك الهمم
أَحَقُّ عافٍ بِدَمعِكَ الهِمَمُ
ذي المعالي فليعلون من تعالى
ذي المَعالي فَليَعْلُوَن مَن تَعالى
فدا لك من يقصر عن مداكا
فِدًا لَكَ مَن يُقَصِّرُ عَن مَداكا
فهمت الكتاب أبر الكتب
فَهِمتُ الكِتابَ أَبَرَّ الكُتُب
يا أخت خير أخ
يا أُختَ خَيرِ أَخٍ يا بِنتَ خَيرِ أَبٍ
عواذل ذات الخال في حواسد
عَواذِلُ ذاتِ الخالِ فيَّ حَواسِدُ
بقائي شاء ليس هم ارتحالا
بَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالا
دروع لملك الروم هذي الرسائل
دُروعٌ لِمَلكِ الرومِ هَذي الرَسائِلُ
فؤاد ما تسليه المدام
فُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ
لا افتخار إلا لمن لا يضام
لا افتِخارٌ إِلّا لِمَن لا يُضامُ
أحاد أم سداس في أحاد
أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ
لعينيك ما يلقى الفؤاد و ما لقي
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
ملومكما يجل عن الملام
مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ
منى كن لي أن البياض خضاب
مُنىً كُنَّ لي أَنَّ البَياضَ خِضابُ
أهلا بدار سباك أغيدها
أَهلًا بِدارٍ سَباكَ أَغيَدُها
لكل امرء من دهره ما تعودا
لِكُلِّ امرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا
وفائكما كالربع أشجاه طاسمه
وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
أُطاعِنُ خَيلًا مِن فَوارِسِها الدَهرُ
الحب ما منع الكلام الألسنا
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُنا
ضروب الناس عشاق ضروبا
ضُروبُ الناسِ عُشّاقٌ ضُروبا
إذا كان مدح فالنسيب المقدم
إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَسيبُ المُقَدَّمُ
الحزن يقلق و التجمل يردع
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
فراق و من فارقت غير مذمم
فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ
كدعواك كل يدعي صحة العقل
كَدَعواكِ كُلٌّ يَدَّعي صِحَّةَ العَقلِ
لا الحلم جاد به ولا بمثاله
لَولا اِدِّكارُ وَداعِهِ وَزِيالِهِ
ملث القطر أعطشها ربوعا
مُلِثَّ القَطرِ أَعطِشها رُبوعًا
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب
أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ
أيدري الربع أي دم أراقا
أَيَدري الرَبعُ أَيَّ دَمٍ أَراقا
بأبي الشموس الجانحات غواربا
بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا