وفائكما كالربع أشجاه طاسمه

أبو الطيب المتنبي

41 verses

  1. 1
    وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمهبأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه
  2. 2
    وما أنا إلا عاشق كل عاشقأعق خليليه الصفيين لائمه
  3. 3
    وقد يتزيا بالهوى غير أهلهويستصحب الإنسان من لا يلائمه
  4. 4
    بليت بلى الأطلال إن لم أقف بهاكئيبا توقاني العواذل في الهوى
  5. 5
    كما يتوقى ريض الخيل حازمهقفي تغرم الأولى من اللحظ مهجتي
  6. 6
    بثانية والمتلف الشيء غارمهسقاك وحيانا بك الله إنما
  7. 7
    على العيس نور والخدور كمائمهوما حاجة الأظعان حولك في الدجى
  8. 8
    إلى قمر ما واجد لك عادمهإذا ظفرت منك العيون بنظرة
  9. 9
    أثاب بها معي المطي ورازمهحبيب كأن الحسن كان يحبه
  10. 10
    فآثره أو جار في الحسن قاسمهتحول رماح الخط دون سبائه
  11. 11
    وتسبى له من كل حي كرائمهويضحي غبار الخيل أدنى ستوره
  12. 12
    وآخرها نشر الكباء الملازمهوما استغربت عيني فراقا رأيته
  13. 13
    ولا علمتني غير ما القلب عالمهفلا يتهمني الكاشحون فإنني
  14. 14
    رعيت الردى حتى حلت لي علاقمهمشب الذي يبكي الشباب مشيبه
  15. 15
    فكيف توقيه وبانيه هادمهوتكملة العيش الصبا وعقيبه
  16. 16
    وغائب لون العارضين وقادمهوما خضب الناس البياض لأنه
  17. 17
    قبيح ولكن أحسن الشعر فاحمهوأحسن من ماء الشبيبة كله
  18. 18
    حيا بارق في فازة أنا شائمهعليها رياض لم تحكها سحابة
  19. 19
    وأغصان دوح لم تغن حمائمهوفوق حواشي كل ثوب موجه
  20. 20
    من الدر سمط لم يثقبه ناظمهترى حيوان البر مصطلحا بها
  21. 21
    يحارب ضد ضده ويسالمهإذا ضربته الريح ماج كأنه
  22. 22
    تجول مذاكيه وتدأى ضراغمهوفي صورة الرومي ذي التاج ذلة
  23. 23
    لأبلج لا تيجان إلا عمائمهيقبل أفواه الملوك بساطه
  24. 24
    ويكبر عنها كمه وبراجمهقياما لمن يشفي من الداء كيه
  25. 25
    ومن بين أذني كل قرم مواسمهقبائعها تحت المرافق هيبة
  26. 26
    وأنفذ مما في الجفون عزائمهله عسكرا خيل وطير إذا رمى
  27. 27
    بها عسكرا لم يبق إلا جماجمهأجلتها من كل طاغ ثيابه
  28. 28
    وموطئها من كل باغ ملاغمهفقد مل ضوء الصبح مما تغيره
  29. 29
    ومل سواد الليل مما تزاحمهومل القنا مما تدق صدوره
  30. 30
    ومل حديد الهند مما تلاطمهسحاب من العقبان يزحف تحتها
  31. 31
    سلكت صروف الدهر حتى لقيتهعلى ظهر عزم مؤيدات قوائمه
  32. 32
    مهالك لم تصحب بها الذئب نفسهولا حملت فيها الغراب قوادمه
  33. 33
    فأبصرت بدرا لا يرى البدر مثلهوخاطبت بحرا لا يرى العبر عائمه
  34. 34
    غضبت له لما رأيت صفاتهبلا واصف والشعر تهذي طماطمه
  35. 35
    وكنت إذا يممت أرضا بعيدةسريت وكنت السر والليل كاتمه
  36. 36
    لقد سل سيف الدولة المجد معلمافلا المجد مخفيه ولا الضرب ثالمه
  37. 37
    على عاتق الملك الأغر نجادهوفي يد جبار السموات قائمه
  38. 38
    تحاربه الأعداء وهي عبيدهوتدخر الأموال وهي غنائمه
  39. 39
    ويستكبرون الدهر والدهر دونهويستعظمون الموت والموت خادمه
  40. 40
    وإن الذي سمى عليا لمنصفوإن الذي سماه سيفا لظالمه
  41. 41
    وما كل سيف يقطع الهام حدهوتقطع لزبات الزمان مكارمه