عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
القصائد
زوال
حقًا قليلُ الحظِّ أنتَ
ظلالٌ آيلة ٌ للسقوط
تسيلُ قرطبة ٌ بنهر ِ الشمع
في حب المصطفى
نورُ المدينةِ في الظلماء مختلِفُ
مُتأخِّرات
سببٌ بلا سببٍ يعُوقُ فمَ ارتحالي عن بُلوغ الماء
مُواءمة
والليلُ حط َّ الرِّحالا
إلى قلمي
تمكّنتَ من أصابعي
احتباس
والقلوبُ بها الخوفُ مَرَّ,
رعشة قلم
ارتعِشْ كالوليدِ الذي
ريحُ الطفولة
أنّ غُولا في الخلا
مقابرُ وسطِ المدينة
في الظهيرةِ لم يتركِ العمرُ ظِلاّ
إلى متى ؟
دَوري تأخّرَ .. والوجودُ مسافرُ
لحظات ولا نصل
لم تعُدْ واحدا
البحر
في هجعة ِ البحرِ النجومُ دائما
مهندس زراعي
مهندسٌ في الزراعهْ
صورة الوطن
رسمتك في دفتر القلبِ شمسا ونهرا
اغتيالُ غزة .. وصمت العالم
على الرئوس الطيرُ
الرسولُ الخاتم
هبّتْ جُموعُ النَسمْ
مُداومة
أمشي على ريح ٍ مُدَبَّبةٍ
أبي ..كان
إلى روح أبي المتوفى في 3/3/2000 م
أمنية ٌ أخيرة
كنتُ لا شيءَ
انتساب
لا تنسبي البلادَ لي
ركود
قال للطُحلبِ الماءُ : أنسَيْتنِي ساعة َ الوقتِ
واعرباه
يا أخا العُربِ في البلاد البعيدهْ
أطولُ المسافات
يتحدّانيَ الحُبُّ بالذكريات
اختناق
خفتَ الصوتُ قليلا
سياحة ٌ عنتريّة
والحالُ حالُ زمانِنا
طائر
لقطَ الحَبَّ وغنّى
الحصادُ المُرّ
الموتُ مثّلَ روحي طائرًا .. وعلا
جوار
الذي صار جاري وكان أخي
قيامة ٌ أولى
قعدُوا فوق َ صدرِ المدينةِ
ليلة ٌ مُقمِرة
المآذنُ تنسجُ أنفاسَها : رايًة للسلام
أثر العابرين
ولم تجئ الرياح
إليه
{ نبح على الإسلام ورسوله , فألقمته هذا الحجر}
إماتة
صاح : أمِّي
اختطاف
اقض ِ ما لم تقض ِ , أنت الموتُ
بيننا الموج
على يدِ الريح البُنَيَّة ُ التي تشعُّ أحلاما
تبصِرَة
عمري وعمره معا
تحَوُّر
كان مِثلي حزينًا ومنكسرا
حبٌّ قديم
بين قلبي ودُنياه حبٌّ قديم
أركانُ النبُوءة
قرأَتَْ كفِّيَ , قالتْ : لم تمُتْ بعدُ الورود
إزالة
ما زلتَ غريبًا تنتظرُ
اجتماع
جلس الكبارُ على المنصّة ِ،
تحطِيم
هجَرُوني .. فوحْديَ ـ العُمرَ ـ أمضي
خصخصة
أغلقِ البابَ ونمْ
سميرُ الصمت
أنتَ غنيّتَ للرضا والمحبهْ
صوتُ الوطن
أسرة ٌ تتحلّقُ مائدًة للعَشاء
أحاديث جانبية
تهوى أخيرًا أن تموتَ واقفا
أوهامُ الأعمى
الشمسُ تطلعُ أم تغيب ؟
الصبر
جمرة ٌ في يدي
تذكُّر
كأنها مدينتي التي تفرُّ من يدي