أثر العابرين
عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)17 بيت
- 1ولم تجئ الرياح◆فلم نثُرْ زمَنا
- 2وثُرنا حين جاءتْ◆يا صلاة َ الشِعرِ للمعنَى ابرَحِي سجّادة َ الرُوح
- 3الفراغ ُ مُلطَّخٌ بلُهاثِنا◆والماءُ مُنفرِ ط ٌ بأودِيَة ِ الدُخان
- 4لطيْرِنا شجرُ المعاني ظامِئا◆ومسافرًا يغفو
- 5ومُختلِفاً يضم ُّهشيمهُ وطنا◆وللأحلام ِ أغنية ٌ تهُشُّ الصمتَ
- 6تكسِرُ غيمًة للعيد◆تُوقِدُ شمعًة أخرى
- 7وترحلُ فوقَ أهدابِ النشيد◆تُهامِسُ الوتَرَ
- 8افرَحِي يا شمسُ .. جِئنا◆واحزَنِي .. غِبنا
- 9وقُولي للفراغ : عرفتهُم◆كي يفهمَ الآتون أنّ حياتنا رسبَتْ بصدرِكِ
- 10كالغناءِ المُرِّ في نهر الحنين◆ليلمسَ الماءُ السماءَ إذا انحنتْ وبكتْ
- 11ويكتشفَ انسيابًا مُعتِمًا للبرْقِ في سُحبِ السُكون◆جئنا فأوسعْنا الفضاءَ مَحبًّة
- 12كسرَتْ مَحارَ الغيبِ , أخرجتِ اليقينَ◆وسيَّرتْ كُتبًا تقودُ الفاتِحين
- 13فللأسى وتَرٌ◆وللفرَح ِ.......
- 14المواضِع ُ تمَّحِي◆والبحرُ أوسعُ مِن شُظًا لا تُبصِرُ
- 15; فعقلي باتساعِكِ يا مرايا الصحو◆فقلبي في شِراعِكِ يا تقاسِيمَ العُلوِّ
- 16أنا المُقِيمُ إذا رحلتُ◆فكيف أعبرُ برزخَ اللقيا
- 17
وأفلاكُ الرُؤى لا تعبرُ ؟