ظلالٌ آيلة ٌ للسقوط

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تسيلُ قرطبة ٌ بنهر ِ الشمعتسبقها الطبول
  2. 2
    ; رِثاؤها العاقولُ يضربُ في لحاءِ الشمسمَن منكم يميلُ ويحتسي ويُطِيلُ مَيلتهُ لحد ِّالإنصهار ؟
  3. 3
    ـ أنا أميلُ , أعَلِّم ُالماء َالتزاوُرَ في إناءِ النارمَن منكم ............ ؟
  4. 4
    وقرطبة ٌ تسيلعيونُها الياقوتُ مُنفرِط ٌ
  5. 5
    حُروقُ الشمع ِترصُفُ هامِشاً وتغيبُ في شفقِ الدموعتشقُّ في رعدِ السُطوع ِ ظلالها الحمراءَ
  6. 6
    تطوي الماءَ في رمل ِ الهُجوعوتنصبُ الكرسيَّ بين غمامتين
  7. 7
    يسيل ُ فلاّح ٌ بخُضرتهِوشِعرٌ بانتماء
  8. 8
    كلُّنا للماءأمّا الماءُ لل................
  9. 9
    باق ٍ على الغسَق ِ القَبُولتسيلُ قرطبة ٌ
  10. 10
    وتغتسلُ الرمالُ من افتضاض ِ الدمتختلفُ المداراتُ
  11. 11
    الذي ياتي جديدًا أوّل ُوالقاطِع ُ المقطوع ُلا يتحوّل ُ
  12. 12
    وقفَ الزمانُ , فكل ُّ آتٍ راحِل ٌفقد َ الطريقَ إلى رُباه ُ الجدولُ
  13. 13
    تسيلُ قرطبة ٌ< BR طيورُ الشوق ِ تهوي بين أنيابِ السرابالقمرُ الصيفيُّ يصلبُ نوره في الغاب
  14. 14
    نايٌ يُوقِفُ الهمسَ السماويَّ على طيفِ الغيابدم ٌ بكى نارا
  15. 15
    فلم تبكِ الدَماوتحكَّمتْ لمّا الظلامُ تحكَّما
  16. 16
    صهرتْ شموعًا في شموع ٍ, خبأتْفي قاعِها ليلا ً يُعانقُ أنجُما
  17. 17
    مُرُّوا .. لتتسِعَ المتاحفُ للهياكليشربَ التاريخ ُ وردتَه ُ بُكاءً
  18. 18
    وابتنُوا عرشاً على الطوفان يسقي الشمسَ ماءًوانصُبوا فخ َّ المجرّاتِ
  19. 19
    فلن تُطلِقَ ابوابُ المداراتِ السماءَأنا أقول............
  20. 20
    ولاحتواءِ النهرِ في قلبي أصيلفؤاديَ المكروبُ فارقه الدمُ
  21. 21
    تتمزّقُ الوتار ُ منه ُويكتمُنصبَ انتظارًا لا يُحَد ُّ قرارهُ
  22. 22
    ليصيد َ أعذارًا لهُ إذ يُهزمُيتسرّبُ الشمعُ بماءِ الزرع ِ , يضربُ في الفضاء
  23. 23
    البسمة ُ الخضراء ُ تبهَتُها الشموعالكونُ يثقلُ, جفنهُ يُرخَى على عين ٍ تضيع
  24. 24
    حرارة ُالشمعانزلاقُ الطيرِ في زبَد ِالسقوط
  25. 25
    تدحرُجُ الريحالغناءُ يزيح ُعن فمه ِ شموع َ الصمت
  26. 26
    تضربُ حُمرة ٌ في الوقتِ خيمتهَاوبُوم ٌ في الخرائبِ لا ينوح !!