أمنية ٌ أخيرة

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كنتُ لا شيءَ◆والريحُ تطوي الغِناءَ بِساطًا بساطا
  2. 2
    إلى أن تكشَّّفتِ الحَبّة ُ◆العطرُ مُختلِفٌ
  3. 3
    والبياضُ الشفيفُ◆وبسمة ُ فجْرٍ يُغَرْغِرُ فيها الندى وردًة
  4. 4
    تتماوَجُ أغصانُ ذاكرتي في الضياء◆فلا أذْكرُ الليلَ مُختلفا أم …….
  5. 5
    فلا شيءَ كُنتُ◆وكانَ البياضُ يُهدهِدُ لا شيءَ في مركبِ الماء
  6. 6
    والأرضُ ذاكرة ٌ فُقِدَتْ◆عندما سقط َ الطلُّ مُنفرطًا في الهواء
  7. 7
    تمامًا كما أذكرُ الآنَ◆أنِّي تمنَّيتُ أن يتزيَّنَ بي والِدان
  8. 8
    وأنْ أتأرْجحَ فوق ابتسامِهما لي◆كبرتُ , تمنّيتُ أنِّي أفكِّكُ ماضِيَّ
  9. 9
    أحمِلهُ راحِلا◆ثم أنصبُه خيمًة للمنام
  10. 10
    وسوَّيْتُ قُرصي على غضَبِ الشمس◆حتى انتمَى الليلُ للوقت
  11. 11
    واختبأَ الضوءُ في حُفرةِ الصمت◆وانفجرتْ دمعة ٌ في الرصاص
  12. 12
    أمانِيَّ تسبقني◆كانكِشافيَ للأغنياتِ وحيدا ومُختلفا
  13. 13
    يتقلقلُ بي حجَرٌ سبْعَ مرّاتٍ اليومَ والليلةَ◆النهرُ يصنعُ لي شايَ أفكارهِ
  14. 14
    ثم يشربهُ ناسِيا◆والطيورُ تُدِيرُ خناجِرَها في عيوني
  15. 15
    فلا أتمنَّى الذي قد تمنَّيتُ◆ينتظِرُ الوقتُ
  16. 16
    والبحرُ يسكنُ خسْفًا جديدا◆فأخطو وحيدًا , أجُرُّ مكانا
  17. 17
    مِن البَدءِ ينقصُني في الزحام◆ولا أتمنَّى
  18. 18
    فآخِرُ أمنيةٍ حينما حضرَتْ◆لم تجِدْني !!