إليه

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

17 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    { نبح على الإسلام ورسوله , فألقمته هذا الحجر}حتّاكَ يا كلبَ رُوما مَسّكَ السَعَرُ
  2. 2
    فنِلتَ من حقِّ من لا ُينكِرُ الحجَرُحتاكَ نِلتَ رسولَ العالمين , وما
  3. 3
    مِنّا عظيمٌ مِن الظلماءِ ينتصرُيا أجهلَ الناس ُطرًّا ما صعودُك في
  4. 4
    هذي الجهالةِ إلا للدُّجَى حُفَرُفمَن بحقٍّ رأى الإسلامَ أنصفَهُ
  5. 5
    وقال : للهِ دينٌ أهله أثرُناموا , وللغدر صحوٌ ظالمٌ ويدٌ
  6. 6
    تبيتُ تسرقُ , والأيامُ تعتذرُقرآنهُ العدلُ في أكنافه مددٌ
  7. 7
    للنور يُنصِفهُ الأعلامُ ما نظروافاللهُ حافظه والمسلمون به
  8. 8
    حمُوا الوجود من الجهّال ما حضرواوانظرْ إليك , إلى الجهلِ المحيط تجدْ
  9. 9
    حِقدا دفينا به أهلُ الهُدى كفروالما ظهرْنا حفِظنا الكونَ , وانطلقتْ
  10. 10
    منا العطايا , لها في أرضكم ثمرُفمالكم ُتنكرون الحقَّ , نائمة ٌ
  11. 11
    قلوبُكم , وعطايا الله تنهمرُوتركبون مطايا اليأس ناصيًة
  12. 12
    للجهل قاضيًة بالموت تختمِرُمحمدٌ مُرسَلُ الرحمن , حين بكُم
  13. 13
    كان الظلامُ له في ُظلمةٍ سفرُأقام دولته للحقِ شامخًة
  14. 14
    فالعدلُ غاية ُ مَن بالظلم يعتبُركانتْ أوربا عبيدا , عندما نزل ال
  15. 15
    قرآنُ يهدي إلى ما يأملُ البشرُفحرَرَ الرقَّ , كانَ العتقُ غايته
  16. 16
    وبالتسامحِ فيكم أهلهُ انتشروافما وقوفكُمو في وجهِ غايته
  17. 17

    إلا لخوفِ الدُّجى أن يظهرَ القمرُ !