مُواءمة

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

23 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    والليلُ حط َّ الرِّحالاوأنتِ يُديرُ مَعالِمَكِ الوقتُ
  2. 2
    في كلِّ نورٍ ظِلالافلم تزلِ البسمة ُ
  3. 3
    العطرُ يُرعِشُها : مطرًا حارقًا يتلالاولم تزلِ النظرة ُ / السَّرَيانُ
  4. 4
    يمسُّ يدَ الريح منهُ الكمانُإلى أن يعيشَ الجوابُ السؤالا
  5. 5
    أنا يا حبيبتيَ الصمتُ بعثرنِي في الجهاتِ :كلامًا كثيرا
  6. 6
    يُدحرجُ أحلامَهُ في مراعي الحياةِغديرًا غديرا
  7. 7
    وينفِضُ عن مِخملِ الروحِ ِريمَ التقاويميحضنُ بالخفقانِ الجريح
  8. 8
    زوايا الهمومويتّخِذُ الجرَيانَ لمَهْدِ الأغاني سريرا
  9. 9
    وأنتِ هناك كما كنتِأمنيًة حُرَّة الوقتِ
  10. 10
    أغنيًة تتقلّبُ عبرَ فضاء التلفُّتِعطراً يُفرِّقُ أطيافه ويُجَمِّعُها
  11. 11
    إذ يروحُ ويأتيسماءً مُعلّقةً من كواكبها في مُحيطِ التشتُّتِ
  12. 12
    أرضاً تسافرُ مكدودًة في طريق الزمانُتلاحقُ أطرافُها حدَقاتِ الأمان
  13. 13
    إلى آخر الغُربةِالحُلمُ المُتكرِّرُ أنتِ
  14. 14
    الغرابة ُ في بسمةِ الألفةِالذكرياتُ التي تتجرَّدُ من عُمرها لحظًة لحظًة
  15. 15
    تتفتّقُ من صخرها زهرًة زهرًةفي الفراغ المُفَتَّتِ
  16. 16
    حتى تفيضَ المسافة ُ نوراما أبسط َ الكلمات
  17. 17
    وما أثقلَ الحملَ / حملَ الحياةِ على كتفيّْيَغزلُنِي الوقتُ خيطًا رفيعا
  18. 18
    ُتمزِّقُ أطرافَهُ الريحُحتى تمسَّ الدماءُ الدُموعا
  19. 19
    ليحتِرفَ الدورانَ المُضِيّْينسى الغُبارُ دمائي على يدهِ
  20. 20
    حين يُنكِرُ أني صريعُ هوىً كان , هانوما هانتِ اللحظاتُ التي عبَّأتْهُ
  21. 21
    وألقتهُ من حالقٍليُعانِقَ صدرَ الحنينِ الطريّْ
  22. 22
    أين تغِيبينَ تأتينوالصمتُ ينشقُّ عن غُرفةٍ غرفةٍ
  23. 23

    للخيال المُشَتَّتِ بين الهوى والجُنون !!