إلى قلمي

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

21 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تمكّنتَ من أصابعيكما تمكّنَ الحُزنُ من قلبي
  2. 2
    أشواكُكَ الشِبهُ مُوَصِّلاتٍ تغرسُ في جراحي بُذورَ السُّموأنتَ لاتدري
  3. 3
    آهٍ .. فاجأتْ صرختيَ المارّةوتقهقرتْ دموعي أمامَ سِهام الساخِرين
  4. 4
    والفرحة ُالوحيدة ُباقترابِ المنزلِ من القدَميقطعُها انهيارٌ أرضيٌّ يُحِيلُ بلدي إلى بلد ٍ آخر
  5. 5
    جبهتيَ موشو مة ٌ بعنوانيلذلك لم يَقبلني الآخرون
  6. 6
    وسخِرَ من شكواي من لا يعرفُ سِرَّ حُروفِهاتعاليْ يا حبيبتي بمِيراثكِ المُنشقِّ من القمر
  7. 7
    تعاليْ يا قريتي بحُقولكِ المُنشقَّةِ من فرحةِ الجنَّةتعاليْ يا طفولتي ببياضِكِ المُنشقِّ من بسمةِ الفجر
  8. 8
    تعالَ يا صباي بمِشيتك ِ المُنشقّةِ من تأوُّدِ الكافورفأنا هُنا أحتاجُكم جميعاً كما لا تحتاجونني
  9. 9
    يدي في يد ِ الصمتصرختي ريشة ٌفي الريح
  10. 10
    لا أحِبُّ من يكرهنيلا أذكرُ من ينساني
  11. 11
    لا أعلمُ من يجهلنيلذلك ارتفعَ جِدارُ العُزلة ِ من حولي
  12. 12
    وتقبَّبَ فأظلمَ فاحتجبَلمُناطحتي أينما وجّهتُ وجهي
  13. 13
    لم أخترْ أبويَّ : صفحًة بيضاء يكتبُ فيها من يشاء ُ ما يشاءلم أخترْ بلدي زجاجًة يُغلقها الحاكِم ُ بإصبعه
  14. 14
    والشِعرُ يعصرني كلَّ ساعة ٍ بحثا عن رقائق النورآه ٍ .. بلادي لا أحِبُّ ظلامَها
  15. 15
    والليلُ أسقط َ عهدَها وأقامَهاحيَّيتُها حيّيتُ موكِبَ ظالم ٍ
  16. 16
    حبسَ الحياة َ ومزّقَ استفهامَهاأمِن العدالةِ أنْ يُضَيَّعَ شاعرُ
  17. 17
    منحتْ مواهبُه البلادَ سلامَهاكتبُي بدُورِ النشرِ تجرَع ُ سُمَّها
  18. 18
    وتموتُ ,ما فهِمَ الوفا استرحامَهاأنا في وظيفتيَ الجحيمُ تشدُّني
  19. 19
    وتردُّني يُسراه ُ وهو أمامَهاوأنا بدارِي شبَّ في قلبي الأسى
  20. 20
    والتاجِرُون يُقلبِّون حِطامَهاوأصيحُ : مِلكي .. لا يردُّ كبيرهم
  21. 21

    ويقول : لن تدعَ البلادُ نظامَها !!