اغتيالُ غزة .. وصمت العالم

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

19 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    على الرئوس الطيرُفيما بين الصمتِ والكلام
  2. 2
    رُحنا نضربُ الضبابَ بسيوفِنا ليقتلَ بعضُنا بعضاكي ننسى الأرضَ التي صاحتْ وهربتْ من الرصاص المصبوب
  3. 3
    لتظلَّ غزّة ٌ كلمًة تُقالُ مُجرَّدًة من المعنىفلا قتلى قبورُهم أنقاضُ منازلهم
  4. 4
    ولا جرحى إسعافهُم قتلهُموالمحاريثُ الطائرة ُ تُقلِّبُ الوقتَ عن إبرة الماء
  5. 5
    فيلتفُّ حولها العويلوطفلة ٌ شمعِيّة ٌ, جمَّدها الخوف
  6. 6
    ولم تزل شُعلتُها الزرقاءُ تُزهِرُ خدَّيهاتوقَّعتُ هذا الذي يحدثُ الآن :
  7. 7
    أنّ العُروبة َ طاولة ٌ لامتحانوأنّ الذي يتقدَّمُ أو يتأخَّرُ وُجهتهُ الريحُ / ريحُ الزمان
  8. 8
    وأغنية ٌ تُوقِفُ الوقتَ كي يعبُرَ السريانفلا غزّةَ الآن تجمعُ صبوَتها
  9. 9
    وهي تملأ جرَّتها من رحيق الحنانكامِنٌ في الجراح الأسى
  10. 10
    فلا أقالتِ الدموع ُ انكسارَ العيونوالأطفالُ الأربعة ُ الجرحى المُتحلِّقون أمَّهم القتيلة
  11. 11
    بين أنقاض منزلهم على خوفهم وجوعهمصورة ٌ محروقة ٌ لا تدلُّ على لعنة الهاربين بالغنائم
  12. 12
    فلن يخرُج الموتى من قبورهم لتلاوة المزامير بمزيدٍ من الكراهيةنحنُ ناسٌ والسلام
  13. 13
    أينما نصحو ننامبيننا صمتٌ وظلماءٌ وبُغضٌ وانقسام
  14. 14
    وخياناتٌ وتقصيرٌ ويأسٌ واتِّهامفرصة ُ الأعداءِ فينا
  15. 15
    سنحت .. والرُعبُ قامالرصاص ُ المصبوبُ فوق رأس جدَّتِنا العجوز
  16. 16
    أضاء عينيها الكليلتينفابتسمتْ فرِحًة صائحًة فاتحًة ذراعيها لأبنائها الشهداء
  17. 17
    المحيط الأطلسي يجفُّ رويداليصير مددا دائما للرصاص المصبوب
  18. 18
    لتنفقَ كلُّ الأحياء البحرية والبريةويزيد العفن من حساسية العالم
  19. 19

    بحُبِّ إسرائيل !!