زوال

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حقًا قليلُ الحظِّ أنتَفلم يزل ترحالُ شوقِك مُستريحًا للأملْ
  2. 2
    وهواكَ في الحِيطان مُنكسِرُ الظلالنداؤه الأزليُّ : ليلٌ لا يُقالُ
  3. 3
    بلا الضياء المُحْتمَلْفلتنتظرْ شجرًا يضمُّ الريحَ في أوتاره
  4. 4
    ويُهدهدُ القمرَ الصَبُوحبكلِّ بحرٍ تاه في أسراره
  5. 5
    وإلى الحقيقةِ ما وصَلْ !فمَن يسوقُ للوعةٍ وطنا
  6. 6
    تُفرِّقهُ المواسمُ في الزمنْ ؟ويُعيدُ مَن مطرًا أصاب الطميُ سكرَتهُ
  7. 7
    فثار على الفضاء وما سكنْ ؟ويُحيطُ مَن بنقائِك المكبوتِ
  8. 8
    ما بين التفجُّعِ والسُكوتإلى الترسُّب والتحجُّر بين تأكيدٍ وظَنْ ؟
  9. 9
    لم ترجع الأيامُ منذُ مضتْوأنتَ تُغالِبُ الآلامَ كي تبقى كما أنتَ
  10. 10
    فالشمسُ التي ...........................بدموعِنا انطفأتْ
  11. 11
    وحطَّ الغيمُ في الصحراءرُوحُ دمائهِ بيَدِ البُكاء تمزَّقتْ
  12. 12
    والذكرياتُ تصيحُ : أين الروحُ في صخرٍ من الجبل انفلتْ ؟يشربُ موعدي سفرٌ إلى سفرٍ إلى وترٍ صمتْ
  13. 13
    ساعدَني نسيمُ الفجركي تُلقِي عروسُ البحر حُلَّة كهفِها المسحور
  14. 14
    خارجًة إليَّ على يدَي زبَدٍ يفورُلها انفلاتُ النور من شفةِ الوطنْ
  15. 15
    ساعدَني ظلامُ الصمتإذ ألقَى سجاجيدَ احتضاري بين ميلادي وموتي
  16. 16
    واستهان بغُربتيوأنا أصيحُ : هوايَ مختلفٌ
  17. 17
    تُجَرِّحُه الظِلالُ إذا تحفُّ بهويحملهُ النسيمُ
  18. 18
    يمسكُني التكلُّفُوالخلاءُ صدى عقيمٌ بالفضاء مُخَفَّفٌ
  19. 19
    تتغيّرُ الأحواليرتجفُ السُُكون
  20. 20
    وخارجون على الحقيقة يخلعون ثيابَ غُربتهموالسيلُ يكسِرُ غابة الأحلام
  21. 21
    والحقيقة ُ في العراء تيبَّستْ بيَدِ الظلامتصيحُ , تصمتُ
  22. 22
    والحبيبة ُ غيمة ٌ عبرتْحسِبتَ سفينًة أخرى ونُوحا
  23. 23
    حين مزَّقتَ الوُضوحَ عن الوضوحعن احتباس الروح في نارٍ مهاجرةٍ خبتْ
  24. 24
    ونسيتَ وقْفتكَ الوحيدةَ بين أقواس الجراحوالأمواجُ تخطَفُ منك أغنيةَ الصباح
  25. 25
    والآلامُ في عينيك تعصِرُ زيتَ نبضِ الريحمِن قيلولة المصباح
  26. 26
    والأرواحُ / أرواحُ الجُدود تُطِلُّ من كهف الحدودتصيحُ بالأمل الوحيد :
  27. 27
    أنْ احملِ المشتاقوالمشتاقُ يسقطُ بين أوراق الخريف
  28. 28

    أمامَ طاولةِ النجاح !!