في حب المصطفى

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نورُ المدينةِ في الظلماء مختلِفُفوجهُ أحمدَ يرجو عطرَه الشرفُ
  2. 2
    ترجو الشفاعةَ منه الشمسُ , فهي علىدربِ الهلاكِ ـ بلا استرضائهِ ـ كِسَفُ
  3. 3
    يا حُبَّهُ في فؤادي لم تزل ـ وأناأدنو ـ كما كنتَ والأيامُ تنصرفُ
  4. 4
    إذا سجى الليلُ نارٌ في الجبالِ ُتناديني إليه , وبردٌ فيَّ ينخطفُ
  5. 5
    أسيرُ , ما كنتُ موسى , الخضرُ يصحبهُيُريهِ آياته , والسرُّ ينكشفُ
  6. 6
    أسيرُ , قلبي أسيرُ البُعدِ ما لمحتْعينايَ نجمًا تهاوَى وهو يرتجفُ
  7. 7
    فربَّما أبصرَ النجمُ الحبيبَ , ومنعينيه ندَّى الندى في وجههِ النجفُ
  8. 8
    وما أنا أوّلُ الإ ثنين إذ دخلاغارًا به حيّة ٌ بالحقِّ تعترفُ
  9. 9
    وما أنا بابي أيوُّبٍ , انصرفتْإليه قصواؤه , فاستأسدَ اللهَفُ
  10. 10
    أنا الأخيرُ زمانا والكسيرُ هوىًوالمُستكِينُ , بساطَ النارِ يلتحِفُ
  11. 11
    يهيجُ دمعي إذا سار الحجيجُ , وليمِن هِمَّتي حجَرٌ للمُرتقَى سُقفُ
  12. 12
    أسيرُ كيف إلى الهادي وقد رسختْحولي ذنوبي وبابي ردَّهُ الأسفُ
  13. 13
    وصفتُ للعاشقين القُربَ , فانصرفواعني إليه , وعني أنسَهُم صرفوا
  14. 14
    أسير كيف ؟ ودمعي شقَّ قلبَ دميعن صورةِ الحُسن بالمعنى الذي وصفوا
  15. 15
    وهاجَ مزَّقَ عني سترَ ذاكرتيلسانيَ الآنَ قبلَ الروح ينعطِفُ
  16. 16
    فما النبيُّ كما قالوا وما وصفواوما النبي كما قصُّوا وما حذفوا
  17. 17
    به الهداية ُ من فجر الوفاءِ ضُحىوفيه للحقِّ بعد البُطل مُرتشَفُ
  18. 18
    هو الذي سطَّرَ الرحمنُ غايتهفيه , فللناس شمسُ الحقِّ ما انحرفوا
  19. 19
    فيه الأمانة ُ طبعٌ والوفاءُ هوىوالصفحُ حُكمٌ به الأرواحُ تأتلِفُ
  20. 20
    أمالَ أعداؤه أحبابَه طربًابوصفهِ حينما قالوا الذي عرفوا
  21. 21
    فما الشقاءُ الذي في الأرض حلَّ بناوما التخاذلُ والتأخيرُ والخرَفُ ؟
  22. 22
    نقولُ ما يفعلُ الأعداءُ , أين لناروحُ السماءِ الذي للحقِّ ينتصِفُ ؟
  23. 23
    نور الكتابين للمستمسِكين ضُحىفكيف لليلِ من نخلِ العُلا سعفُ ؟
  24. 24
    وقوّة ُ الحقِّ نصرٌ حين نتركهُتغشى الهزائمُ منا ما رأى الهدفُ .