الحصادُ المُرّ

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

17 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الموتُ مثّلَ روحي طائرًا .. وعلايقودُ سِربَ حنينٍ يطلبُ الأملا
  2. 2
    أصاب من بدني عينيَّ إذ خبتافي ليلهِ وأماتَ العقل وارتحلا
  3. 3
    حسبتهُ فكّك الدنيا وركّبهاأخرى لغير سماءٍ تغدِقُ العملا
  4. 4
    أطالعُ العمرَ نهرًا في صحائفهِيجري فيُخِرجُ ما قبل الرحيل سلا
  5. 5
    فهاهمو أهليَ اختاروا لبعثهموموتِي , وشقُّوا لصمتٍ في دمي سُبلا
  6. 6
    تقاسمُوا عمُري للكيد , ما اعتبرُواوحاصرُوا أملي باليأس .. فاقتتلا
  7. 7
    هزائمي حيثُ أمضي بينهم سحبٌتبلُّ مِن عطَشِي للمُنتمَى ُظللا
  8. 8
    وحدي , وبينهمو لو قلتُ : وحدَكُموسيرُوا بدوني جميعًا .. دمعُهم هطلا
  9. 9
    هجرتُ . قِيل : غرورا . عدتُ . قيل : هوىسهرتُ . قيل : فجورا . نمتُ . قيل : بِلَى
  10. 10
    وشرُّ دنياك أهلٌ يأخذون ولايعطون , قد نصَّبوا أوهامَهم رسلا
  11. 11
    وأين نمضي , وبعد الأهل ما وهبَ الرحمنُ أهلا لسارٍ حلَّ أو رحلا
  12. 12
    نقشِّرُ الجمرَ عن سِدر الرماد بأيْدينا لنكشفَ دهرًا خفَّ أو ثقلا
  13. 13
    ولا تصيبُ أماسينا رؤىً عبرتْمنازلَ الحُبِّ واختارتْ لنا بدلا
  14. 14
    تصيبُ في القلب أيامَ الطفولةِ , يبْنيها أبي هدفا لا يطرقُ العِللا
  15. 15
    يقولُ : غابة ٌ الدنيا برُمَّتِهافكنْ بها أسدًا إن شئتَ أو حمَلا
  16. 16
    أقولُ : والناسُ ـ أين الناسُ ؟ .. يسألنيستعرفُ الدهرَ كم أحيا وكم قتلا
  17. 17
    ففُزْ بحظِّكَ . لا . لا , سرتُ مهتديابالحقِّ .. والأرضُ ضاقتْ والفضا انتقلا !