ريحُ الطفولة

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

21 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أنّ غُولا في الخلايصطادُ خيطانَ الضياءِ بصوتهِ
  2. 2
    ويقولُ للأحلام : لافأقولُ : والأحلامُ كيف تعيشُ في ظلِّ البِلَى ؟
  3. 3
    الغولُ تدنو من ممالكهِ العُقولوأغنياتُ البرقِ يطوي الرعدُ موكبَها
  4. 4
    فيشتعلُ الذهولتسيلُ من عينيه أفراحٌ
  5. 5
    يغازلهُ الصباحتمسُّ عينيه المَحبّة ُ حين يحصرُها البراح
  6. 6
    أمامَ أقواس العلالِله أسعدَني تورُّدُ أمّيَ الطافي على شفتيَّ
  7. 7
    دفءُ أبي إذا حضنتْ يداه يديَّهمسُ الريح للأطيار في أذُنيَّ
  8. 8
    عطرُ الوردِ يغشى الروحَ إذ يرنو إليَّطفولة ٌ أخرى ُتناديني بفرحتِها
  9. 9
    فيمسِكُها حنيني تائهًا مُتوَسِّلا !بزجاجةٍ صدتُ الضياء
  10. 10
    وتحت أقدامي نما القمرُالسماءُ رمَتْ معارجَها أمامي
  11. 11
    قبَّلتْ يديَ الحقولُ ندىًتسابقتِ الطيورُ لحضنيَ الدوَّار
  12. 12
    غبتُ مع السواقيفكلُّ فاكهةٍ حنَتْ لفمي
  13. 13
    فكيف أفكِّكُ التذكارَ عن كتفيَّكيف ............... ؟
  14. 14
    وأستعيدُ يدَيَّ من كهف النهار؟وأستجيبُ لصيحةِ الليلِ المُعَلّقِ بين أقبيةِ الجدار
  15. 15
    يصيدُ خطوَ المُبتلَى ؟خرجتْ عيوني من مواسم أغنياتي
  16. 16
    فالرياحُ أجيجُ ذاتيبين ترحيلي وتوطِيني
  17. 17
    وتوطيني وترحيليإلى أن تشربَ الصحراءُ نيلي
  18. 18
    واشتياقي ما سلاضحكتُ على سذاجتيَ التي نصبتْ على الجبلِ الخيام
  19. 19
    وأمنياتُ السِّربِ في حَجَرٍ تناموتحسبُ الأيامَ تصلحُ للبراءةِ منزلا
  20. 20
    والصمتُ ينحتُ كهفه ويغيبُمَن عَرَفَ الحقيقةَ لا يذوبُ
  21. 21

    ولا ............... !