إبراهيم مصطفى الحمد
القصائد
غَسَقُ الدرويش
وعندَ كُلِّ مَساءِ
العامليّة
أن تَنهضَ الأرضُ من شُبّاكِ غُربتِها
منزلات فاتنتي
تركضُ ملء الأُفْقِ
يا مِصـرُ
مِصرُ التي قَدَّتْ قميصَ فؤادي
رحلة الشعر
ذي عروسي وغيرُها أرمَلاتُ
شَكوى مُسافر
من خيمةٍ في عراءِ الروحِ وهي مَدى
مَعارجُ الصعيد
سُحُبٌ بأرديةِ الزمانِ وَفَجرِهِ
كذبةُ سيف
السيفُ أوهنُ ما أورثتَ مِن حسَبِ
المعشوق والعاشق
تظلُّ تنمو في الندى والرّحيقْ
بيت الشاعر
سَما وارفَ الأوجاعِ ، والليلُ قالَهُ
إلى متى يبقى البعيرُ
لا صحَّ إلاّ الغَلَطُ
تخطيطات على عتمةٍ بيضاء
غيرُ هذا وكلُّ ما فيكِ عاتِ
سَيفٌ وصَدى
طويلاً - وخيطُ الصبرِ مازال واهياً-
أحزان أرضية لطفلٍ سماوي
وحينَ تُغرّدُ أحزانُهُ
أميرة الشعراء
مرّي على ظَمَئي سحابةَ ماءِ
امتحانُ الشعر
يُغرّدُ الماءُ في شعري ولي وترٌ
حزنٌ بلون الفَرَح
صُبْحٌ تقاسَمَتِ الرياحُ نِداءَهُ
طِفلة الورد
حَقلُ الوُرودِ بِوَصْفِها بُهتانُ
لغتي تتهجّى الفرح
يا ضادُ هل في الأفْقِ عُوّادُ
خطوتانِ لقَمَرٍ هارب
جَابَ القفارَ ، وَراءَهُ أنفاسُهُ
نَهارُ عينَيك
أنتِ النساءُ جميعًا والرجالُ أنا
بينَ موتٍ وموت
.سارَ زهواً وما رأى مِنهُ ظِلاّ
عشتار الأوراس
قلبي وقلبك مثملانِ
ارتكابات ليل لم ينته
بحر يجرُّ الليلَ دونَ أناةِ
برق بأضلاعي
سراعٌ إلى عينيكِ روحي وغالبي
تَحارُ بكَ الحروب
يؤكدكَ المدارُ وأنتَ سَهْمُ
كل ما فيها يُغنّي
وانت سحابة المعنى تدلّت
نداء أحمر
.تعيشين في داخلي زهرة
رسْمٌ بذاكرةِ اللَّيلَك
بيني وبينَكِ أبْحُرٌ ونِداءُ
ليالي سَجاحْ
لُمّيْ سِراعَ النَّجْمِ ، ثُمّ تَكَلَّمي
أنثى الرياح
غيمٌ ودخّانٌ وصوتُ رجائِهِ
إيقاعُ اُنثى
أزاهير القصائد يا عبيرُ
تحليقات الصقر
ما طبّلت ما أغارت هذه الرّخَمُ
زهرةُ النار
صوتي يُغالِبُهُ إحساسُ مَحبرتي
صفرُ وَدِلاءْ
ألقى فصَوَّحَ خيطُ الرمْلِ في يَدِهِ
صلاة عراقية
أنا قد أَجُرُّ المَساءَ ورائي
قُبْلةٌ بَينَ عَينَيكْ
حيرانَ ، تسبِقُهُ الجهاتُ إلَيْهِ ،
الذنب أجر المحبين
لا تقبلي بسوى عينَيَّ مملكةً
جاءتكَ شاعرةً
ذابَ النهارُ وصوتُكَ الوَجِلُ
عذاب السندباد
حماكِ اللهُ مِن شَرِّ العوادي
قرويةٌ هذي الأغاني
سيري ونُثّي من عبيرِكِ يا ذهَبْ
مرسوم كوني بنرجسية شاعر
ليلي بَطيءٌ ، بأوجاعي أسيرُ على
أنا وأنتِ
سيُضيء حتماً ذلك الأملُ
دانيا تعبرُ اسلاك الشمس
تورّط الغيمُ في صدري وورّطني
سلطانتي
.ما بين عينيكِ ارتشفتُ مواسمي
من منكنّ أحلى
وأنت حبيبتي قمرٌ تجلّى
أميرة البحر
رآها البحرُ أغنيةً فريدَهْ
أنثى الماس
صاغتْ مواويلَ الهوى كيلاسُ
ربما نلتقي
.إذا يوماً أتيتُكِ دونَ رُشدٍ
شمسُ الجنوب
لا تسألي فالشمسُ ليست تسألُ