سَيفٌ وصَدى

إبراهيم مصطفى الحمد

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    طويلاً - وخيطُ الصبرِ مازال واهياً-يَئِنُّ سُؤالي ، دونَ أيِّ جوابِ..
  2. 2
    على ومضِ آلٍ ، أزهرَ القلبُ لَهفَةً ،وليس بمُغني الروحِ ، لَمْعُ سَرابِ
  3. 3
    فَمِنْ مُثقلِ الأوهامِ ، واهٍ يَشُدُّني ،ومِنْ وارِفِ الأحلامِ ، وهمُ طِلابِ
  4. 4
    أزفُّ إلى دنيا المسرّاتِ أنجميحياةً ، لَها لَمْعُ الرَّجا ، بِخطابي
  5. 5
    ويَبدو عِثاري بينَ صوتي ، وبين ماأحاولهُ عمراً ، صريرَ غُرابِ
  6. 6
    تَفتَّحَ ، بين الآلِ والآلِ ، مَوسموكنتُ لدى الأمرينِ ، رهنَ عذابِ
  7. 7
    أنا غربةٌ طالتْ وصالتْ وأزهرتْ :عذاباً ، وأوصاباً ، وقرعَ حِرابِ
  8. 8
    تَسِدُّ حدودَ الأفقِ ، حتماً ، عزيمتيفبعضُ ضياءِ الليلِ ، ومضُ شِهابي
  9. 9
    سأمسكُ رُمحَ الشعرِ عن كلِّ أمَّتي ،وأجعلُ مِنْ وَجْهِ الرياحِ كتابي
  10. 10
    أنا ذلكَ البحرُ الخِضَمُّ ، وصولتيتؤرّقُ مَن حَولي ، بِهَولِ عُبابي
  11. 11
    ومِنّي يَلُمُّ الغَيمُ غَيماً فَيَزدهي ،ويُمطرُ فوقَ العالمينَ سَحابي
  12. 12
    ولسْتُ بِتَرّاكٍ نِداءاتِ مائسٍتَقَمَّصَ ورداً ، يَزدهي بِرَبابِ
  13. 13
    وقد حَلَّ عَنْهُ اللَّيلُ جُرحاً ، وصَرخةًتَشِفُّ على تيهِ الرؤى بِرغابِ
  14. 14
    إذا ما أفاقَ الثوبُ ، كانتْ مَواسميتُنَضِّجُ عُمْرَ التينِ ، دونَ ثيابِ
  15. 15
    أَلُمُّ جَناحَ الصَّقرِ وِرداً وأَنثنيلأُصْدِرَ جَرَّاً باكتهالِ عُقابِ
  16. 16
    تَئِزُّ بَراكينُ الشَّبابِ بِداخلي ،كأنَّ على الخمسينَ حَطَّ شبابي
  17. 17
    أُمَزْمِزُ غُصناً من : لُجينٍ ، وعَنبرٍ ،وَوَردٍ ، وَعُنّابٍ ، وشَهْدِ رُضابِ
  18. 18
    فَتَخْضَرُّ مِنْ حَولي - وقد لانَ ضَرْعُها -مزارِعُ أحلامٍ ، وَهَمْسُ قِبابِ
  19. 19
    ولكنَّني الحزنُ القديمُ ، مَنازليبِهِ تزدَهي ، مِثلي ، بِكُلِّ إِيابِ
  20. 20
    كأنّي - لدى ساعاتِ أُنسي – مسافرٌلذلك يَعني الأُنسُ : بعضَ غيابي
  21. 21
    وكمْ يسألُ الأصحابُ : مازلتَ وارِفاً؟وأُطرِقُ ، مأْخوذاً ، بِوَهْمِ صِحابي
  22. 22
    تُحاولُني أصقاعُ عُمْرٍ ، مُلَبَّدٍبِغُربَةِ مَنسيٍّ ، وشوطِ خَرابِ
  23. 23
    على صخرةِ الأحلامِ ، مازلتُ واقفاًفَكُلُّ عِتابٍ ذائبٌ ، برِكابي
  24. 24
    فلا رجعةٌ تُجزي ؛ لأرتَدَّ عائداًولا الصخرةُ انْشَقَّتْ ، لِهَولِ عِتابي
  25. 25
    سَلامٌ على عُمْرٍ ، تَوَلّى مُهاجراًولمْ يبقَ منهُ ، غيرُ نَتْفِ زِغابِ
  26. 26
    وكَمْ حاوَلَتْ أيّامُهُ ، غيرَ أنّهاعُجالةَ سهمٍ ، قد سعَتْ ، لِذَهابِ
  27. 27
    وما كانتِ الأيامُ تَجري لوحدِهالِتُطوى ، ولكنْ لَهفَتي ، ولَغابي
  28. 28
    أنا السيفُ إفرِندي تَساقى مِنَ الصَّدىوَمِنْ تعَبٍ فالأرضُ هَمْسُ قِرابي