عذاب السندباد

إبراهيم مصطفى الحمد

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حماكِ اللهُ مِن شَرِّ العواديودار عليكِ مُحتسِبًا فؤادي
  2. 2
    لقلبي فيكِ أحلامٌ كِثارٌبما تدرينَ من جَمِّ الوِدادِ
  3. 3
    وما تدرينَ من لهَفي وشوقيوإيماني بحبِّكِ واحتشادي
  4. 4
    سنحيا وارفينَ بكلِّ وِدٍّونشدو حبَّنا في كل نادِ
  5. 5
    وتحملنا الزهورُ شذاً يغنّيعلى نجدٍ يُهَدْهِدُها ووادِ
  6. 6
    غدًا يزهو لنا قمَرٌ بياضٌسيمحقُ كل أزمنةَ السَّوادِ
  7. 7
    ويعلو الحُبُّ في زمنٍ ذبيحٍويسمو رغمَ ما فعلَ الأعادي
  8. 8
    لنكتبَ قصَّةً للعشقِ كُبرىمُبَهرجَةً بأسجاعٍ جِيادِ
  9. 9
    أقولُ حبيبتي فيهيجُ بحرٌوأمواجٌ تردِّدُ ما أُنادي
  10. 10
    وتخفقُ كُلُّ ساريةٍ بمجدٍوحُبٍّ وهي تؤمنُ باعتقادي
  11. 11
    حبيبةُ يا سلامَ الروحِ صوتيذبيحُكِ باقترابِكِ والبُعادِ
  12. 12
    وما سفَري إلَيَّ سوى إلَيكِفرحلتُنا لبعضٍ باطِّرادِ
  13. 13
    وفي صدري العواصفُ والشواطييُساوِرُها عذابُ السِّندبادِ
  14. 14
    لأُدرِكَ أنّني في كلِّ حالٍإلى عينَيكِ مرتحلٌ فؤادي
  15. 15
    وأن بساط أخيلتي شريدٌوهذي الريحُ تهزأ بالرّشادِ
  16. 16
    وأنّكِ بامتدادِ الأفقِ شمسيوفي قلبي ضياؤكِ بازديادِ
  17. 17
    فَهَلّا يفهمُ العُذّالُ أنيوأنّكِ واحدانِ بلا اتِّحادِ
  18. 18
    لأنَّ العشقَ وحّدَ مُهجَتَيناوما أبقى لصَبرٍ أو عِنادِ