برق بأضلاعي

إبراهيم مصطفى الحمد

21 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سراعٌ إلى عينيكِ روحي وغالبيفؤادٌ له أنواءُ كبرى السحائبِ
  2. 2
    توشّحَ جُنحَ الليلِ هيمانَ والفلاتؤبِّدُ فيهِ الرَّعْدَ في رَوعِ عاصبِ
  3. 3
    وبرقٍ بأضلاعي شُعاعاتُهُ انتضتْهوى قلبي المُظمى ذبيحِ المَطالبِ
  4. 4
    أفارسةَ الأحلامِ هامتْ أضالعيومن تحتِها قلبي وقلبي مُنادبي
  5. 5
    يرى دونَكِ الدنيا هباءً فينحنيليدرِكَ معنى أن تكوني بجانبي
  6. 6
    فلا أوَّلُ الأحزانِ في البعدِ قاتليولا آخر الأفراحِ في القربِ جاذبي
  7. 7
    ولكنّكِ الدُّنيا بما انهدَّ من دميوصار لديها كل شيءٍ مخاطبي
  8. 8
    لأنكِ فيها كلُّ كُلّي وكُلّمانظرتُ الى عينيكِ كُلي وشاكِ بي
  9. 9
    تعالَي إذن يا بنتَ روحي فإنّنيكثيرٌ لدى شكوايَ والبؤسُ حاطبي
  10. 10
    وبعضُ انتظاري كلُّ ما قد يَرَونَهُولكنْ لو يرونَ الجرحَ عاتي المخالبِ
  11. 11
    لقالوا تداعى من مواويلِ نوحِهِوأورقَ في عينيهِ ليلُ المُعاتبِ
  12. 12
    وفي كل هذا ظلَّ رَهنًا لغايةٍفؤادي وظلت أخرياتُ النواشبِ
  13. 13
    ففي منتهى آمالهِ أن تجيئَهُأميرتُهُ ذاتِ الجلالِ الموارِبِ
  14. 14
    وذاكَ لأنَّ الكونَ يختال عندمايخاطبُها كيفَ احتمالُ المُخاطبِ
  15. 15
    أنا منكِ لو تدرينَ خَدّوجُ مُترعٌثمالةَ مغلوبٍ بأطيافِ غالبِ
  16. 16
    تعالي فهذا القلب يحتاجُ فرحةًفأحزانُهُ الجُلّى بأدنى المَضاربِ
  17. 17
    وما عبلُ إلّا بعضُ ما فيكِ من ضياوأنتِ جميعُ الضوءِ في قلبِ راهبِ
  18. 18
    أميرةَ قلبي بينَ عينيكِ فرحتيوأفراسُ أحوالي اليها نوادبي
  19. 19
    فليس جميعُ الخيلِ خيلٌ أصيلةٌوما كل مَن ساسَ الخيولَ براكبِ
  20. 20
    ولكنَّ كلَّ الخيلِ في عينِ جاهلٍخيولٌ لها في الطردِ أحوالُ لاحبِ
  21. 21
    إذنْ أنتِ يا روحي من الخلْقِ شمسُهموذابتْ خيوطُ الشمسِ في قلبِ ذائبِ