العامليّة

إبراهيم مصطفى الحمد

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أن تَنهضَ الأرضُ من شُبّاكِ غُربتِهاويُصبِحَ الماءُ للشُّطْآنِ قُمصانا
  2. 2
    ويَحتسي الليلُ أضواءً مُغَرِّدَةًويَمسحَ المَوجُ ثغرَ البحرِ نَشوانا
  3. 3
    وتَرتدي ياسميناً في أزقَّتِهامَدائنٌ فَتُريكَ السِّحْرَ ألْوانا
  4. 4
    ما بينَ غُصنٍ وغُصنٍ شاهقٍ وفمٍعَذبٍ يَصوغُ نِياطَ القلبِ ألْحانا
  5. 5
    وتَستردَّ بَهاءَ الكونِ أُغنيةٌبِصَوتِ فيروزَ إذْ تَبنيهِ أكوانا
  6. 6
    فَذاكَ يَعني بأنْ الحُبَّ تغزِلُهُعَيناكَ ذات هوىً يَخْضَرُّ لُبنانا
  7. 7
    بَيروتُ أُنثى لَياليها مُكَحَّلَةٌبالعاشقينَ تصوغُ الحُبَّ أوطانا
  8. 8
    أنثى تقومُ نَهاراتٍ أصابِعُهاوترسمُ الفَجرَ للعُشّاقِ فُنجانا
  9. 9
    لُبنانُ يا زهرةَ الدنيا بكَ اختُزِلَتْأحلامُها واصطفاكَ الحسنُ عُنوانا
  10. 10
    تَكَسَّرتْ تحتكَ الغارات من أبَدٍكالموجِ لمْ تَجرحِ الأمواجُ شُطآنا
  11. 11
    لأنَّ مَجدَكَ أعلى مِن تَهافُتِهمْوكونِ صرحِكَ للأكوانِ ميزانا
  12. 12
    وأن فيكَ رجالاً كلما حَمِئَتْعليهم النارُ يزدادون إيمانا
  13. 13
    تَشجّرَ الفرحُ المَبثوثُ في رئةِ الـالأيامِ بامرأةٍ شاءتْكَ سُلطانا
  14. 14
    وأثملتكَ بزهرِ الثغرِ مُمتَشِقاًسيفَ الضِّيا وحكتْ ورداً ورمّانا
  15. 15
    واسّامَقَتْ فغَدا غَيماً تسامقُهاوراحَ يَسقي نِداءَ الروحِ هَتّانا
  16. 16
    للأرضِ منها مَقيلُ الصّبرِ لو نَطقتْلَكانَ ميراثُها للأرضِ ميزانا
  17. 17
    والعامليّةُ ما قالتْ وما فعلتْإلاّ لِتَمْلأَ وَجْهَ الكونِ إحسانا
  18. 18
    إلاّ لتُشرِقَ في أقسى مَلامِحِهاطراوةٌ وتُقيمَ العزمَ بُرهانا
  19. 19
    تزهو وتزدحمُ النجوى على فَمِهاأنثى جَنوبيةٌ حُبّاً وَتَحنانا
  20. 20
    على مَواجعِها يَسمو نِداءُ غَدٍفتُطربُ البيتَ مهما قلبُها عانى
  21. 21
    أُمّاً وأُختاً وزوجاً تزدهي ألَقاًبرغمِ ما تُمطرُ الأيّامُ أحزانا
  22. 22
    فَما تَغَرَّبَ ضيفٌ وهْيَ عازِمَةٌتُقيمُ للبيتِ من ضِيفانِهِ شانا
  23. 23
    وليسَ تسألُ ما تحتاجُهُ امرأةٌعلى كَفافٍ تَمُدُّ الروحَ جُدرانا
  24. 24
    تَقُدُّ في عَتَماتِ الصَّبرِ في شَمَمٍمِنهُ توَهَّجَ ليلُ الصَّبرِ نيرانا
  25. 25
    تُخيطُ ثوبَ عفافِ الطاهرات إذاشَحَّ الزّمانُ وعاثَ الدَّهرُ بُهتانا
  26. 26
    وثَوبُها الشاطئُ المسحورُ يَنسجُهُطبعُ الحياءِ بها فُلاًّ ورَيحانا
  27. 27
    مالتْ على جبَلٍ ترجوهُ مُتَّكأًفَمالَ يرجو اتِّكاءَ الحُسنِ إذْ لانا
  28. 28
    أنثى الجَنوبِ تَلالا دونَها قُزَحٌيَنُثُّ ألوانَهُ يَمْتَدُّ ألوانا
  29. 29
    فحينَ تبدو يدورُ الكونُ مُحتفِلاًوتَغتدي لُغةُ الأضواءِ أغصانا
  30. 30
    ويورقُ الشِّعرُ سَكراناً بطلعتِهاإيقاعُ خُطوَتِها يُهديهِ أوزانا
  31. 31
    فيا (عِنايةُ) هذا الأخضرُ اتَّشَحتْبهِ المرايا فكانَ الصمتُ خُلجانا
  32. 32
    من وَحْيِ هَمسِكِ صارَ الشعرُ مملكةًوصارتِ الأحرفُ الخرساءُ فُرسانا
  33. 33
    الليلُ مثلي على الأعتابِ مُتَّكئٌوالنجمُ مثلَ فؤادي باتَ سهرانا
  34. 34
    إذا سليمانُ أغرى هُدهُداً فأناأُغري المَواسمَ كي تُهديكِ ألحانا
  35. 35
    عيناكِ بَحرٌ ولي تَوقٌ إلى غَرَقٍبِفتنةِ البحرِ يغدو الموتُ فَتّانا
  36. 36
    خيلي ورائي وأوصالي مُبعثرةٌعلى الطريقِ وفي الأوجاعِ (إينانا)
  37. 37
    تمتدُّ خطَّ نخيلٍ نحوَ أرزَتِهاوفي الحنايا يُغنّي الشوقُ بُغدانا
  38. 38
    إذا سليمان أغرى هدهُداً فأناأغري المواسم كي تُهديكَ ألْحانا
  39. 39
    الليلُ مثلي على الأعتابِ مُتَّكئٌوالنجمُ مثلَ فؤادي باتَ سهرانا
  40. 40
    موسى عصاهُ نداءُ اللهِ في رجلٍوفي عصايَ نداءٌ قامَ إنسانا
  41. 41
    خضراءُ عاملَ أُنثى مِن توهّجِهاتخضرُّ دُنيا ويسمو الشوقُ بُستانا
  42. 42
    هي اختصارُ نساء الأرضِ في امرأةٍبِها الوجودُ حَلا وامْتَدَّ جذلانا