أميرة الشعراء

إبراهيم مصطفى الحمد

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مرّي على ظَمَئي سحابةَ ماءِوتقطّري فرَحاً على صَحرائي
  2. 2
    وتباطَئي حتى ارتواءِ الوقتِ مِنْعيني وصمتِ الوردِ في أنحائي
  3. 3
    ودعي شبابيكَ الحروفِ بأضلعيتبنيكِ نَصَّ البَسمةِ الخضراءِ
  4. 4
    كي تمكثي طولَ الزمانِ على فَميكقصيدةٍ تنمو على استحياءِ
  5. 5
    مازالَ وجهُكِ صاخباً بحضورهِما انفكَّ يجري ضاحكاً بدمائي
  6. 6
    كانتْ يداكِ على طراوةِ هَمسةٍتتراقصانِ وخِشيةِ الإدلاءِ
  7. 7
    وحكايةُ الشَّفتينِ أُخرى لمْ تَزَلْتغتالُني بالشوقِ والإغراءِ
  8. 8
    بيتاً فبيتاً قُلتِ ما أحتاجُهُلَمّا ضحكْتِ أميرةَ الشعراءِ
  9. 9
    رَكزَتْ كقُبلةِ عاشقينِ قصيدةًفاشتَدَّ في عطشِ الحروفِ نِدائي
  10. 10
    وبصرخةِ الدنتيلِ كنتُ مُقَسَّماًما بين صيفٍ قائظٍ وشتاءِ
  11. 11
    سُفُني البعيدةُ فوق ظهر البحرِ فيشَغَفٍ تَسوقُ الريحَ للميناءِ
  12. 12
    لكنَّ بَرقاً منكِ أوهنَ سيرَهافَتَلَبَّثَتْ في محنةِ الأنواءِ
  13. 13
    ها أنتِ تخترقين صمتَ مَدائنيوتُحرّضينَ على الهوى أشيائي
  14. 14
    كالماءِ تنتشرينَ بين مَواجعيإذْ جِئتِ تَختصرينَ كُلَّ نِسائي
  15. 15
    وتُقَشّرينَ الصمتَ باحثةً عناللغةِ الجديدةِ عن نَديِّ غِناءِ
  16. 16
    وهَمَستِ في أُذُنِ الهواءِ بفرحةٍفَنَمَتْ فَسائلُ فرحةٍ بهوائي
  17. 17
    حتى تَنفَّسَتِ الحروفُ عبيرَكِ الـالمجنونَ وارتعشتْ بهِ أعضائي
  18. 18
    إذْ صارَ حرفي بعد ذاك بمحنةِالأَبعادِ لا يُرضيهِ أيُّ فضاءِ
  19. 19
    وبنفسِهِ استغنى فأزهرَ وارفاًمُذْ باسْمِكِ استغنى عنِ الأسماءِ
  20. 20
    وفمي كخيمةِ نازحين حبيبتيوالريح تُنذِرُها بألفِ فَناءِ
  21. 21
    لكنّها وبغيرةِ الفقراء رغمَ نحولِهاترتدُّ رمحاً في فمِ الغبراء
  22. 22
    يشتاقُ لو .. وتَنوءُ فيهِ حسرةٌفيها مِنَ السّردِ الغَوِيِّ النّائي
  23. 23
    والسّردُ في لُغةِ الهُيامِ عميقةٌأسرارُهُ كمتاهةِ الصّحراءِ
  24. 24
    فيهِ مِنَ الظمأِ ارتواءُ منابعٍقُدسيّةٍ كفَرَتْ بمعنى الماءِ
  25. 25
    وتَضَبَّبَتْ في نظرةٍ ساقت إلىعينيكِ آلافاً مِنَ السُّفَراءِ
  26. 26
    هُمْ مِنْ بَنيَّ تَسَوَّلوك وغادرواماءَ المرايا كُنتُ في الأبناءِ
  27. 27
    جيشاً تقَدَّمَ مُفرَداً بغرامِهِيرجوكِ وَعداً كاذباً بلقاءِ