مرسوم كوني بنرجسية شاعر

إبراهيم مصطفى الحمد

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ليلي بَطيءٌ ، بأوجاعي أسيرُ علىجفنِ الثريا وفي آثاريَ الخُيَلا
  2. 2
    عُكازيَ البدرُ والأحلامُ منسأتيومن نَثيثِ دمي أستوقدُ الجُمَلا
  3. 3
    تَفِرُّ من تحتيَ الأنهارُ والهةًوتَرتجيني سَواقيها لأنْ أصِلا
  4. 4
    والزهرُ أشرعةُ الأحلامِ في لغتيتوزعُ الطيفَ في ثغر الندى خُصَلا
  5. 5
    وربما تَضفُرُ الأشواقُ لهفتَهاوترسلُ الوجدَ نحوَ المُلتقى قُبَلا
  6. 6
    وتَرتمي فوقَ خدِّ الغيمِ قافيةٌتكونُ غيثاً وآلاءً لِمَنْ سألا
  7. 7
    والحرفُ يُدرِكُ ما في الليلِ من قلقٍفيسرجَ الضوءَ مأخوذا بهمسِ (ألا)
  8. 8
    نِداءُ ما في غرابيب الدجى وَلَهٌوصوتُ ما في ثُغورِ الوالهينَ (هَلا)
  9. 9
    وفي الأعاجيبِ أنْ تأتيكَ زعنفةٌوفي جهالتِها أن ترتقي جَبَلا
  10. 10
    طَمّاعةٌ برداءِ النِّدِّ لي وأنابعضي لها وسواها يَحسمُ الجَدَلا
  11. 11
    تُعشي عُيونَ الظلاميّينَ قافيتيوشهدُها الغضُّ عنّي لم يجدْ بَدَلا
  12. 12
    دارتْ عَلَيَّ فَراشاتٌ مُلَوّنةٌفَكُنَّ أحرفيَ الحَمراءَ والغَزَلا
  13. 13
    وفي دمائي خيولُ الشِّعرِ راكضةٌفَما تَوَهَّجَ مِنها جاءَ مُرتَجَلا
  14. 14
    وَما تَباطأَ مِنها مِن وَسامَتِهِصَفَّ النُّجومَ على أعرافِهِ شُعَلا
  15. 15
    ولي إلى المُرتقى أسبابُ مُبتَكِرٍأحلامَهُ وجُنونٌ أفحَمَ العُقَلا
  16. 16
    أُغري البحارَ بأمواجي وأرسلُهاقلائدًا ، وتُناجي أحرُفي زُحَلا
  17. 17
    كلُّ النساءِ بِشعري شِدْنَ مُتَّكَأٌوفي حروفِي زُليخا ألقتِ الحِيَلا
  18. 18
    فما قطعنَ أياديهنَّ حينَ شَدالكنْ تَلَوْنَ عليه العشقَ فامتثَلا