شمسُ الجنوب

إبراهيم مصطفى الحمد

15 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لا تسألي فالشمسُ ليست تسألُشَدّتْ ودائعَها الرّياضُ وتهدلُ
  2. 2
    ناهيكِ عَمّا قيلَ عنها إنهابضيائها صمتُ النّدى يتبَلّلُ
  3. 3
    وإذا المواسمُ في ابتكارِ حنينِهالجّتْ فأعمارُ القصائدِ مِغزلُ
  4. 4
    والليلُ يا شمسَ الجنوبِ منازلٌفلكلِّ جرحٍ في جنوبِكِ مَنزلُ
  5. 5
    تُدمي أراجيحُ الزمانِ نداءَهُوترَينَ فيه الدهرَ ماذا يفعلُ
  6. 6
    لكنْ بصبرِكِ وهو صبرٌ هائلٌتتكسرُ الأهوالُ وهْيَ تُجَلْجِلُ
  7. 7
    وعلى خيوط الضوءِ تَنبتُ فرحةٌتتناسلُ الأفراحُ إذ تتَجدّلُ
  8. 8
    يا أختَ روحي والرياحُ لواقحٌحين ارتقى بفمِ الصحارى جدولُ
  9. 9
    وأصابعُ الأزهارِ منك تكلّمتْفالحسنُ بالأخلاقِ حتماً يكمُلُ
  10. 10
    كرماً وهبتِ الأُغنياتِ نُضارَهافتوهّجتْ وسما بروحِكِ عَندَلُ
  11. 11
    يشدو بأنغامِ الحياةِ لأجل مَنْوهبوا ومَنْ صمَدوا ولمْ يتبدّلوا
  12. 12
    للمؤمنينَ بأنَّ أرضاً كُوِّرَتْلِتَلُمَّهمْ أمٌّ بها لن يُخذلوا
  13. 13
    وحبيبةٌ تجتاحُ غربةَ صيفِهممَطراً يهُزُّ الفجرَ حتى يثمُلوا
  14. 14
    خضراءَ عاملَ حينَ ضوؤكِ شَدَّهمهَبّوا كأزهارِ الرُّبى وتهللوا
  15. 15
    وكأنَّ (عاملَ) في قلوبهمُ ارتقىفالعزمُ عندَ ذوي العزائمِ منجلُ