إيقاعُ اُنثى

إبراهيم مصطفى الحمد

19 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أزاهير القصائد يا عبيرُبنظرتكِ الأنيقة تستجيرُ
  2. 2
    وبي ينمو على رهفٍ غرامٌيعذبني كبركانٍ يفورُ
  3. 3
    وأنتِ قصيدتي الأحلى وصوتيتلونه عيونُكِ إذ تُغيرُ
  4. 4
    إلى عينيك تأخذني المعانيجميعا والفؤادُ هو السفيرُ
  5. 5
    ببسمتِكِ الحياة تصيرُ أحلىويحيا الياسمينُ ويستديرُ
  6. 6
    قرابيني اليك ندى ولحنٌتخاطرَ والنِّدا منه خطيرُ
  7. 7
    يسيرُ الغيمُ تحتَكِ وهو أعمىوكلُّكِ أعينٌ وهو البصيرُ
  8. 8
    ونام البحرُ بين يديك عشقاًمراكبه معلقةً تسيرُ
  9. 9
    فأنتِ برفّةِ الأجفانِ حلمٌيراودني فيشتعلُ الشعورُ
  10. 10
    رأيتُكِ ما رأيتُ سواكِ بدراعلى الايام في حلمي ينيرُ
  11. 11
    له أغصانُ ضوءٍ مثملاتٌتردده الملاحمُ والعصورُ
  12. 12
    فلا امرأةٌ سواكِ على مداهاتعانقتِ المَدائنُ والقصورُ
  13. 13
    وألقى الغيمُ جُبَّتَهُ حنيناًوصرّحتِ البراعمُ والزهورُ
  14. 14
    لمثلِكِ ترفعُ الراياتُ زهواًوترتعشُ الكواكبُ والسطورُ
  15. 15
    وتنهضُ من ذُرا الكلمِ المعانيمرصَّعَةً يغالبُها الغرورُ
  16. 16
    لأنكِ في سرائرِها بريقٌونجوى لا تجسّدُها الخمورُ
  17. 17
    لأنكِ في الأميراتِ اختزالٌووجهُكِ حينَ يبتسمُ الأميرُ
  18. 18
    لأنكِ في الإناثِ مَدارُ حسنٍوحولَكِ كلُّ فاتنةٍ تدورُ
  19. 19
    ألا كلُّ القصائدِ يا عبيرُبلا إيقاعِكِ الأسمى تَبورُ