قرويةٌ هذي الأغاني

إبراهيم مصطفى الحمد

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سيري ونُثّي من عبيرِكِ يا ذهَبْأنتِ النهارات المُكَحَّلةُ الهَدَبْ
  2. 2
    وتَوهَّجي بدمي سلامًا دافئًاحتى الشِّغافِ وغرّريها باللّهَبْ
  3. 3
    وعليكِ صلّى القلبُ واعتنقَ الهوىفنما بهِ قلقُ المَسافةِ فاقتربْ
  4. 4
    وإذا بأثوابِ المياهِ تقولُنيشجَنًا عراقيًّا تَسربلَ بالمَهَبْ
  5. 5
    وإذا بأفواهِ النخيلِ نَديّةًملأتْ كؤوسَ الشاربينَ وكلِّ صَبْ
  6. 6
    بحروفيَ الجذلى بحبِّكِ حلوتيأنا شاعرُ الشعراءِ ميزانُ الأدَبْ
  7. 7
    ذاقوا غباري خائبينَ وخَوَّضوافي محض ضحضاحٍ وأوهنَهُمْ تَعَبْ
  8. 8
    فكتبتُ فوقَ الغيمِ شعري فيكِ لومَدّوا بساطَ الريحِ كان ليَ الغَلَبْ
  9. 9
    فعيونُكِ العسلُ الذي اختزلَ الرُّؤىشادَ الخيالاتِ العجيبةَ وانتجبْ
  10. 10
    يا صوتَ روحي يا مُهَذَّبةَ الخطىنامتْ ثمالاتي بأوجاعِ العِنَبْ
  11. 11
    فشدَوتُ أفراحي لعينِكِ وارتقىشدوي بناياتِ يؤثِّثُها القَصَبْ
  12. 12
    قُرَويّةٌ هذي الأغاني تنتميلمهارةِ القُرَويِّ من أهلِ الحَسَبْ
  13. 13
    لغةٌ تمارسُها الحقولُ وتحتفيبسنابلِ الإبداعِ أمّاتِ الخَلَبْ
  14. 14
    خلفي حرابُ العابثينَ وهِمَّتيتعلو ويخشاها التّواني والنَّصَبْ
  15. 15
    عيناكِ أغنيتانِ من رهَفِ الندىويمامتانِ تُقَزِّمانِ مَنِ اقترَبْ
  16. 16
    عِشقي لعينيكِ احتفالٌ هائلٌبالضوءِ يختارُ المواسمَ للرُّطَبْ
  17. 17
    فجَناهُ سَعْدٌ ليس يعرِفُهُ المدىأو مَنْ تَعَدّتْهُ المواسمُ فانقلَبْ
  18. 18
    وأنا وأنتِ وليسَ غيرَ نِدائناقدَرٌ بإعجازِ الغرامِ قَدِ انْكَتَبْ