كريم معتوق
Poems
سوانح
عرفت بأن من ماتوا
طفولة
اللوحة العاشرة
هيفاء
ولمنْ تركتَ قصائدَ الهذيانِ
قصة موسى
يعبرُ العمرُ بنا بالأسئلة
أبجد هوَز
دعي الحرفَ عني يقولُ الذي لم أقلْ
كازا
كازا تجيءُ إليَّ حاملةً جرارَ الوردِ
في المطار
قبل ثمانية عشر سنة لم تكن هنا .. الى أحمد
موت مؤقت
مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً
قالت لي الخنساء
( ماذا تُحبُّ من النساء ْ ) ؟
ابنة الجيران
عطورٌ لابنةِ الجيرانِ
جدار لجدارية درويش
كتبَ الوترْ.. عزفَ الوترْ
توتو
إنني أوْلى بأعصابكِ أوْلى
حين يرتبكُ الفراغ من الزحامْ
هو ليس هجراً إنما
مكاشفة
خذي قِسْطاً من النكرانِ
قمر يقول
فقلتُ يشبهها
المشهور
قالتْ : رأيتكَ قبلَ هذا اليومِ
الفتوى
مهداة الى روح الشهيدة آيات الأخرس ولصاحب
سيناريو جاهز سيناريو مكتمل
سأوهمه أنني أعرفُ السحرَ والغيبَ
امرأة فوق العادة
ما كنتِ رائعةً
نسب الحروف
من أجلِ أن تختارَنا الدنيا
المنفى
أهديت هذه القصيدة للشاعر الراحل
عود على بدء
ها تعيدين سنيني بعد عشرين سنةْ
في المقهى
لا أنتِ يا حلمي انتفضت ولا أنا
هل يحب الله أمريكا ؟
وجعي ينزفُ في الملهى
الفاتحون
ليلة الدخول إلى غزة و أريحا
الوهم الجميل
سأعودُ بالوهم الجميلِ
عتاب متأخر للسياب
شاعرٌ علمني الشِّعرَ
أمتي
أمة ٌ من رأسها منكسرة
ما لم يقله نزار في ليلة الرحيل
في صباح رحيل نزار قباني
لا منتمي
واخضرَّ من فمها فمي
فاز ( أوباما ) على ( ماكين )
فاز ( أوباما ) على ( ماكين )
شيخوخة مبكرة
قالتْ ألا أدخلتنــــــي
هي عادتي
مستعصماً بالصمتِ لا ألوي على وجعٍ
واحة الوجه
واحةُ الوجهِ وبستانُ المحيَّا
عذرت غيابها
كانتْ إذا ما حدَّثتني
الشاي الأخضرْ
فمن كأس شايٍ صغيرٍ بمقهى
تغير الفتح
بغدادُ جئنا عتاباً فاسمعي عتبي
يا شعرها
بي روعةٌ من سحرِها
الفراق الجميل
لا أحملُ العُقَد القديمةَ
خلف الباب
ودخلتُ مصرَ رأيتُ خلفَ البابِ أغنية ً
عرفتني بعد عامين وأكثر
عرفتني بعد عامين وأكثرْ
المساء
لماذا أحسُّ بهذا المساءْ
هلوسة
انزلي لي مطراً إن الشتاءْ
أتصدك امرأة وتحلف باسمها
أتصدكَ امرأةٌ وتحلف ُ باسمها
حلم
أنا لستُ بائعَ أحلام ولستُ كما
حينما تبسم لونا
حينما تبْسمُ لونا
الفجر
أنتِ حتى الفجرِ في الخاطرْ
الضيف
أتركي آثارنا شاهدةً
اعصاب السكر
أقبلي من لوحةِ الليلِ
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ