المنفى

كريم معتوق

32 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    أهديت هذه القصيدة للشاعر الراحلبلند الحيدري في أمسيته الشعرية في
  2. 2
    الشارقة 1995أيُها القادمُ من منفاك َ
  3. 3
    من ربذتكَ الأخرىومن بردِ المنافي
  4. 4
    لم تزل بغدادُ تنأىلا تُطلْ طرفيكَ نحو الضفة َ الأخرى
  5. 5
    تساوى الوطن الممتدُ بالضيق ِتساوى كالقوافي
  6. 6
    ها أنا أفتحُ صدري وأناديك َلكي لا تدخلَ الصدرَ
  7. 7
    بل اقرأ سورة َ الحزن ِ المصفىوانتقِ الحزن َ الذي يرضيكَ واكتبْْ ما تشاءْ
  8. 8
    يا ( بلندُ ) الشعرُ ما كانْ غريبا ًلا ولا الأكرادُ كانوا غرباء ْ
  9. 9
    فلماذا تلفظ ُ الأرض ُ بنيهاولماذا نحتمي بالسر إذ ْ نقرأ ُ شعرا ً للوطنْ
  10. 10
    ونمني النفس َ أحيانا ًوأحيانا ً تمنينا خطوط ُ الطول ِ والعرض ِ
  11. 11
    تدور الأرض ُ بالأرض ِوما يوما ً خلعنا معطف َ الرحلة ِ , تُبنا من لقاءْ
  12. 12
    ولماذا نستحييا أيها الشاعر ُ والشعرَ لماذا نستحي
  13. 13
    و القلاداتُ التي علقتها في صدر ِمن تهوى نستهاوحروفَ الشعر لما صغتها فيها برودا ً خلعتها
  14. 14
    وصباكَ الحلوُ ما ضيعته أنتَجزافا ً أنكروا ماضيك , قالوا
  15. 15
    ربما سهوا ً تناسته السجلاتُتناسته بيوت الطين ِ
  16. 16
    والنخلُ تناسى صوته عند الشتاء ْهل لنا أن نسألَ الورد ة َ
  17. 17
    كيف انتخبت ْ عطرَ سواهاولنا أن نعتبَ الآن على النهر ِ
  18. 18
    لماذا غادر الطير ُ وما سطّر َ في ضفتهِمرثية َ النهر ِ على موت الغناءْ
  19. 19
    ولنا بعضٌ من الوقتِ لكي نتّهم الغابة َوالأشجارَ والوديانَ والسهلَ على هذا الغباء ْ
  20. 20
    إنهم حولكَ والمنفى أفاقَ الآنقبل السنة ِ السبعين لا يعرفنا المنفى
  21. 21
    ولا نعرفه إلا لماماً في القواميس ِببابِ النون ِ, فصلُ الفاءِ , فصلُ الياءْ
  22. 22
    تأتيكَ المراثيتحسبُ الآن سنين العمرِ
  23. 23
    أسماءَ الدكاكين العناوينوأسماء الرفاقْ
  24. 24
    كلهم جاؤوكَ بالمنفىوما جاءَ العراقْ
  25. 25
    أيها الطاعنُ في غربتهِ تُبْ عن هوىمن لم يقاسمك سنين القحطِ والجدْب ِ
  26. 26
    سنين الاحتراقْيا أخا الشعر الذي فيه تلاقينا
  27. 27
    غريبا ً بغريب ْلا أراح اللهُ من صيَّر في الأرض ِ غريبْ
  28. 28
    تتلقاه المنافي والمطارات ُوعينُ الأَمَة ِالثكلى تناديه ِ
  29. 29
    ولكن لا أحدْللنداءاتِ يجيبْ
  30. 30
    أيها الطاعنُ عـُدْ إن شئتَليتَ العودَ أحمد ْ
  31. 31
    لنرى عينيك تفترُ مرايا وحكايا للحبيبْخولة ٌ ليس كما قيل بثهمدْ
  32. 32
    خولة ٌفي شارع الليلِ بعمّانتبيعُ اليانصيبْ