خلف الباب

كريم معتوق

20 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    ودخلتُ مصرَ رأيتُ خلفَ البابِ أغنية ًوما غنيتُ يا وطني ولم يفق الغناءْ
  2. 2
    للنهرِ حالتهُ ولي شأنُ انتظار العابرينَقلتُ اختلفنا واعتذرتُ ولم يكن صوتي
  3. 3
    كما حملَ الغريبُ من البكاءْهل دارتْ الأحزانُ دورتها
  4. 4
    وأكملت الوصيةَأن أكون كما تشاءْ
  5. 5
    وحدي وخلفَ البابِ سيدةٌتقول الشعرَ في جسد ٍ
  6. 6
    تحصَّنَ بالعذوبةِ والنعومةِ والغباءْورأيتني وجعا ً
  7. 7
    وما قلتُ القصائدُ تخذلُ الشعراءْمِنْ خلف هذا البابِ
  8. 8
    أسمعُ طرقتين و ضحكة ًو مشاعراً متجالدةْكأنما الصحراءُ تصْغرُ دونها
  9. 9
    ويمدها صوتُ الظباءِ الشاردةْبيني وبين البابِ أزمنة ٌ
  10. 10
    شربتُ مرارةً منهاوأشربتُ الظنونَ الحاقدةْ
  11. 11
    و قصائداً قيلتْو أمطاراً بلا سحبٍ
  12. 12
    فيما وجعَ القصائدِ حين تحرقها الردودُ الباردةْكدتُ اسألُ ليلةً مرتْ
  13. 13
    وأعيتني العطورُ الجامدةْومضيتُ أسأل جارتي
  14. 14
    مَـنْ خلفَ هذا البابِ ؟من يشتاقُ أغنيةَ الغريبِ
  15. 15
    فجاوبتني : ( سيدةْ )وشربتُ ذاكرتي
  16. 16
    نثرتُ كهوفها بحثاًلأصغرَ شاهدٍ أو شاهدةْ
  17. 17
    وفتحتُ لم أدركْ حصافتها على سمعيإذن .. هل ينهضُ الأمواتُ
  18. 18
    أو تحيا النساءُ البائدةْقالت إذن : يا ملجأ الأحزانِ
  19. 19
    أحزاني طغتْ عنديفجئتكَ عائدةْ
  20. 20

    إني أتيتكَ عائدةْ