ابنة الجيران

كريم معتوق

48 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
التفعيله
  1. 1
    عطورٌ لابنةِ الجيرانِمازالتْ على ريقي
  2. 2
    وتبقى قصةُ الطفلينِلحناً في أباريقي
  3. 3
    عبرنا سورَ هذا العمرفي سعدٍ وفي ضيقِ
  4. 4
    كبرنا لا أقول غداًأراك ببابنا جدّةْ
  5. 5
    تحدثني عن الأمراضعن عمرٍ شكى حدَّهْ
  6. 6
    كتمنا شهقة الطفلينصمنا هذه المدَّةْ
  7. 7
    سواقيها جرارُ الروحِتلهث بين أوراقي
  8. 8
    على الخدين داليةٌتندُّ بوجهها الراقي
  9. 9
    ولو عصرت ليَ الخدينكنتُ بحانها الساقي
  10. 10
    كتبت إليك لا أدريلماذا يخجلُ العنبرْ
  11. 11
    إذا ما قلتُ في عينيكشعرا من فمي أكبرْ
  12. 12
    رسمتك قلتُ أكتبهافغص باسمك الدفترْ
  13. 13
    على جدرانها الطينيأذكر ذلك العنوانْ
  14. 14
    وأذكر شهوةً للفحمِتجرح جبهة الجدارنْ
  15. 15
    وأرسم وجه من أحببتُتكتبُ تحته " الفنانْ "
  16. 16
    عذرتك في ازدحام اليومإن لم تدركي الأمسى
  17. 17
    سأكذبُ مرةً أولىلها خوفا بأن تأسى
  18. 18
    سأكتب تحت عنوانينسيتُ لعلها تنسى
  19. 19
    هبي أنّا تلاقيناوكان لقاؤنا صدفة
  20. 20
    وكان الماء في يدنايجدد بيعة العفة
  21. 21
    فهل تمتد أسئلةٌلترجع نظرة الشرفة
  22. 22
    هبي أن المسا أضحىغريبا مثله شعري
  23. 23
    وأن الحرف يحرثنيليزرع غير ما ندري
  24. 24
    أنقبل وقفة في البابِكالأغراب يا عمري
  25. 25
    لكَ البستانُ لو أقوىمنحتكَ عفةَ الغابة
  26. 26
    لأنكَ تجعل الدنيابعيني جِـدُّ جذابة
  27. 27
    وتوصي قلبَ من يهواكَأن يغتالَ أحبابه
  28. 28
    لقد صيرتَ لي منفىمقامَ العاشق الولهانْ
  29. 29
    وأدخلتَ الجفا روحيلكيما أعرف العنوانْ
  30. 30
    زرعتُ الروح أم أنيقطعتُ براءةَ البستانْ
  31. 31
    دخلتُ بشبةِ الأيامِأحصيها وتحصيني
  32. 32
    أضعت العدَّ مراتٍوما زالت تمنيني
  33. 33
    تقول الناسُ كل الناسِقتلى دون سكينِ
  34. 34
    أقول إليك ما سجلتُفي عمرٍ مضى عني
  35. 35
    كتبتُ بكمهِ شكوىخذي من سردها فني
  36. 36
    إذا الأيامُ خانت بيسأعرفُ أنه مني
  37. 37
    نعم أبقيتِ يا سلمىبصدري خصلةً للماءْ
  38. 38
    أجدّلُ سعفها حيناًوحيناً أغزلُ الأسماءْ
  39. 39
    وإن فتشتِ حنجرتيستقطرُ من جفاك غناءْ
  40. 40
    تركتِ حطامَ أنفاسيوجرحاً فاتحاً بابهْ
  41. 41
    ولملمتِ الهوى والصبرَقد شذبتِ أعشابهْ
  42. 42
    وكم حطّبتِ في رئتيلظنك أنها غابةْ
  43. 43
    سألتُ العيد عن اسميترى ما زال يذكرني
  44. 44
    فحدَّق في أجندتهرأى أشياءَ تشبهني
  45. 45
    رأى ولداً من الماضيعليه خرائطُ المدنِ
  46. 46
    رآني قلتُ يا ويلاهكيف رأيتني بالله
  47. 47
    فقال رأيته يمشيويضحكُ لا يعيرُ الآهْ
  48. 48
    نعم حافٍ بلا نعيلينيرسم ُ في خطاه الجاهْ